English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"القسام" علامة مسجلة لقذائف تضرب إسرائيل

غزة (فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 18-6-2004

صواريخ القسام 2

ارتبطت الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية، وتسقط داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 باسم "صواريخ القسام"، نسبة لكتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") التي كان لها السبق في إيصال تلك الصواريخ إلى داخل الدولة العبرية، على الرغم من تمكن فصائل فلسطينية أخرى من إطلاق صواريخ شبيهة بها، تحمل أسماء أخرى.

وفي الوقت الذي لا تتبنى كتائب القسام أي عملية إطلاق صواريخ داخل الخط الأخضر ليست من تنفيذها -كما يقول العديد من المراقبين- فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقول بأن الصواريخ التي سقطت هي من طراز "قسام"؛ حيث أصبحت هذه الصواريخ بالنسبة لسلطات الاحتلال علامة مسجلة باسم "القسام".

وكان مهندسو كتائب القسام قد تمكنوا من تصنيع تلك الصواريخ، بعد حوالي عام على اندلاع انتفاضة الأقصى يوم 28-9-2000؛ حيث صنعوا "قسام 1" الذي يصل مداه إلى قرابة 8 كيلومترات، ثم "قسام 2"، الذي يصل مداه إلى نحو 12 كيلومترا.

وقد تم إطلاق مئات الصواريخ من هذه الأنواع، جميعها سقطت في منطقة سديروت والمناطق المحيطة بها في صحراء النقب، ومستوطنات القطاع، في حين سقط صاروخ واحد فقط قبل حوالي عام في مدينة عسقلان، على بعد عشرات الأمتار من ثاني محطة لتوليد الطاقة في الدولة العبرية، وهو من نوع "قسام 2" المطور.

وهددت تل أبيب آنذاك بأنها سوف تنفذ عملية اجتياح كاملة للقطاع، على غرار ما قامت به في الضفة الغربية إذا سقط صاروخ آخر من هذا النوع.

"ناصر 3"

ولم تكن كتائب القسام وحدها التي صنعت هذا النوع من الصواريخ، رغم أنه كان لها السبق في ذلك؛ فالأذرع العسكرية الفلسطينية الأخرى كان لها كذلك دور في هذا الأمر؛ حيث تمكنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الفلسطينية، الجمعة 18-6-2004، من إطلاق صاروخ من نوع "ناصر 3" المطور على منطقة سديروت.

لكن مصادر مسئولة في الشرطة الإسرائيلية أعربت عن اقتناعها التام بأن القذيفة الصاروخية هي من نوع "القسام"، لكنها من طراز محسَّن.

وقال العقيد نيسيم مور: "إن القذيفة التي سقطت اليوم كتب عليها: ناصر 3، بينما كانت القذائف الصاروخية التي سقطت حتى اليوم تحمل الرقمين: 1 و2. نعتقد أن هذه قذيفة من طراز محسَّن".

وأضاف "سقطت القذيفة الصاروخية صباح اليوم في ساحة بيت في أحد الأحياء السكنية في المدينة، وألحقت أضرارًا بالمخزن وجدران المنزل الخارجية. وقد سقطت على بعد بضعة أمتار من غرفة الأولاد. وأصيبت سيدة إسرائيلية تسكن قرب مكان سقوط القذيفة بالذعر، وتم نقلها إلى المشفى"، كما قال مور.

وأشارت مصادر في بلدية سديروت إلى أن جميع حوادث سقوط القذائف مؤخرًا وقعت في حوالي السادسة صباحًا، وأن قوة الانفجار كانت أقوى من المرات السابقة. وأضاف العقيد مور أن "قوة انفجار القذيفة هذه المرة كانت أكبر بشكل ملحوظ من المرات السابقة، وكذلك الأضرار التي أحدثتها". وقال: "لو أن القذيفة سقطت داخل المنزل لحدثت كارثة كبرى".

وقال مور: إن شرطة الاحتلال تستعد طيلة الوقت في هذا الخصوص؛ وذلك لفهمها واطلاعها على معلومات استخبارية، تفيد بأن الفلسطينيين يحسنون القذائف الصاروخية باستمرار، وسوف تطال قذائفهم في نهاية الأمر مدنًا أخرى في المنطقة مثل عسقلان، على حد قوله.

وأضاف مور أنه "يتم حاليًا فحص مركبات القذيفة التي سقطت اليوم، وسوف يتم التعرف بشكل مؤكد على العناصر التي أدت إلى تحسين فاعليتها". وقال: "الأمر الذي لا شك فيه هو أن القذيفة التي سقطت اليوم تختلف عن سابقاتها. ونحن نسعى في هذا الموضوع أمام الجهات المتعلقة".

"توازن الرعب"

محطة توليد الطاقة في عسقلان

وأكد "أبو عبير" -الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر صلاح الدين- أن صاروخ "ناصر 3" الذي سقط الجمعة على سديروت هو أحدث ما تمكنت الألوية من تطويره، وذلك من أجل إيجاد نوع من توازن الرعب، في ظل استخدام سلطات الاحتلال للطائرات التي تصل صواريخها لأي مكان.

وقال أبو عبير لوكالة "قدس برس": "هذا الصاروخ طويل المدى، وهو السادس الذي يسقط داخل الخط الأخضر خلال 4 أيام، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها إسرائيل بأن هذا الصاروخ كتب عليه: ناصر 3. وكانت في المرات السابقة تكتفي بالقول بسقوط صاروخ من نوع قسام، الذي أصبح علامة مسجلة لدى الدولة العبرية من حيث الصواريخ التي تسقط داخل الخط الأخضر"، كما قال.

وأضاف أن "صاروخ ناصر 3 يحمل رأسا متفجرا يزن 13 كيلوجراما، وهو من صناعة أيدٍ إسلامية متوضئة، وقد صنع محليا في داخل قطاع غزة من مواد بدائية، وليس -كما يدعي العدو- يأتي عبر الأنفاق".

وتابع "لا يعتقد (رئيس الوزراء الإسرائيلي) إريل شارون أنه وحده صاحب العقلية المبتكرة في توجيه الضربات؛ فإن المقاومة تستطيع أن تصل إلى عمقه، وحتى لو خرجت الدولة العبرية من غزة فإن ألوية الناصر ستظل تطارد قوات الاحتلال، حتى داخل أراضي الثمانية والأربعين".

وتعهد أبو عبير بأن يواصل مهندسو الألوية تطوير هذه الصواريخ؛ لتصل إلى أبعد مدى، مشيرا إلى أن الصاروخ الذي عرض للإعلام قبل عدة أشهر في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع، والذي قيل آنذاك: إن مداه يصل إلى 45 كيلومترا لم يخرج إلى حيز التنفيذ بعد. وقال: "إن العين بالعين، والسن بالسن، والقصف بالقصف، والبادي أظلم"، بحسب قوله.

وأشار الناطق الإعلامي باسم الألوية إلى أنه لا يمكنه تحديد بالضبط مدى الصاروخ "ناصر3"؛ لأن وحدة الهندسة الألوية تقدر ذلك بعد اعتراف الدولة العبرية بالضبط بمكان سقوطه.

وحاولت حركة "حماس" نقل تكنولوجيا صواريخ القسام إلى داخل الضفة الغربية إلا أنها لم تنجح؛ حيث تم إحباط العديد من المحاولات لوصول مهندسين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، واستشهادهم على السياج الحدودي، كما تم ضبط بعض قطع من هذه الصواريخ في نابلس ومناطق أخرى من الضفة.

ويشكل وصول هذه الصواريخ أو قذائف الهاون إلى الضفة الغربية خطرا كبيرا على سلطات الاحتلال؛ نظرا لقرب المسافات بين مدن الضفة والمدن الإسرائيلية الرئيسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع