English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علاوى: أهم أولوياتنا محاربة "الإرهاب"

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/21-6-2004

علاوي

أعلن رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي عن إستراتيجية للأمن الوطني، تقوم على تعبئة كل قوات الأمن العراقية على اختلاف أنواعها لمحاربة ما أسماه بـ"الإرهاب"، واضعا كل هذه القوات تحت إمرته الشخصية.

وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده الأحد 20-6-2004: "الحملة ضد الإرهاب هي المسئولية الأساسية لحكومتي"، معلنا عن خطة أمنية تشارك فيها مختلف القوات الأمنية لمواجهة الهجمات اليومية التي تشهدها مختلف المدن العراقية التي اتهم "جهات أجنبية" بتمويلها.

واتهم علاوي "عناصر مخربة ومنها عناصر لصدام (الرئيس العراقي المخلوع) ونظامه السابق وعناصر أجنبية" بتنفيذ تلك الهجمات، مؤكدا أن "الكثير منها تمولها جهات أجنبية من الخارج".

وكانت صحيفة "إندبندنت" البريطانية قد ذكرت يوم 29-5-2004 أن علاوي كان مصدر المزاعم المثيرة للجدل بأن نظام الرئيس المخلوع صدام حسين كان قادرا على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة. وكان ذلك الادعاء أحد المبررات الرئيسية لغزو العراق في مارس 2003.

وتعاون علاوي مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" حيث طلبت منه الوكالة إقامة علاقات مع قادة رفيعي المستوى في الجيش العراقي، وحثهم على عدم القتال عند اندلاع الحرب الأنجلو أمريكية على العراق.

ويشهد العراق موجة عنيفة ومتزايدة من الهجمات، يستهدف بعضها قوات الاحتلال، ويستهدف البعض الآخر قوات الشرطة العراقية ومنشآت عراقية. كما يشهد العراق عمليات اغتيال لعلماء دين وسياسة.

قيادة فاعلة

وقدم علاوي شرحا موجزا لآلية عمل القوات الأمنية العراقية التي سيكون عليها أن تتولى مسئولية الأمن في البلاد بحلول الثلاثين من الشهر الجاري. وقال: "أولويتنا هي إنشاء قيادة عراقية فاعلة ونظام سيطرة شامل يسمح بتكامل كل هذه القوى" الأمنية.

وأعلن علاوي عن تشكيل اللجنة الوزارية للأمن الوطني برئاسته وعضوية وزراء الداخلية والدفاع والخارجية والعدل والمالية العراقيين، إلى جانب مستشار الأمن الوطني ومدير جهاز المخابرات، كما أعلن عن إنشاء مركز للعمليات المشتركة لهذه القوات.

وقال: "حكومتي مصممة على مجابهة هذه العناصر المخربة، وسوف نقوم بتحسين القدرات الأمنية لضمان أمن الشعب العراقي".

ووضع علاوي كل الأجهزة الأمنية على اختلاف أنواعها في البلاد تحت إمرته المباشرة، مؤكدا مسئوليته الشخصية عن الملف الأمني في المرحلة المقبلة.

وقال: "الجيش العراقي سيقدم إليّ التقارير من خلال وزير الدفاع ورئيس أركان قيادة الجيش، كما أن قوات الشرطة مسئولة أمامي من خلال وزير الداخلية".

واعتبر رئيس الوزراء العراقي أن "إستراتجيتنا الأمنية بسيطة، سنستخدم كل قواتنا وطاقتنا لتوفير السلام والأمن للعراقيين".

وأكد أن "كل قوات الأمن ستشارك في معارك مقارعة أعداء الله والشعب"، حسب وصفه.

وتحدث رئيس الوزراء عن أولوية خاصة في إطار القوات الأمنية العراقية؛ منها قوة حماية منشآت النفط والخدمات، وقوات حماية الحدود وحرس السواحل، شارحا دور كل منها في الخطة الأمنية، إلا أنه أكد أن العمليات الرئيسية ستتولاها وحدات خاصة في الجيش والشرطة، سيكون بإمكانها تنفيذ عمليات وقائية للحيلولة دون تنفيذ هجمات.

وتحدث علاوي عن "وحدات خاصة سيكون دورها مكافحة الإرهاب" ستعطى الأولوية في التدريب، ورفع مستوى قوتها. وستكون في الصف الأمامي في الحرب التي تريد الحكومة شنها ضد ما تعتبره "إرهابا" لدى تسلمها السلطة.

وستكون مهمة هذه القوات "التدخل السريع لدى العناصر المخربة، وعدم إعطاء الفرصة للإرهابيين"، حسب تعبير رئيس الوزراء.

وقال علاوي: "ستكون قوات الشرطة العراقية في الخطوط الأمامية في هذه المعركة، وتم تدريب وحدات الشرطة الخاصة، وتزويدها بكل المعدات اللازمة لمكافحة الإرهاب".

وأضاف "ستتدخل الشرطة بسرعة وبمساعدة المحترفين من أبناء قواتنا العسكرية، وذلك بإمرة الجيش وبالتنسيق معه".

وستتحول قوات الدفاع المدني العراقية المؤلفة من 30 ألف عنصر إلى واحدة من هذه القوات الخاصة؛ إذ سيطلق عليها اسم "الحرس الوطني"، ويتم إلحاقها بجهاز الجيش.

وقال علاوي: "قوات الحرس الوطني التي كانت تسمى بقوات الدفاع المدني ستشهد رفع مستوى تدريبها، وزيادة قوامها الحالي إلى 18 لواء و20 فوجا".

وأوضح أن مهمة هذه القوة "مطاردة الإرهابيين والعابثين بأمن الدولة".

رقابة جوية لخطوط النفط

وتتخذ الخطة الأمنية التي كشف رئيس الوزراء العراقي خطوطها العريضة إجراءات لحماية المنشآت النفطية والخدمية التي باتت هدفا للعديد من الهجمات. 

وقال علاوي: "إن أعداء العراق مستمرون بالتخريب والاعتداء على منشآت النفط والكهرباء والماء والخدمات الأساسية، ولا يزالون يحاولون التأثير على حياتنا اليومية".

وأضاف "سنحرص على حماية الخدمات من خلال استمرار تطوير قوة حماية المنشآت"، مشيرا إلى أن القوة الجوية ستساهم أيضا في مراقبة خطوط النفط وشبكات الكهرباء.

وتحدث عن تعزيز آلية عمل قوة حماية الحدود التي "ستقوم باستخدام التقنيات المتطورة لمواجهة الإرهاب والهجرة غير القانونية"، مشيرا إلى "تهديدات كثيرة تأتينا من وراء الحدود". 

وشكر علاوي "الدول الصديقة"، داعيا إياها إلى تقديم المزيد من المساعدات في تدريب وتجهيز القوات الأمنية، إلا أنه شدد على أن "الصراع ضد الإرهاب هو عراقي أولا وأخيرا".

وقال: "العدو شرير جدا، وليس لديه سوى الموت والدمار وقتل الأبرياء، إلا أننا مستعدون للقتال".

ودعا العراقيين إلى المساهمة في دعم القوات الأمنية العراقية في مهمتها هذه، قائلا: "الأمن مسئوليتنا جميعا في العراق".

تبرير قصف الفلوجة

من ناحية أخرى دافع علاوي عن الغارة الأمريكية على حي الجبيل بمدينة الفلوجة التي أسفرت السبت 19-6-2004 عن مقتل 24 شخصا وإصابة 8 آخرين، وأثارت حالة غضب عارم بين سكان المدينة بأن الغارة استهدفت "منزلا يستخدمه إرهابيون"، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية أُبلغت بالغارة قبل وقت قصير من تنفيذها.

وقال علاوي ردا على سؤال صحفي: "كل ما نعرفه هو أن الغارة استهدفت منزلا كان يستخدمه إرهابيون، لكن لا معلومات إضافية لدينا".

وحول ما إذا كانت حكومته على علم بهذه الغارة قبل تنفيذها، قال علاوي: "السيادة لم تنتقل بعدُ إلى العراقيين، لقد عرفنا بالغارة فقط قبل وقت قصير من تنفيذها".

وكان القائد المساعد للعمليات العسكرية لقوات التحالف في العراق الجنرال الأمريكي مارك كيميت قد ادعى السبت أن عددا من عناصر شبكة الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي تقول واشنطن: إنه حلقة الوصل بين تنظيم القاعدة والعراق قتلوا على ما يبدو في الغارة الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع