|

|
مقتل 24 عراقيا في غارة أمريكية بالفلوجة
|
|
الفلوجة - أ ف ب- إسلام أون لاين نت/ 19-6-2004
|
 |
|
العراقيون دفنوا 24 جثة و هناك جثث أخرى تحت الأنقاض |
قتل
ما لا يقل عن 24 عراقيا بينهم نساء
وأطفال، وأصيب 8 آخرون بجروح اليوم
السبت 19-6-2004 في غارة شنتها قوات
الاحتلال الأمريكية على حي الجبيل
بمدينة الفلوجة غرب العراق، زاعمة
أنها استهدفت مخبأ لأبو مصعب الزرقاوي
الذي تدعي صلته بتنظيم القاعدة.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية:
إنهم قاموا بدفن 24 جثة، موضحين أن
العديد من الضحايا نقلوا مباشرة من
مكان الهجوم في حي الجبيل إلى المناطق
الجنوبية عند أطراف المدينة.
وقال
صلاح حمادي أحد شهود العيان: "إن عدد
الذين دفناهم وصل إلى 24 شهيدا، من
بينهم نساء وأطفال". ولم يكن
بالإمكان تأكيد هذا الرقم من مصدر
مستقل.
وقال
سكان آخرون في المدينة: إن عددا من
الجثث لا تزال تحت أنقاض المنزلين
المدمرين؛ حيث بادر مدنيون إلى إسعاف
الجرحى، ونقل الجثث قبل وصول أجهزة
الدفاع المدني والإسعاف.
وجلس
رجل على الأرض في مكان الغارة يبكي
قائلا: إنه ربما يكون عشرة من أفراد
أسرته قتلوا في الغارة الأمريكية.
وقال
شهود عيان في موقع الغارة: إن طائرات
أمريكية أطلقت صواريخها على 4 منازل في
حي الجبيل؛ مما أدى إلى تدمير منزلين
بالكامل، وتضرر اثنين آخرين.
وقال
محمد جاسم -أحد سكان الحي- لوكالة
الأنباء الفرنسية: "طائرات أمريكية
قصفت منازلنا حوالي الساعة 10.30 (6.30 تج)"
.
بحجة
الزرقاوي
وأعلن
مسئول عسكري أمريكي أن العديد من عناصر
شبكة الأردني أبو مصعب الزرقاوي قتلوا
-على ما يبدو- في الغارة الأمريكية.
وقال
القائد المساعد للعمليات العسكرية
لقوات الاحتلال في العراق الجنرال
الأمريكي مارك كيميت: "إن قوات
التحالف شنت غارة على مخبأ معروف لشبكة
الزرقاوي جنوب شرق الفلوجة".
وأضاف
كميت "أسلحة دقيقة التصويب استخدمت
في الغارة وتم تدمير المخبأ"، معربا
عن اعتقاده أن "19 شخصا قتلوا في هذا
المنزل أو قربه".
وتابع
قائلا: "إنه الهجوم الأول الذي نشنه
بقنابل دقيقة التصويب على الفلوجة منذ
الثالث من مايو (2004)"، لكنه لم يحدد
ما إذا كان أبو مصعب الزرقاوي موجودا
في المكان لحظة الغارة.
من
جهته قال مسئول عسكري أمريكي -طالبا
عدم الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن قوات "التحالف"
بقيادة الولايات المتحدة تشتبه في أن
الزرقاوي موجود في الفلوجة.
وقال:
"لدينا مؤشرات قوية تدعو إلى
الاعتقاد بأن الزرقاوي ينشط انطلاقا
من الفلوجة".
ويعتبر
المسئولون الأمريكيون أن الزرقاوي على
علاقة بتنظيم القاعدة، وأنه
المشتبه الأول في التفجيرات التي
يشهدها العراق مع اقتراب موعد تسليم
السلطة إلى الحكومة المؤقتة في
الثلاثين من يونيو 2004.
وأعلنت
الولايات المتحدة تقديم مكافأة مالية
بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي
بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على
الزرقاوي.
يذكر
أن قوات الاحتلال كانت قد طوقت الفلوجة
في إبريل 2004، واقتحمت بعض أحياء
المدينة، وذلك بعد هجوم استهدف عناصر
أمنيين أمريكيين في 13 مارس 2004، أسفر عن
مقتل أربعة منهم، فيما تم التمثيل
بجثتي اثنين من القتلى.
وانتهت
العملية بانسحاب المارينز في مطلع
مايو 2004 من مواقعهم داخل الفلوجة؛ حيث
أدت المواجهات إلى مقتل نحو 700 من
العراقيين والعشرات من جنود الاحتلال.
وكلفت
قوة مكونة من قدامى عناصر الجيش
العراقي حملت اسم "لواء الفلوجة"
حفظ الأمن في المدينة التي يبلغ عدد
سكانها نحو 300 ألف شخص.
مقتل
برتغالي
من
جهة أخرى قتل برتغالي وعراقيان في
انفجار قنبلة اليوم السبت على طريق
جنوب مدينة البصرة.
وأكد
متحدث باسم الجيش البريطاني الذي
يسيطر على جنوب العراق مقتل الجندي
البرتغالي، مشيرا إلى إصابة مواطن
هندي كذلك بجروح.
وفي
البصرة أيضا أكدت الشرطة العراقية رصد
سيارة مفخخة قرب مقر القوات
البريطانية في وسط المدينة، وقام
خبراء متفجرات بريطانيون بتفجيرها.
|