English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو روسيا يبحثون دورهم في نهضة المجتمع

ضمير أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 24-6-2004

مسلمو روسيا يبحثون دورهم في نهضة المجتمع

تحت إشراف المجلس الإسلامي الروسي استضافت العاصمة موسكو على مدار يومين الملتقى الإسلامي الروسي الأول تحت عنوان: "دور المسلمين في نهضة المجتمع الروسي" حضره مجموعة من الناشطين ورؤساء هيئات ومنظمات من مختلف الأقاليم الروسية ومجموعة من المفكرين والمسئولين الروس والعرب.

وافتتح المؤتمر رئيس المجلس الإسلامي الروسي محمد صلاح الدين الذي قال: إن عنوان المؤتمر لم يختر بالصدفة، وإنما أملته الظروف التي يفرضها الواقع بروسيا، موضحًا أن "حال المسلمين بالمجتمع الروسي تتأثر بحال المجتمع عمومًا، وصلاح غير المسلمين لا يمكن إلا أن يعود بالنفع عليهم، ناهيك عن أن المسلمين مطالبون بطبيعة دينهم بأن يكونوا عنصرًا فعالاً ومُصلحًا داخل مجتمعهم".

وتطرق المحاضرون العرب إلى تصحيح بعض المفاهيم الإسلامية التي يسوء فهمها عند المسلمين والشباب منهم، خاصة كمفهوم الولاء والبراء، والجهاد، وإقامة الحدود، كما بينوا وحددوا الأصول والأرضية التي تحدد علاقة المسلمين بغيرهم.

أما المحاضرون المحليون فقد تركزت مداخلاتهم حول التعريف بمشاكل المسلمين في روسيا والدعوة إلى الوحدة والعقلانية في التعامل مع هذه المشاكل، وتجاوز الذات من أجل القيام بدور أكثر فعالية داخل المجتمع الروسي الذي يتميز بالتعددية الثقافية والدينية.

وأفاد بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة من الأربعاء 23 يونيو 2004 أن من بين المشاركين كلا من الدكتور سالم البهنساوي مستشار وزير الأوقاف الكويتي، والدكتور نادر نوري مدير العلاقات الخارجية في وزارة الأوقاف بالكويت، والدكتور والي أحمد العضو بالمجلس الإسلامي الروسي، والدكتور حمدي المرسي رئيس مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالقاهرة، وشاميل سلطانوف البرلماني الروسي عن حزب الوطن وغيرهم. وعقد المؤتمر يومي 21 و22-6-2004.

مشاكل المسلمين

وتطرق سلطانوف إلى التعريف ببعض المشاكل التي يعاني منها المسلمون والطرق الكفيلة بمعالجتها. وأكد أن أصول المشاكل غالبًا ما تكمن في عدم الاطلاع على الثقافات الأخرى وهنا تكمن أهمية الدعوة والتعريف بالإسلام.

وأشار سلطانوف إلى أن "بعض السياسيين يسعون إلى تحويل الإسلام من نظام شامل للحياة إلى طقوس عبادية لا تتجاوز المساجد". وحث كل "الطاقات والفعاليات الإسلامية إلى التحول من عقلية الجماعات إلى عقلية الأمة لحماية مصالح المسلمين بروسيا وكذلك التحالف مع الطاقات الوطنية الشريفة من أجل تقوية دور المسلمين على المستوى السياسي والابتعاد عن عقلية التصادم".

أما على مستوى علاقة روسيا بالعالم الإسلامي والعربي على وجه الخصوص، فقد أشار إلى أنه "لا يجب انتظار تحالف بين العالمين في العشرين سنة المقبلة، لكن المطلوب الآن هو إيجاد أرضية مشتركة لتأسيس هذا التحالف في المستقبل وذلك من خلال تشجيع الحركة التجارية والفكرية بين الجهتين".

أما الكاتب العربي محمد صادور فقد تطرق في كلمته إلى التعريف بمصطلحات الفرقة والجماعة والأمة، وخلص إلى أنه "من الضروري أن يتحول المسلمون في روسيا من جماعة إلى أمة حتى يتسنى لهم التأثير على مجريات الأمور في المجال السياسي والاجتماعي بروسيا".

وتناول بعض المشاكل التي يعاني منها المسلمون في روسيا، ومنها عدم اكتراث السلطات بمطالبهم والتعامل معهم بازدراء. وأشار على سبيل المثال إلى دخول قوات الأمن إلى أغلب مساجد موسكو أيام الجمعة واعتقال جل روادها لساعات كثيرة قبل إطلاق سراحهم.

كما أشار كذلك إلى "سذاجة جل المسلمين بحيث يتجلى هذا عادة بالتعصب لفرقة دون أخرى أو الاهتمام بالمظاهر دون المضامين". أما عدا هذا، فقد تميز المؤتمر بمداخلات ممثلين لـ22 إدارة دينية تمثل كل روسيا. وتحدث المشاركون عن مشاكلهم التي كان جلها يتلخص في قلة المساجد والأئمة وانعدام وجود العلماء وكذلك انعدام وجود المؤسسات التي تهتم بأمور المسلمين عامة.

الولاء والبراء

وفي محاضراته المعنونة "الأقلية المسلمة بين الانعزال والتعايش"، تطرق الدكتور البهنساوي إلى التعريف بمفهوم الولاء والبراء في الإسلام. وعاب على بعض من يتقلد مناصب العلم ويفتي بضرورة انعزال المجتمع وعدم التعايش مع القوميات والديانات الأخرى بناء على فهم خاطئ لبعض الآيات والأحاديث.

وأكد المحاضر أن "الجنسية والتعايش مع المجتمع غير المسلم لا يتعارض مع مبدأ الولاء والبراء؛ لأن هذا ليس ولاء في الكفر الذي حرمه الإسلام"، واستدل على ذلك ببعض الآيات والأحاديث، كما أشار إلى أنه "على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك ولاء للوطن ولله وللرسول وللأسرة، ولم يكن هناك تعارض مع هذه الأمور كلها".

وأشار الدكتور البهنساوي إلى "الحمية الجاهلية التي حرمها الإسلام والتي تتجلى في تقديم عصبية الأهل والوطنية والقومية وما عداها على الإسلام". وقال: "إن أول دستور وضعه الرسول في المدينة والذي أسس عليه بنود الدولة الإسلامية كان ينص على أن اليهود أمة مع المؤمنين".

وتطرق مستشار وزير الأوقاف الكويتي إلى الحديث عن بعض المجموعات الصغيرة التي تريد أن تفرض آراءها على العالم، وترى أنها مكلفة بتطبيق أحكام الإسلام على غير المسلمين. وقال: إنه ليس للأفراد والجماعات أن يقيموا حدود الله ويعاقبوا الناس. واستدل على جهلهم ببعض الآيات والأحاديث، كما أشار إلى أن الدستور الذي وضعه الرسول في المدينة ترك اليهود يتحاكمون إلى أمورهم مع العلم أنهم قلة.

وقال البهنساوي: إن الذين يفتون "بأخذ أموال غير المسلمين باعتبار أنهم في دار الحرب إنما هم بهذا يرتكبون وزرًا وإثمًا، حيث إن فهمهم هذا خاطئ وفاسد".

وشدد على أن "الإسلام يرى أن الاستقرار الاجتماعي لا يكون إلا بالتعاون بين المسلمين واليهود والنصارى في احترام ما جاء في الكتب المقدسة من الأوامر والنواهي. أما ما اختلفنا فيه من أمور العقائد فقال الله تعالى: "وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله".

أما الدكتور نادر نوري فأشار إلى أن "علاقة المسلمين بغير المسلمين ليست علاقة حرب بخلاف ما يفهم الكثير، بل الأساس هو أنه نحن أمة الإجابة وهم أمة الدعوة". وذكر برأي الإمام أبو حنيفة الذي يرى أن دار الإسلام هي البلاد التي يأمن فيها المسلم، وإن لم تكن الأغلبية مسلمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع