English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قضايا الطلاب المسلمين في مؤتمر ببريطانيا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2004

أنس التكريتي

بعنوان "حياة الطالب" تستضيف جامعة نوتنجهام البريطانية مؤتمرا حاشدا ينظمه اتحاد جمعيات الطلاب المسلمين، يبحث فيه نحو 700 مشارك قضايا الطلاب والمجتمع والنشاط السياسي للمسلمين في البلاد.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الجمعيات المسلمة واتحادات الطلاب من أنحاء بريطانيا. وتنتهي فعاليات المؤتمر يوم الأحد 20-6-2004 وقد بدأ الخميس 17-6-2004. وأوضحت صحيفة جارديان البريطانية السبت 19-6-2004 أن المؤتمر عقد للمرة الأولى عام 1975، ويعتبر من أكبر التجمعات الطلابية في بريطانيا.

وقالت الصحيفة: إن مؤتمر هذا العام يكتسب قدرا كبيرا من الأهمية حيث قرر المنظمون أن يولوا المزيد من الاهتمام إلى الشأن الداخلي.

ونقلت "جارديان" عن الرئيس السابق لرابطة مسلمي بريطانيا، أنس التكريتي، المرشح الذي لم يحالفه الحظ في انتخابات البرلمان الأوربي قوله: إن المسلمين يتجهون إلى أن يكون لهم صوت قوي في العملية السياسية البريطانية.

وحث التكريتي المشاركين على وضع ثقلهم خلف القضايا التي تؤثر على المجتمع بشكل عام، معتبرا أن "رسوم التعليم قضية سياسية ذات أهمية كبيرة مثل العراق وفلسطين" وأضاف قائلا: "أنت كمسلم في الجامعة يجب أن تعد حلولا لكل مشاكل المجتمع".

"حياة الطالب"

ملصق إعلاني عن المؤتمر

وأشارت جارديان إلى أنه في العام 2003 شارك 350 شخصا في أعمال المؤتمر، أما في الدورة الحالية فإن عدد المشاركين بلغ حتى الآن 700 وتضاعفت ميزانية المؤتمر لتصل إلى حوالي 90 ألف جنيه إسترليني. وقالت الصحيفة: إن تلك الأموال تبرع بها الرعاة ومنهم بنك "إتش إس بي سي" و"منظمة الإغاثة الإسلامية".

ويحمل المؤتمر هذا العام عنوان "حياة الطالب" مما يعكس حقيقة أن اتحاد جمعيات الطلاب المسلمين يحاول تركيز جهوده والتحول بها من الأجندة الدولية إلى المزيد من الاهتمام بقضايا الطلاب.

وأوضحت الصحيفة أن من بين القضايا المطروحة في المؤتمر أنظمة تقديم قروض للطلاب لا تتناقض مع الشريعة الإسلامية، والحملة من أجل توفير منشآت مناسبة للصلاة في كل حرم جامعي، وطرق استفادة الشباب المسلم من محاولات الحكومة لإلحاق المزيد من الشباب بالجامعات.

 وأشارت "جارديان" إلى أن جدول أعمال المؤتمر يشمل أيضا الإسلامفوبيا (رهاب الإسلام) في الحرم الجامعي والعلاقات مع الجمعيات العقائدية الطلابية الأخرى.

ويوم الجمعة 18-6-2004 امتد برنامج العمل من الثامنة صباحا حتى الواحدة من صباح السبت واختتم المشاركون ذلك اليوم بقراءة القرآن.

لكن المشاركين انتابتهم خيبة أمل عندما تراجع جون سنو قارئ الأخبار الشهير بالتلفزيون البريطاني في الدقيقة الأخيرة عن رئاسة حلقة نقاشية تحت عنوان "ما هو الوجه الحقيقي للإسلام في بريطانيا؟" كانت مدرجة على جدول الأعمال.

نقطة تحول

ومن جانبه قال سالم باتيل أحد المنظمين للصحيفة" "إن المؤتمر هذا العام يشكل نقطة تحول... إننا في مفترق طرق وإن صوت المسلمين في الانتخابات أصبح يؤخذ في الاعتبار الآن".

وأشار إلى أن حزب المحافظين سأل عما إذا كان ممكنا أن يلقي محاضرة في المؤتمر، لكن ذلك الطلب قوبل بالرفض حيث وصف منظمو المؤتمر الطلب بأنه جاء من حزب "سياسي للغاية". وكان من المفترض أن يشارك في المؤتمر وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية مايك أوبراين.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن المشكلة بالنسبة لبعض الطلاب تأخذ بعدا شخصيا. ونقلت عن أسما باتل -19 عاما- الطالبة بالفرقة الأولى في جامعة إستون قولها: "إن هناك تقسيما ثقافيا وذلك شيء لا مفر منه". وأضافت قائلة: إن بعض الطلاب المسلمين يجدون صعوبة في الاندماج مع الثقافات الأخرى.

عمل جماعي

وقالت عيشة جاجوا -21 عاما- الطالبة في كلية الطب بجامعة نوتنجهام: إنها لم تحضر أيا من دورات المؤتمر قبل عام 2001 ولكن بعد الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر "تساءلت عما إذا كان الإسلام فعلا شيئا إرهابيا"، وأشارت إلى أنها بدأت قراءة القرآن في محاولة للتوصل إلى ما كانت تبحث عنه ولكن في نهاية أكتوبر 2001 اتجهت إلى الصلاة بخشوع شديد بعد أن اقتنعت بزيف ما يتردد عن الإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب، وبعد ذلك تولت منصب السكرتير العام للاتحاد.

وصرحت عيشة بأن المؤتمر عن العمل الجماعي، وأنه قد حان الوقت الذي من الممكن أن ترى فيه الطلاب المسلمين معا حيث يلتقي الأصدقاء القدامى ويشعر الأصدقاء الجدد بالاتحاد، وقالت: إن هناك إحساسا بالتركيز والاستقرار وإرشادا للطلاب المسلمين.

لكن بعض الطلاب لا يحملون نفس الأفكار على ما يبدو -وفق ما ذكرت جارديان- إذ يتساءل طالب عما إذا كان يجب على المسلمين الانضمام إلى "المجاهدين" ويدعو آخر إلى أن يتجنب المسلمون الاندماج مع غير المسلمين.

في المقابل يدعو الشيخ إبراهيم مورجا -الإمام الشاب البارز- الطلاب المسلمين إلى التواصل مع زملائهم ويحثهم على التكامل معهم، وقال: إننا كمسلمين إذا ما تواصلنا مع الآخرين فسنستطيع أن نكسب قلوب هذه البلاد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع