English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أجندتان مختلفتان لأمريكا والمغرب رغم التحالف

الرباط- مريم التيجي- إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2004

يأمل المغرب في الاستفادة من قرار الولايات المتحدة بمنحه وضع "حليف كبير من خارج حلف الأطلسي" في الحصول على دعم أمريكي لموقفه من قضية الصحراء الغربية بجانب الحصول على مساعدات أمريكية عسكرية وتنموية، فيما تسعى واشنطن بشكل رئيسي إلى تحقيق أجندة أخرى من الأهداف من أبرزها تقوية التواجد العسكري الأمريكي في منطقة المغرب العربي، بحسب أوساط المحللين السياسيين المغاربة.

وعلى الجهة المقابلة من مضيق جبل طارق، تشعر أسبانيا، خاصة المعارضة اليمينية، بالقلق من أن تؤدي تلك الخطوة إلى تقوية المغرب عسكريا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم 3-6-2004 أن الولايات المتحدة منحت المغرب وضع "حليف كبير من خارج الأطلسي" مكافأة له على دعم مكافحة الإرهاب.

واعتبر المحلل السياسي المغربي محمد الساسي أن المغرب يأمل في أن تحقق له هذه الخطوة "أربع غايات أولاها دعم الولايات المتحدة لموقف المغرب من قضية الصحراء الغربية".

وقال الساسي لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء 22-6-2004: "إن 90% من أوراق ملف الصحراء الغربية في أيدي واشنطن وبإمكانها الدفع باتجاه حل لتلك القضية يصب في مصلحة المغرب".

ويؤكد المغرب أن الصحراء التي انسحبت منها أسبانيا عام 1975 جزء لا يتجزأ من أراضيه، في حين تطالب جبهة "بوليساريو" المرتبطة بعلاقات طيبة مع الجزائر باستقلال الصحراء.

إلا أن الساسي أقر بأن الدعم الأمريكي لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية "محدود بسقف معين هو مستوى العلاقة الأمريكية الجزائرية، بالنظر إلى أن واشنطن تعتبر الجزائر أيضا حليفا إستراتيجيا؛ وهو ما يعني أنها ستقترح حلولا في ملف الصحراء فيها نوع من التوازن بين المغرب والجزائر".

دعم التنمية والأمن

محمد الساسي

وأضاف المحلل السياسي أن الهدف الثاني من حصول المغرب على وضع "حليف كبير لواشنطن من خارج الأطلسي" هو دعم التنمية في المغرب على المستوى المحلي عن طريق تدفق المساعدات الأمريكية.

وأشار محمد الساسي إلى أن ثالث الأهداف التي يسعى المغرب إليها هو قيام واشنطن بتصنيف المغرب كبلد ديمقراطي يدعم الاستقرار.

أما الهدف الأخير بالنسبة للمغرب -بحسب الساسي- فهو تكريس التوجه الأمريكي نحو مساعدة المغرب من الناحية الأمنية لضمان الاستقرار الداخلي عبر تزويده بالوسائل والمعلومات التي تسمح له بأن يواجه "الأخطار الداخلية الأمنية".

وشهدت مدينة الدار البيضاء في مايو 2003 تفجيرات استهدفت مصالح يهودية وغربية وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا. واتهمت السلطات المغربية جماعات يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.

مكاسب واشنطن

وعن "أجندة الأهداف" الأمريكية التي تسعى واشنطن لتحقيقها من وراء منح المغرب وضع "حليف كبير من خارج الأطلسي" يرى الخبير المغربي محمد الساسي أن المكسب الأول يتمثل في "ضمان انخراط المغرب بشكل كلي في النادي الأمريكي الذي يلتزم بمحاربة الإرهاب".

ورأى أن المكسب الآخر الذي يمكن أن تحققه واشنطن هو "منع توجه بلدان المغرب العربي إلى مساعدة أوربا في تشكيل قطب في منطقة المتوسط قد يمكنها من لعب دور ما خارج الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، خاصة أن هناك بلدانا في شمال أفريقيا ترتبط بعلاقات عريقة مع أوربا ومن بينها المغرب".

ورأى محللون أن هناك معطيات ميدانية تؤكد أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى تقوية التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة، منوهين بأن الإعلام الأمريكي بدا في الآونة الأخيرة يتحدث عن لجوء "جماعات إرهابية" فارة من أفغانستان والعراق إلى منطقة الصحراء الكبرى.

ورأت بعض الأوساط السياسية المغربية أن قرار واشنطن قد يشكل أيضا "خطوة مدروسة لإحداث نوع من التوازن العسكري في المنطقة"، ويدعمون هذا الطرح بمعلومات أوردتها الصحف الجزائرية في السنتين الأخيرتين عن إبرام الجزائر لصفقات لشراء الأسلحة خاصة من روسيا.

ويترتب على قرار اعتبار المغرب حليفا لواشنطن من خارج الناتو إمكانية حصول الرباط على أسلحة أمريكية متطورة.

"مخاوف" يمينية أسبانية

في المقابل أحدث القرار الأمريكي بشأن المغرب ردود فعل على الساحة السياسية الأسبانية، وسجل أول رد فعل في محيط رئيس الوزراء الأسباني اليميني السابق خوسيه ماريا أزنار، حين نشرت الأسبوع الماضي صحيفة "لاراثون" القريبة من أوساط الحزب الشعبي الذي يتزعمه أزنار تقريرا أكدت من خلاله وجود "مخاوف في صفوف عدد من العسكريين والدبلوماسيين الأسبان من أن يفتح القرار الأمريكي الباب أمام المغرب للحصول على مساعدات عسكرية متقدمة "تهدد استقرار المنطقة"، بحسب الصحيفة.

كما كشفت "لاراثون" -غداة الإعلان عن اعتبار أمريكا المغرب حليفا أساسيا من خارج الحلف الأطلسي- عن أن أزنار طالما عارض هذا القرار واستطاع في السنوات الماضية إقناع الرئيس الأمريكي جورج بعدم الإقدام عليه.

وفي مواجهة ردود فعل الصحف الأسبانية المتحفظة إجمالا على القرار الأمريكي أعلن رئيس الوزراء الأسباني الحالي خوسيه لويس ثباتيرو أنه "لا يرى في هذه الخطوة أي خطر على أسبانيا".

وتستفيد من وضع "الحليف الكبير من خارج الأطلسي" بخلاف المغرب كل من الأرجنتين وأستراليا والبحرين وكوريا الجنوبية ومصر وإسرائيل واليابان والأردن والكويت ونيوزيلاندا والفيليبين وتايلند، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع