|

|
اليمن: يهود يساندون تمرد الحوثي
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2004
|
نسبت
وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى مصدر
أمني قوله: إنه تم اكتشاف قيام عدد من
اليهود اليمنيين المقيمين في مديرية
حيدان بمحافظة صعدة (250 كم شمال صنعاء)
بتقديم المساندة للشيخ المتمرد حسين
بدر الدين الحوثي حيث تدور مواجهات في
جبال مران بالمنطقة بين مسلحين من
أتباعه وقوات الأمن اليمنية.
وفي
تصريح لـ"سبأ" ليل الجمعة 25-6-2004
قال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه: "إن
يهودا يمنيين ساندوا المدعو حسين بدر
الدين الحوثي وتعاونوا معه في تمرده
وخروجه على الدستور والنظام والقانون".
وأضاف أن المتعاونين مع الحوثي قاموا
بتخريب مشاريع مياه الشرب وقطعها عن
المواطنين وأفراد القوات المسلحة
والأمن المتواجدين في المنطقة.
كما
نقلت "سبأ" عن مصدر أمني آخر أن
الشرطة اليمنية ألقت القبض الجمعة على
6 أشخاص آخرين من العناصر التابعة
للحوثي. وقال المصدر: "إن الأشخاص
الذين ألقي القبض عليهم اليوم (الجمعة)
بالإضافة إلى عدد 43 شخصا آخرين من نفس
تلك الشرذمة الذين ألقي القبض عليهم
خلال الأيام الماضية يخضعون حاليا
للتحقيق تمهيدا لإحالتهم إلى العدالة".
وساطة
 |
|
حسين بدر الدين الحوثي |
من
ناحية أخرى ذكرت مصادر مسئولة لـ"سبأ"
أن "توجيهات عليا صدرت من القيادة
السياسية لإرسال وفد يضم شقيق المدعو
حسين بدر الدين الحوثي بالإضافة إلى
عدد من أعضاء مجلس النواب اليمني
والشخصيات السياسية والاجتماعية
للتوجه إلى المتمرد الحوثي من أجل
إقناعه بتسليم نفسه طوعا وإنهاء تمرده
واحترام الدستور والنظام والقانون".
وأشارت المصادر إلى أن ذلك من شأنه "تجنيب
المنطقة المزيد من الفتن أو إلحاق
الضرر بالمواطنين".
وذكرت
صحيفة "الحياة" السبت 26-6-2004 أن وفد
الوساطة يضم 120 فردا وأنه توجه مساء
الجمعة 25-6-2004 إلى جبال مران بمحافظة
صعدة (250 كيلومتراً شمال صنعاء) التي
تحاصرها قوات من الأمن والجيش منذ
الإثنين 21-6-2004.
وتتقدم
لجنة الوسطاء 3 نواب في البرلمان هم عبد
الكريم جدبان ويحيى بدر الدين الحوثي
شقيق المطلوب حسين بدر الدين الحوثي
وعبد السلام الزارقة.
وأكدت
مصادر من الوسطاء لصحيفة "الحياة"
أن الجانبين أوقفا تبادل إطلاق النار
منذ فجر الجمعة لتمكين الوسطاء من
الوصول إلى الحوثي وأتباعه وإقناعه
بوقف المواجهة الدامية مع القوات
الحكومية وتسليم نفسه ومن معه من دون
شروط حقناً للدماء.
وأضافت
المصادر -التي لم توضح الصحيفة هويتها-
أن قائد المنطقة العسكرية الشمالية
الغربية العميد الركن علي محسن صالح
الأحمر أصدر أوامره إلى القوات
المرابطة التي تحاصر هذه المناطق وإلى
النقاط العسكرية والأمنية بالسماح
للوسطاء بالمرور دون عوائق.
مواجهات
ضارية
وشهدت
المنطقة عمليات عسكرية ومواجهات ضارية
بين هذه القوات ومسلحين من أنصار حسين
بدر الدين الحوثي يتحصنون في هذه
المناطق وهو ما أسفر -بحسب بيان لوزارة
الداخلية اليمنية صدر الجمعة- عن مقتل
46 من المتمردين و9 من قوات الأمن اليمني.
وكان
مصدر مسئول في وزارة الداخلية أكد
الجمعة أن قوات الأمن والجيش لا تزال
تحاصر من وصفهم بالمتمردين والخارجين
على القانون والدستور بزعامة الحوثي
في جبال مران في مديرية حيدان التابعة
لمحافظة صعدة.
وقال
المصدر: إن حسين بدر الدين الحوثي ادعى
الإمامة ونصب نفسه أميراً للمؤمنين،
وأنزل علم الجمهورية ورفع بدلاً منه
علم حزب في دولة خارجية (إشارة إلى علم
"حزب الله" اللبناني). وأشار
المصدر نفسه إلى أن عدداً من المغرر
بهم من أتباعه سلموا أنفسهم طوعاً إلى
القوات الحكومية وتبرأوا من أفكار
الحوثي.
وتحدث
المصدر الأمني عن "وجود مليشيات
مسلحة شكلها رأس الفتنة الحوثي"،
واعتبرها "تنظيماً سرياً مخالفاً
للنظام والقانون، حيث اعتدوا على
أفراد القوات المسلحة والأمن أثناء
تأديتهم لواجبهم في النقاط الأمنية".
زعيم
"الشباب المؤمن"
وذكرت
وكالة "قدس برس" للأنباء الجمعة
أن حسين بدر الدين الحوثي -45 سنة- كان
عضوا بمجلس النواب في الفترة من 1993 حتى
1997 عن حزب "الحق"، لكنه ترك الحزب
نتيجة خلافات مع قياداته، وانصرف
للدراسة الأكاديمية لنيل شهادة
الماجستير في السودان، وسرعان ما بدأ
بحركة استقطاب الشباب المتأثر بالمذهب
الزيدي، منطلقا من حركة بسيطة تدعى
جماعة "الشباب المؤمن" تقوم على
تجنيد الشباب برفع هتاف (الموت
لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على
اليهود) في مساجد محددة عقب صلاة
الجمعة.
|