|

|
مبارك إلى ألمانيا لإجراء "جراحة"
|
|
القاهرة – وكالات - إسلام أون لاين نت/ 19-6-2004
|
 |
|
مبارك |
يجري
الرئيس المصري محمد حسني مبارك يوم
الإثنين 21-6-2004 جراحة "انزلاق غضروفي"
بألمانيا، فيما نفت مصادر رسمية مصرية
أنباء أفادت أن مبارك سيعين خلال فترة
علاجه نائبًا عنه يدير شئون البلاد.
ونقلت
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
الرسمية "أ ش أ" اليوم السبت 19-6-2004
عن مصدر مسئول في الرئاسة المصرية قوله:
"إن الرئيس مبارك يتوجه غدا (الأحد
20-6-2004) إلى ألمانيا؛ حيث ستجرى له جراحة
انزلاق غضروفي ما بين الفقرات
القطنية، وذلك بناء على ما استقر عليه
رأي الفريق الطبي الخاص بالرئيس".
ووصف
وزير الصحة المصري عوض تاج الدين
الجراحة بأنها "بسيطة".
وقال
تاج الدين في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية: "إن عملية
الانزلاق الغضروفي ما بين الفقرات
القطنية ستتم عن طريق المنظار
الميكروسكوبي، وهي عملية بسيطة وشائعة
يتم بها إزالة الغضروف".
وأضاف
أن "الفريق الطبي المعالج للرئيس
كان لديه أحد خيارين: الأول هو العلاج
التحفظي الطبي، ويشمل علاجا بالدواء
وعلاجا طبيعيا ويستمر فترة طويلة.
والثاني هو العلاج السريع وهو إجراء
هذه العملية للانزلاق الغضروفي. وقد
فضل سيادة الرئيس هذه الطريقة".
وتتطلب
هذه الجراحة عادة فترة نقاهة لا تقل عن
شهر يحظر على المريض خلالها القيام بأي
حركة مفاجئة، كما يقول الأطباء.
إدارة
شئون البلاد
ونقلت وسائل إعلام
عربية مساء السبت 19-6-2004 عن مصادر مطلعة
قولها: إن الرئيس مبارك سيعين نائبًا
له طوال فترة علاجه ليدير شئون البلاد،
إلا أن مصادر رسمية مصرية نفت ذلك في
وقت لاحق.
ونقلت وكالة
الأنباء الفرنسية عن مكرم محمد أحمد
رئيس تحرير مجلة "المصور" المقرب
من رئاسة الجمهورية قوله: "إن مبارك
سيتخذ قبل سفره قرارًا بتفويض بعض
صلاحياته مؤقتًا إلى رئيس الوزراء (عاطف
عبيد)، وهو إجراء روتيني يتخذ في كل مرة
يسافر فيها إلى الخارج ولا يعلن عادة".
وأكد أنه ليست هناك نية إلى تعيين نائب
للرئيس كما أشارت بعض وسائل الإعلام
العربية.
وكانت
شائعات قد ترددت في القاهرة عن تدهور
صحة مبارك -76 عاما- الذي يتولى رئاسة
مصر منذ 1981. وقد ظهر مبارك على شاشات
التليفزيون مساء الأربعاء 16-6-2004 وهو
يدلي بتصريح مقتضب لاثنين من الصحفيين
حول الدور المصري في غزة.
ولم
يعين الرئيس المصري في السابق نائبا
له، كما لم يعلن بعدُ ما إذا كان سيترشح
في سبتمبر 2005 لولاية رئاسية خامسة من
ست سنوات أم لا.
ونفى
مبارك بشدة مطلع عام 2004 الشائعات التي
ترددت حول إعداد ابنه الأصغر جمال -41
عاما- لخلافته في الرئاسة.
كان
الرئيس المصري قد أُصيب بإغماءة أثناء
إلقاء كلمة أمام البرلمان المصري في
نوفمبر 2003، إلا أنه عاد واستأنف كلمته
بعد 45 دقيقة.
وعزا
وزير الصحة عوض تاج الدين آنذاك سبب
هذا الإغماء إلى "هبوط مفاجئ في ضغط
الدم" بسبب صيام رمضان، وآثار "نزلة
برد شديدة".
وحصل
مبارك على ولاية رئاسية رابعة مدتها ست
سنوات في استفتاء أجرى في سبتمبر 1999
فاز فيه بنسبة بلغت 97.39% من الأصوات.
|