English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

88 قتيلا بهجمات في 5 مدن عراقية

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 24-6-2004

ضباط عراقيون يقفون بالقرب من حفرة نجمت عن انفجار سيارة ملغومة أمام مركز للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق يوم الخميس

شن مقاتلون هجمات منسقة على مراكز الشرطة العراقية وقوات الاحتلال  الأمريكي في مدن بعقوبة والفلوجة والرمادي والموصل حولت 5 مدن عراقية إلى مناطق حرب الخميس 24-6-2004، وأدت إلى سقوط أكثر من 85 قتيلاً وإصابة 320 شخصا ، إضافة إلى مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 10 آخرين على الأقل.

وتمثل هذه الهجمات المتزامنة تكثيفًا للحملة- التي يشنها مقاتلون عراقيون مع قرب التسليم الرسمي للسلطة من الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة إلى حكومة مؤقتة.

ففي بعقوبة (60 كم شمال شرق بغداد)، قتل 20 عراقيًّا وجرح 45 آخرون في مواجهات فجر الخميس 24-6-2004. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن حسين علي من إدارة مستشفى بعقوبة العام أن "المستشفى تسلم حتى الآن 20 جثة بينهم 11 شرطيًّا عراقيًّا". وأضاف أن "45 جريحًا من المدنيين" نقلوا إلى المستشفى أيضًا.

وأعلن مصدر عسكري أمريكي أن جنديين أمريكيين قتلا وجرح 7 آخرون في كمين تعرضت له دورية أمريكية في بعقوبة الخميس 24-6-2004.

وأكد الكومندان نيل أوبراين أن "دورية تابعة للفرقة الأولى للمشاة تعرضت (فجر الخميس 24-6-2004) لهجوم عند تقاطع طرق المفرق". وأضاف أن "الدورية الأمريكية ردت (على المهاجمين)، وهو ما أدى إلى مقتل 2 من المتمردين".

وتابع المتحدث الأمريكي أن "المقاتلين شنوا الهجوم بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدبابات". وقال شهود عيان: إن معارك اندلعت عندما هاجم مقاتلون مسلحون مركزًا للشرطة في المدينة.

وقال شهود عيان: إن عشرات المسلحين سيطروا على التقاطع الرئيسي في البلدة بعد هجوم الفجر وهاجموا أي شرطي عراقي أو جندي أمريكي جاء في طريقهم. وردت القوات الأمريكية بتوجيه ضربات جوية بعد أن استولى المسلحون على مركز مدني وهاجموا مبنى حكوميًّا آخر. وقتل 2 من المهاجمين.

الزرقاوي..

وفي سياق ذلك، أعلن بيان منسوب لأبو مصعب الزرقاوي (أردني) الذي يعتقد أنه مرتبط بتنظيم القاعدة مسئوليته عن الهجمات على الشرطة والقوات الأمريكية في بعقوبة. ووزع مسلحون في بعقوبة -قالوا إنهم ينتمون إلى "سرايا التوحيد والجهاد" المرتبط بتنظيم القاعدة- بيانًا الخميس 24-6-2004 دعا أهالي بعقوبة إلى "الالتزام بتعليمات وتوجيهات المقاومة".

ودعت "سرايا التوحيد والجهاد" السكان أيضًا إلى "عدم الخروج من بيوتكم عندما يطلب منكم ذلك؛ لأن هذه الأيام ستشهد حملات وهجمات ضد قوات الاحتلال ومن يقف وراءها".

 وحذرت المجموعة من أن "أي معارضة للمقاومة تصدر من أي بيت ستعرض صاحب البيت للقتل أو تعرض البيت إلى عملية نسف بالكامل" بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

مقتل 40 بالموصل

وفي تطور آخر، قالت وزارة الصحة العراقية: إن 40 عراقيًّا على الأقل لقوا مصرعهم وجرح 60 آخرون في سلسلة من 7 هجمات على مراكز للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق.

وطالب التلفزيون المحلي السكان بالبقاء في منازلهم، كما أغلقت الشرطة جميع الطرق الرئيسية، وأعلنت حظر التجول من الغروب حتى الفجر.

وأعلن الجيش الأمريكي أن جنديًّا أمريكيًّا قتل وجرح 3 آخرون في الانفجارات. وقال: إن حارس أمن قتل عندما هاجم مقاتلون شركة أمن خاصة، لكن الجيش لم يذكر جنسية الحارس.

إسقاط هليكوبتر بالفلوجة

اثنان من القتلى في اشتباكات بعقوبة

وفي الفلوجة، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان أن قتالاً ضاريًّا اندلع في المدينة بين مشاة البحرية الأمريكية ومقاتلين. وحلقت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر أمريكية على ارتفاع منخفض فوق المدينة، بينما دوت أصوات القذائف الصاروخية والانفجارات في شوارع المدينة.

وأعلنت مشاة البحرية الأمريكية في الفلوجة أن طائرة هليكوبتر من طراز كوبرا أسقطت الخميس 24-6-2004 قرب المدينة لكن طاقمها نجا سالمًا. وقال مصور رويترز: إن الاشتباكات استمرت ساعتين، وإن طائرات أمريكية أسقطت قنابل زنة 500 رطل على مواقع المقاتلين. ولم ترد على الفور معلومات بشأن الخسائر.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن مساجد الفلوجة دعت عبر مكبرات الصوت الخميس  المقاتلين إلى وقف إطلاق النار، مشيرة إلى التوصل إلى اتفاق هدنة بين الأعيان المحليين وقادة مشاة البحرية الأمريكية.

وقالت المساجد: "نطلب من مقاتلي الفلوجة وقف المعارك. المارينز سيبدءون الانسحاب بعد اتفاق مع قادتهم".

وأثار هذا الإعلان مظاهر فرح في المدينة السنية الواقعة على مسافة 50 كم غرب بغداد، حيث أخذت تتشكل مواكب متظاهرين للتعبير عن الفرح بالهدنة.

الرمادي..

وفي الرمادي -التي تبعد 110 كيلومترات غرب بغداد- حاول أحد المقاتلين تنفيذ عملية تفجيرية ضد مركز للشرطة، لكنه قتل برصاص عناصر الأمن قبل أن يفجر حقيبته المفخخة. ثم اندلعت مواجهات أطلق المقاتلون خلالها قذائف مورتر على مركزين للشرطة ومنزل مسئول أمني في الرمادي، وهو ما أدى إلى مقتل 8 عراقيين بينهم عناصر بالشرطة في المدينة، بحسب قناة الجزيرة الفضائية.

ولم تكن العاصمة بغداد بعيدة عن الهجمات، حيث أعلن ضابط عراقي أن 4 على الأقل من أفراد الحرس الوطني العراقي قتلوا، كما جرح 2 من المدنيين في انفجار سيارة ملغومة جنوب العاصمة، بينما قالت مصادر المستشفيات: إن 5 قتلوا في الانفجار.

في الناصرية..

وفي الناصرية جنوب العراق، قال سعيد الخفاجي مدير الدفاع المدني في المحافظة لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن عناصر من الشرطة العراقية والدفاع المدني العراقي أبطلت صباح هذا (الخميس) مفعول عبوة ناسفة زرعت في شارع الكورنيش وسط الناصرية (375 كم جنوب بغداد)".

وأوضح الخفاجي أن "أحد الأشخاص أبلغ الشرطة العراقية عن قيام شخصين بزرع عبوة ناسفة في وسط هذا الشارع الذي تسلكه القوات الأمريكية عادة فتم التوجه إلى المكان والقيام بإبطال العبوة الناسفة".

الياور يدعو لليقظة

من جهته، دعا الرئيس العراقي الشيخ غازي عجيل الياور العراقيين إلى التعاون مع السلطات الأمنية والإبلاغ عن كل التحركات "المريبة" داخل البلاد.

وقال الياور في برنامج "ساعة مع الرئيس" الذي بثته محطة "العراقية" التلفزيونية مساء الأربعاء 23-6-2004: "إن إخبار الجهات الأمنية عن التحركات المريبة كان سابقًا يعتبر عملاً شائنًا؛ وذلك لأن جل اهتمام الأجهزة الأمنية في ذلك الوقت كان مراقبة أبناء الشعب وطريقة تفكيرهم سياسيًّا (...) أما اليوم فإن هذا أصبح واجبًا مقدسًا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع