English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول قافلة إغاثة مصرية تتوجه لدارفور

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2004

منكوبو دارفور في حاجة لإغاثة عاجلة

تتوجه أول قافلة إغاثة مصرية طبية إلى منطقة دارفور غرب السودان مطلع شهر يوليو 2004، بحسب مسئولين بلجنة الإغاثة الإنسانية.

وقال د.منصور حسن -أمين عام نقابة أطباء إسكندرية، رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية- لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 21-6-2004: "إن القافلة التي ستنظمها نقابة الأطباء المصرية برئاسته هي أول قافلة إغاثة مصرية إلى دارفور، وإنها ستنطلق يوم 2 يوليو القادم وتستمر مدة شهر كامل.

وأضاف أن القافلة ستزور مدن جنينه ونيالا والفاشر، ويقوم خلالها 12 طبيبا من مختلف التخصصات بإجراء عمليات جراحية وتقديم أدوية وأجهزة طبية بنصف مليون جنية مصري.

وأوضح أن الزيارة تتم بالاتفاق مع وزير الصحة السوداني د.أحمد بلال ووزير الزراعة د.مجذوب الخليفة، وبالتنسيق مع السفارة السودانية في القاهرة، وأحمد عبد الحليم سفير السودان في مصر.

ويشهد إقليم دارفور السوداني منذ سنوات صراعات قبلية وحروبا أهلية أفضت إلى تشكيل مليشيات مسلحة.

أيد صهيونية خبيثة

ووصف رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية تسيير هذه القافلة بأنها "محاولة منا لإظهار تواجد الإغاثة الإسلامية في هذه البلاد بدلا من الأيدي الصهيونية الخبيثة التي تدخل هذه الأماكن باسم الإغاثة".

ونفى قيام القافلة بزيارة مدن تسيطر عليها الحكومة في دارفور وبها قبائل عربية فقط، وأكد أنه لا فارق بين القبائل العربية والأفريقية هناك وأن كل سكان دارفور مسلمون، وأن القافلة ستسعى للوصول للقبائل ذات الأصول الأفريقية. وقال: "لن نلتزم بالمناطق التي قد تحددها لنا الحكومة لتقديم الإغاثة وإجراء العمليات الجراحية بها".

وأضاف د.حسن أنه لا توجد صراعات وفوارق حقيقية بين السودانيين سواء في الجنوب أو الغرب، وأنهم يعيشون في وئام وحسن تعامل، وأن هذا ما لمسه بنفسه هو وزملاؤه عندما قادوا أول قافلة إغاثة عربية لجنوب السودان في إبريل 2004، لكن المنظمات التنصيرية والجهات الاستخبارية الأجنبية -كما لمست القافلة- هي التي تنفخ في النار والخلافات بينهم، على حد قوله.

وأعرب د.منصور حسن عن أسفه لغياب أي تواجد لمنظمات الإغاثة العربية والإسلامية في الجنوب السوداني وكذلك دارفور؛ حيث إن قافلة الجنوب هي القافلة الأولى التي تنظمها جهة عربية في جنوب السودان منذ حرب الخليج الثانية عام 1990، مشيرا إلى أنه منذ ذلك التاريخ أوقفت الكويت تمويل مستشفى الصباح بمنطقة جوبا، وفق ما قال سكان المنطقة رغم التواجد المكثف لمنظمات الإغاثة الغربية التنصيرية هناك.

وفي أعقاب عودته من زيارة بعض المناطق المتأثرة بالقتال الدائر في دارفور حذر بدر الشمروخ أمين عام مساعد "اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة" من تفاقم أوضاع أهالي المناطق المنكوبة بسبب القتال الدائر في منطقة دارفور غرب السودان، واعتبر أن وضع هؤلاء الأهالي "خطير للغاية"، وينذر بوقوع كارثة إنسانية "غير مسبوقة"، خاصة مع حلول موسم سقوط الأمطار الذي يمتد بين شهري مايو وسبتمبر.

وكان د.حسن قد ترأس في النصف الثاني من إبريل 2004 أول قافلة إغاثة مصرية توجهت إلى جنوب السودان زارت 3 ولايات هي: جوبا وملكال ورنك، وضمت 14 طبيبًا من مختلف التخصصات، أجروا 83 عملية جراحية كبرى من الدرجات النادرة، كما حملت القافلة معها أدوية تقدر بمبلغ 200 ألف جنيه مصري (35 ألف دولار) وقدمت لوزارة الصحة السودانية بالجنوب أجهزة طبية قيمتها 80 ألف جنيه (15 ألف دولار).

يذكر أن "جمعية العون المباشر" الإسلامية الكويتية للإغاثة أعلنت في مايو 2004 أنها تقوم بمهام إغاثة في منطقة دارفور بغرب السودان في مواجهة النشاط التنصيري لبعض الكنائس تحت غطاء العمل الإنساني.

وكان ممثلو جماعتي "حركة تحرير السودان" و"حركة العدالة والمساواة" المتمردتين في دارفور قد بدءوا محادثات سلام مع الحكومة السودانية في العاصمة التشادية نجامينا يوم 26-3-2004، لأول مرة بعد 3 محاولات فاشلة للوساطة، تزعمها الرئيس التشادي إدريس ديني.

وتوصل الطرفان يوم 7-4-2004 إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بهدف إقامة ممر لإيصال المساعدات الإنسانية لمنطقة دار فور، وعلقت المحادثات بين الجانبين يوم 25-4-2004 دون تحقيق تقدم كبير.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع