English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السعودية تؤكد مقتل "المقرن" و3 من مجموعته

الرياض- واشنطن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2004

صورة بثها التلفزيون السعودي قال إنها جثة عبد العزيز المقرن

أكد بيان لوزارة الداخلية السعودية نقله التلفزيون السعودي السبت 19-6-2004 مقتل زعيم القاعدة بالسعودية عبد العزيز المقرن و3 آخرين من مجموعته وبث التلفزيون لقطات مصورة قال إنها لجثث القتلى.

وأثار قطع رأس الرهينة بول جونسون -49 عاما- موجة إدانات خاصة في واشنطن التي أعلنت أنها لن تتوقف عن ملاحقة المطلوبين وإحالتهم للقضاء.

ونقل التلفزيون السعودي عن مصدر مسئول في الداخلية قوله في بيان: إن قوات الأمن قتلت مساء الجمعة (18-6-2004) عبد العزيز المقرن الذي يدعي تزعم عصابة التكفير والتفجير، وصدرت عنه (التنظيم) بيانات الاغتيال والخطف، و3 من مجموعته".

وأوضح البيان أن "بين القتلى أحد الفارين الـ3 من المجموعة المسلحة التي نفذت نهاية مايو 2004 اعتداءات الخبر الدامية التي راح ضحيتها 22 شخصا بينهم 19 أجنبيا، والقتيل يدعى تركي بن فهيد المطيري".

كما أشار البيان إلى أن "بين القتلى فيصل بن عبد الرحمن الدخيل، المدرج اسمه ضمن لائحة من 18 مطلوبا في السعودية. وكان ظهر في شريط فيديو وزعته القاعدة يقوم بقتل الرهينة الأمريكي.. أما القتيل الرابع فيدعى إبراهيم بن عبد الله الدريهيم".

من جانب آخر قالت الداخلية السعودية: "إن قوات الأمن اعتقلت 12 مشتبها بهم مساء الجمعة"، مضيفة في بيانها "أن تبادل إطلاق النار الذي جرى الجمعة في محطة بنزين في حي الملز وسط الرياض نجم عنه أيضا مقتل رجل أمن وإصابة 2 آخرين بجروح.. وقد عثر في موقع العملية على 3 سيارات وكمية من الأسلحة والذخيرة ومبالغ مالية ووثائق مختلفة".

وكان بيان نسب إلى تنظيم القاعدة بالسعودية نشر صباح السبت 19-6-2004 نفى مقتل المقرن قائد القاعدة "في جزيرة العرب". ونشر البيان موقع "صوت الجهاد" على شبكة الإنترنت الذي يستخدم عادة لنشر بيانات تنظيم القاعدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

تعاون أمني وثيق

عادل الجبير

وفي واشنطن أعلن عادل الجبير المستشار السياسي لولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز أن جثة جونسون عثر عليها "في مكان معزول في الرياض". وفي مؤتمر صحفي بالسفارة السعودية في واشنطن قال الجبير: "متى قتل (جونسون)؟. سنستعين بالخبراء لنعرف هل قتل اليوم (الجمعة).. هل قتل بعيد تصوير شريط الفيديو؟ إننا نحقق في هذه العناصر. ولا أريد أن أعطيكم تفاصيل في الوقت الراهن".

وأضاف: "منذ خطف جونسون (السبت 12-6-2004) تعمل السلطات السعودية بتعاون وثيق مع نظرائها للعثور عليه. ولقد اشترك أكثر من 15 ألف شخص في السعودية في عمليات البحث"، مشيرا إلى أن مكتب التحقيقات الاتحادي وقوات الأمن السعودية تتعاون بشكل وثيق. وقال "نعمل كفريق واحد".

باول: لا لمغادرة السعودية

صورة بثتها قناة العربية الفضائية يظهر فيها عبد العزيز المقرن في الوسط واثنين من أفراد مجموعته الذين قتلوا في الرياض

 وفي رد فعله على مقتل جونسون أكد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الجمعة أن "مغادرة الأمريكيين السعودية سيكون انتصارا للإرهابيين"، مخالفا بذلك المطلب المتجدد الذي وجهته الخارجية الأمريكية للأمريكيين المقيمين في السعودية للمغادرة، وإلى الذين ينوون السفر إلى هناك إلى إرجاء رحلاتهم. وفي برنامج إذاعي قال باول: "إذا غادروا (المواطنون الأجانب)، فعندئذ يربح الإرهابيون. ولا أعتقد أن السعوديين والأمريكيين والأشخاص الشجعان الذين يعملون هناك يريدون أن ينتصر الإرهابيون".

وأعرب باول عن ثقته في تشديد تدابير الحماية لموظفي الشركات الأمريكية الذين يعملون في السعودية وخصوصا في القطاع النفطي. وقال: "آمل في أن تشجع هذه التدابير الناس على البقاء والاستمرار في أعمالهم" مضيفا: "أعتقد أن السعوديين الذين عرفوا طبيعة التهديد سيضاعفون جهودهم بشكل وثيق معنا للقضاء على هؤلاء الأشخاص".

وتقدم باول بالشكر للسعودية على "جهودها الحثيثة" لمحاولة إنقاذ الرهينة. وقال في بيان له: "أشكر الحكومة السعودية على جهودها الحثيثة من أجل إنقاذ جونسون. ونحن مصممون معا على أن نحيل المسئولين عن قتله إلى القضاء".

وأضاف أنه تحدث مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي "عبر له عن تعازي الحكومة والشعب في السعودية لمقتل بول جونسون".

وكانت الولايات المتحدة دعت رعاياها في دول الخليج إلى توخي الحذر بسبب ما وصفته بالتهديدات الإرهابية، بعد ساعات من إعلان تنظيم القاعدة إعدام الرهينة الأمريكي وإعلان الرياض عن مقتل المقرن.

وقالت مذكرة أصدرتها الخارجية الأمريكية: إن واشنطن تلقت معلومات بشأن هجمات محتملة ضد الغربيين والعاملين في القطاع النفطي في منطقة الخليج بصفة عامة والسعودية خاصة. وقالت السفارة الأمريكية في الرياض الجمعة: إنها تتوقع مزيدا من الهجمات ضد الأمريكيين بعد إعدام جونسون.

بوش: أمريكا لن تتراجع

من جانبه أدان الرئيس الأمريكي جورج بوش بقوة الجمعة قتل جونسون مؤكدا أن "أمريكا لن تتراجع، ولن يخيفها هذا النوع من المتطرفين القساة" المسئولين عن مثل هذه الأعمال. وفي فورت لويس بولاية واشنطن، قال بوش: إن قتلة بول جونسون "يحاولون إرهاب أمريكا ويحاولون إضعاف إرادتنا ويحاولون حملنا على الانسحاب من العالم". وأضاف "سنلاحق هؤلاء الأشخاص ونحيلهم إلى القضاء قبل أن يتمكنوا من ضرب أمريكيين آخرين". وأشار بوش إلى أن "قتل بول جونسون يكشف الطبيعة السيئة للعدو الذي نواجهه". وأضاف "هم همجيون. وليس ثمة أي تبرير ممكن لهذه الجريمة ومع ذلك قتلوه بدم بارد".

تشيني يتوعد  

وفي سياق متصل بردود الأفعال توعد نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الجمعة بالقبض والقضاء على قتلة جونسون. وقال تشيني في كلمة ألقاها في أنجلوود بكولورادو (غرب): "يستطيع جميع الأمريكيين أن يتأكدوا من تصميم الرئيس بوش في هذه الحرب. وأمريكا ستلاحق هؤلاء القتلة وستقبض عليهم واحدا واحدا وتقضي عليهم". وأضاف أن "هذا العمل يثبت مرة أخرى طبيعة العدو الذي نواجهه في الحرب على الإرهاب". مشيرا إلى "أنهم (الخاطفون) لا يخجلون. ولا تعتمل في قلوبهم أي رأفة على البريء".

كيري: "عمل بغيض"

كما وصف المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض جون كيري الجمعة إقدام المختطفين على قتل الرهينة بأنه "عمل بغيض". وردا على أسئلة الصحفيين في واشنطن قال كيري: "إن ذلك يشير إلى التحديات الراهنة في المنطقة".

"كير" يدين

من جانبه أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) مقتل جونسون. وفي بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت قال كير: "نحن ندين هذا العمل العنيف فاقد الإحساس، ونتبرأ من كل من يعتقدون أن هذا السلوك الإجرامي ينفع الإسلام أو المسلمين. وندعو إلى سرعة القبض على مرتكبي هذه الجريمة وعقابهم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع