English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. رفض تأسيس الحزب "الفرعوني"

القاهرة – رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2004 

رفضت لجنة شئون الأحزاب بمجلس الشورى المصري طلب تأسيس حزب "مصر الأم" الذي يعرف أيضا باسم "الحزب الفرعوني" بسبب برنامجه الذي ينص على الفصل بين الدين والدولة والمعارض لفكرة "عروبة مصر".

وقال مصدر بالمجلس لوكالة رويترز الثلاثاء 22-6-2004: "رفضت لجنة شئون الأحزاب قيام حزب مصر الأم"، وأوضح أن "يجري إعداد أسباب الرفض تمهيدا لإعلانها وتسليم وكيل مؤسسي الحزب صورة منها".

وقال سامي حرك محامي الحزب لرويترز الثلاثاء: إنه أبلغ شفاهة بأن "اللجنة رفضت قيام الحزب؛ لأن برنامجه ينص على الفصل بين الدين والدولة".

وأضاف "قيل لنا أيضا إن من أسباب الرفض تعارض برنامج الحزب مع المادة الأولى من الدستور التي تنص على عروبة مصر".

وتتكون لجنة شئون الأحزاب من رئيس مجلس الشورى ووزراء العدل والداخلية وشئون مجلسي الشعب والشورى وثلاثة مستشارين من الهيئات القضائية لا ينتمون إلى أحزاب سياسية.

ويقول سياسيون وحقوقيون مصريون: إن اللجنة ترفض باستمرار قيام أحزاب جديدة تنفيذا لتوجيهات حكومية.

من جانبه قال محسن لطفي السيد وكيل مؤسسي الحزب لرويترز إنه لم يتوقع موافقة اللجنة على قيام الحزب. وأضاف "ليس عندي ثقة بهم. هؤلاء لا يؤمنون بالديمقراطية. سنطعن في قرار اللجنة أمام القضاء".

وكان محسن لطفي السيد قد تقدم في منتصف فبراير 2004 إلى اللجنة بأوراق تأسيس الحزب، ولكنه ومؤسسيه الآخرين قوبلوا بهجوم شديد لدى اعتلائهم منصة مؤتمر بمقر نقابة المحامين لإعلان تأسيس الحزب.

ورفع معارض لفكر الحزب كتيبا احتوى على برنامجه، وقاطع وكيل المؤسسيين قائلا: "هل هذا الكلام أفضل من القرآن".

وكان مؤسسو الحزب قد وزعوا البرنامج - الذي صدر في كتيب أنيق ظهرت على غلافه أسرة ملكية فرعونية - على الحضور.

القومية المصرية

وجاء في برنامج الحزب أنه يدعو إلى إحياء القومية المصرية، ويطالب بتعديل الدستور المصري بما يؤدي إلى استبعاد أي إشارة إلى انتماء مصر العربي أو ارتباط الدين بالسياسة.

ونقل البرنامج عن المفكر المصري الراحل أحمد لطفي السيد، وهو عم وكيل المؤسسين قوله "إن منا من لا ينفك يفخر بانتسابه إلى العرب الأولين كأنما انتسابه إلى الجنس المصري نقص وعيب. وما يزال بعضنا من دست فيه العروق التركية يميل إلى التضحية بالمصرية لصالح العصبية التركية. كما أن منا من يفضل الرابطة الدينية على رابطة الجنسية والوطنية".

ويعزو مؤسسو الحزب ما يرون أنه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية حلت بمصر في نصف القرن الماضي إلى تيار القومية العربية الذي تبناه الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع