English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إغلاق "المنطار" لتدمير الاقتصاد الفلسطيني

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2004

أكد رجال أعمال فلسطينيون أن الاقتصاد الفلسطيني يتكبد خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات جراء إصرار إسرائيل منذ حوالي 3 أشهر على إغلاق معبر "المنطار" الذي يعتبر المنفذ الاقتصادي الوحيد لقطاع غزة، وشددوا على أن إسرائيل تنتهج ذلك الأسلوب في محاولة لتدمير الاقتصاد الفلسطيني وترويج بضائعها الفاسدة في الأراضي الفلسطينية.

وكانت إسرائيل قد استغلت وقوع عملية استشهادية بميناء أشدود يوم 14-3-2004 والتي أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليًا، وتذرعت بأسباب أمنية لتغلق معبر "المنطار" الذي يمتد على مساحة 4 كيلومترات شرق غزة وتمر منه حوالي 95% من صادرات وواردات القطاع.

وأوضح محمد اليازجي رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بغزة أن الخسائر التي سببها إغلاق المعبر تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

وأضاف قائلا: "يوجد الآن حوالي 180 حافلة محملة ببضائع تقدر بملايين الدولارات محجوزة منذ أكثر من شهر على المعبر، والمواد الخام لم تدخل القطاع منذ شهر كامل، وتعرض جزء منها للتلف وللسرقة".

وأوضح اليازجي أن توقف حركة الشاحنات التي كانت تحمل المواد الخام أو تنقل المنتجات أسفر عن إصابة المصانع في القطاع بالشلل، وقال: إن مصنعه على سبيل المثال (والذي ينتج إحدى ماركات المشروبات الغازية) لا يعمل منذ 20 يوما، كما انضم 100 ألف عامل في مجال البناء إلى طوابير العاطلين، وتوقف 60 ألف عامل في صناعة الملابس عن تصدير منتجاتهم، وتسبب توقف تصدير الخضراوات والحمضيات (ومنها البرتقال والليمون) في تعرضها للتلف أو انهيار أسعارها بسبب كثرتها.

نفاية بضائع إسرائيل

وحول الذرائع الأمنية التي اتخذتها إسرائيل لإغلاق المعبر قال اليازجي: إن الجانب الفلسطيني نفذ كل المطالب الأمنية الإسرائيلية؛ حتى إن المعبر تحول إلى ترسانة لا يمكن وقوع أي تجاوز فيها، وأضاف قائلا: "لقد نادينا كل الفصائل بعدم القيام بأي عمليات فدائية من المعابر لعدم منح إسرائيل الذرائع لتخريب الاقتصاد".

وينقسم المعبر إلى جانبين: الأول فلسطيني والآخر إسرائيلي يفصل بينهما حاجز إسمنتي منيع طوله 8 أمتار وتعلوه أسلاك إلكترونية. ويوجد في المعبر 30 بوابة حديدية خاضعة للتحكم الإلكتروني بشكل كامل من قبل الجانب الإسرائيلي.

وأوضح اليازجي أن إسرائيل تدخل إلى القطاع بضائعها السيئة فقط -التي وصفها بالنفايات- ولا تسمح أبدا بإدخال البضائع الحيوية التي تحرك الاقتصاد الفلسطيني، وأضاف قائلا: "إسرائيل لا تريد تشغيل المصانع الفلسطينية وتسمح بإدخال الخضراوات الفاسدة التي لا تصلح لاستهلاك الحيوانات".

وأكد أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع منع البضائع الإسرائيلية من الدخول، كما أن إسرائيل تعاقب الفلسطينيين بإغلاق المعبر بشكل كامل، إذا ما حظرت السلطة دخول أي منتج إسرائيلي.

ومن ناحيته أشار ناجي البطة مدير شركة "سنقرط" لصناعة الحلويات والبسكويت في قطاع غزة إلى جانب آخر من معاناة التجار الفلسطينيين وهو انقطاع دخول البضائع المنتجة في الضفة الغربية لقطاع غزة، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر سلبا على الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام.

وانتقد ناجي البطة سماح السلطة الفلسطينية بإدخال البضائع الإسرائيلية للقطاع في الوقت الذي ترفض إسرائيل فيه مرور البضائع الفلسطينية.

من جانبه أكد نبيل فرج مدير معبر المنطار أن إغلاق المعبر يهدف إلى تكثيف الضغط على الشعب الفلسطيني وضرب الاقتصاد الوطني، وتكبيد التجار خسائر فادحة تجعلهم لا يستطيعون النهوض مرة أخرى.

ورفض المسئول الفلسطيني الذرائع الأمنية الإسرائيلية التي تساق لإغلاق المعبر، مؤكدا أنها غير صحيحة. وأكد أن الجانب الفلسطيني مسيطر على الوضع من جانبه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع