لقي
33 عراقيًّا على الأقل مصرعهم وأصيب ما
لا يقل عن 127 آخرين بجروح في هجوم
بسيارة مفخخة صباح الخميس 17-6-2004 على
مركز تجنيد للجيش العراقي الجديد في
بغداد قرب مطار المثنى بوسط بغداد،
بحسب مصادر طبية في العاصمة العراقية.
وقال
عبد المنعم محسن مسئول الطوارئ في
مستشفى الكرامة ببغداد لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن 9 جثث سلمت إلى
المستشفى الذي استقبل 47 جريحًا بينهم
امرأة".
كما
أكد مدير مستشفى الكرخ عبد الهادي عبد
الأمير في تصريحات للصحفيين أن "جثث
7 قتلى و30 جريحًا نقلوا إلى المستشفى".
وفي
مستشفى اليرموك، قال علي الرسول
المسئول عن سجل الوفيات: إن 17 جثة نقلت
إلى المستشفى، في حين قالت الطبيبة رنا
عبد الكريم: "إن 50 جريحًا نقلوا إلى
المستشفى".
 |
|
عراقيون ينقلون جثث القتلى |
وقال
سعد نافع الضابط بالشرطة العراقية
الذي كان في مكان الحادث: "إن
الانفجار نجم عن سيارة مفخخة لا نعرف
نوعها ولم يبق منها سوى المحرك وعداد
السرعة". وأضاف الضابط العراقي "إن
السيارة كانت معبأة بقذائف مدفعية وتم
تفجيرها أمام باب مركز التجنيد".
وقال
الجيش الأمريكي: إنه لا يملك معلومات
حتى الآن حول طبيعة الانفجار.
ووصف
جاسم جاسم -32 عامًا- وهو عريف سابق في
الجيش العراقي ساعة الانفجار قائلاً:
"كنا حوالي 100 شخص أمام مركز التجنيد
وكان الضابط يتلو قائمة بأسماء
الأشخاص المؤهلين لإجراء الفحص الطبي
المقرر في 26 يونيو (2004)، عندما وقع
الانفجار".
واعتبر
سعد عيدان الضابط في الجيش الجديد أنه
"هجوم ضد الجيش الجديد. هاجموا
مركزنا بسيارة مفخخة ونعمل على إنقاذ
الجرحى".
يُذكر
أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض
فيها هذا المركز لهجمات، فقد تعرض
لهجوم يوم 11-2-2004 أسفر عن قتل 47 عراقيًّا.