|

|
بوش وشيراك وشارون "الأكثر عداء للإسلام"
|
|
لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2004
|
 |
|
الثلاثي الفائز بالجائزة.. بوش يتوسط شيراك (يمينا) وشارون
... |
اعتبرت
اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان في
بريطانيا الرئيس الأمريكي جورج بوش
ونظيره الفرنسي جاك شيراك ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون "الأكثر
عداء للإسلام" في العالم خلال عام 2004،
ومنحتهم "جوائز معاداة الإسلام"
السنوية التهكمية التي تسلط من خلالها
الضوء على "التحامل المتزايد ضد
المسلمين".
وفي
بيان نقلته وكالة رويترز السبت 26-6-2004
قالت الجماعة البريطانية الرائدة
المعنية بحقوق المسلمين: "نكشف مع
الأسف المتزايد عن الفائزين لهذا
العام... للأسف كانت المنافسة شديدة
جدا، ولا نرى علامة على تراجع ذلك في
العام المقبل". وقال رئيس اللجنة
مسعود شادجاره: إن اضطهاد المسلمين
يشبه الآن ما واجهه المجتمع اليهودي
قبل الحرب العالمية الثانية.
وحصل
بوش على أكبر جائزة "لمعاداة
الإسلام خلال العام" لحربه التي
يقودها ضد ما أسماه الإرهاب، ووصفت
اللجنة هذه الحرب بأنها "حملة في
حقيقة الأمر ضد الإسلام".
ودخلت
إدارة الرئيس الأمريكي حربين ضد كل من
أفغانستان في أكتوبر 2001 والعراق في
مارس 2003، أسفرتا عن مقتل وإصابة آلاف
المسلمين، كما واجهت سلطات الاحتلال
الأمريكية اتهامات بارتكاب جرائم ضد
الأسرى الأفغان والعرب في قاعدة
جوانتانامو العسكرية بكوبا، وبحق
الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب
القريب من بغداد على وجه الخصوص.
شيراك
وتقاسم
كل من شيراك وشارون جائزة "أكثر
سياسي دولي يعادي الإسلام" تقدمها
اللجنة.
وأثار
شيراك غضب المسلمين في ديسمبر 2003 عندما
وصف حجاب المرأة المسلمة بأنه "عدائي".
كما تبنى الرئيس الفرنسي الطلب الذي
تقدمت به لجنة برنار ستاسي المكلفة
بمراقبة العلمانية بفرنسا في ديسمبر
2003 بإصدار تشريع يحظر الرموز الدينية -خصوصًا
الحجاب- في المدارس الفرنسية
الحكومية؛ خوفًا من تأثير الدين على
النظام العلماني في فرنسا، على حد
تقدير اللجنة. وأعلن شيراك يوم 17-12-2003
تأييده لسرعة إصدار القانون. ويوم
10-2-2004 تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية
مشروع قانون حظر الرموز الدينية، كما
أقر مجلس الشيوخ الفرنسي القانون يوم
3-3-2004.
وفي
حوار لصحيفة "لوباريزيان"
الفرنسية نشر يوم 18-5-2004 صرح وزير
الداخلية الفرنسي دومنيك دوفيلبان أن
حالات العنف ضد المسلمين زادت خلال
الشهور الأخيرة، مشيرا إلى أنه "يضر
بتماسك ميثاقنا الوطني وقيمنا". كما
تعرضت ممتلكات ومقابر المسلمين في
الشهور الأخيرة لعمليات تخريب وتدنيس
من قبل جهات مجهولة.
شارون
وقال
رئيس اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان
في بريطانيا: "إن شارون يملك تاريخا
كاملا كمعاد للإسلام وكعنصري بشكل
أساسي بسبب فلسطين والطريقة التي تتم
بها معاملة الفلسطينيين".
ورحب
تريفور فيليبس رئيس لجنة "المساواة
العرقية" -التي تمولها الحكومة
البريطانية- بالجوائز، ووصفها بأنها
خطوة مهمة "لمكافحة التزمت والتحامل
على المسلمين".
ومنذ
هجمات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة
أبلغت جماعات حقوق الإنسان في
بريطانيا ومناطق أخرى عن زيادة في
الهجمات على المسلمين ومواقف التحامل
عليهم.
وقال
المجلس الإسلامي البريطاني -وهو
المنظمة الشاملة البارزة للمسلمين في
بريطانيا-: إن كره الإسلام أصبح منظما.
وصرح متحدث من المجلس لـ"رويترز"
طلب عدم نشر اسمه "أن المسلمين
العاديين شعروا بها من خلال قوانين
مكافحة الإرهاب التي استهدفت الجالية
المسلمة" دون وجه حق. وأضاف: "ما
يثير قلقنا هو أن جيلا من الشبان
المسلمين سيصبح متمردا".
"ديلي
تلجراف"
واختارت
اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان ساسة
بريطانيين وأجهزة إعلام للفوز
بالجائزة لقيامهم بتشجيع كره الإسلام.
ونال
"نيك جريفين" زعيم الحزب القومي
البريطاني اليميني المتطرف جائزة
السياسي البريطاني الأكثر عداء
للإسلام، في حين أخذت صحيفة "ديلي
تلجراف" هذه الجائزة في مجال
الإعلام. كما منحت اللجنة الشرطة
البريطانية جائزة خاصة "لاستهداف
المسلمين بشكل غير مناسب".
|