English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لجنة سبتمبر: لا علاقة لصدام بـ"القاعدة"

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/17-6-2004

رئيس اللجنة توماس كين (يسارا) ونائبه لي هاميلتون

أكد تقرير أولي صادر عن لجنة التحقيق الأمريكية المستقلة في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 "عدم وجود أي دليل ملموس" يفيد أن نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ساعد تنظيم "القاعدة" على تنفيذ تلك الهجمات، مما يخالف أحد المبررات التي ساقتها إدارة الرئيس جورج بوش لغزو العراق، والتي أصرت بعد التقرير على الروابط الوثيقة بين العراق والقاعدة.

وجاء في التقرير: "ليس لدينا دليل ملموس يعتد به يثبت أن العراق تعاون مع القاعدة لتنفيذ الاعتداءات على الولايات المتحدة"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود معلومات عن اتصالات حدثت بين العراق والتنظيم الذي يقوده أسامة بن لادن.

وذكرت صحيفتا "الشرق الأوسط" و"الحياة" الخميس 17-6-2004 أن هذه التأكيدات تتعارض مع تصريحات أعضاء الإدارة الأمريكية قبل وبعد التدخل العسكري الأمريكي ضد العراق والتي أشارت إلى وجود رابط وثيق بين العراق و"القاعدة".

وبحسب التقرير الأولى للجنة التحقيق الذي نشر نصه الأربعاء 16-6-2004، فإن ابن لادن بحث احتمال التعاون مع العراق عندما كان مقيمًا في السودان "رغم معارضته لنظام (صدام) حسين العلماني"، علمًا أنه دعم في الماضي المعارضين الأصوليين للنظام العراقي السابق في كردستان العراق.

وتابع التقرير أن "السودانيين أقنعوا ابن لادن بوضع حد لمثل هذا الدعم؛ حفاظًا على علاقاتهم مع العراق، وحاولوا إقامة اتصالات بين العراق والقاعدة".

وجاء في التقرير أن "مسؤولاً كبيرًا في الاستخبارات العراقية زار 3 مرات السودان ليلتقي ابن لادن، آخرها عام 1994"، مشيرًا إلى أن زعيم "القاعدة" طلب من العراق أن يوفر له إمكانية لتدريب قواته على أرضه، غير أنه لم يتلق ردًّا إيجابيًّا من بغداد.

وتابع التقرير: "ثمة أيضًا معلومات تفيد باحتمال قيام اتصالات بين العراق والقاعدة بعد عودة ابن لادن إلى أفغانستان، غير أن هذه الاتصالات لم تسفر عن تعاون".

تشيني لن يتراجع

وكان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني قد صرح الإثنين 14-6-2004 أن صدام كان "عرابًا للإرهاب، وكان يدفع 25 ألف دولار لعائلات" الاستشهاديين الذين ينفذون عمليات ضد إسرائيل، وأنه "أقام علاقات لفترة طويلة مع القاعدة".

ونقلت وكالة "رويترز" الخميس 17-6-2004 عن معاونين لنائب الرئيس الأمريكي أن تشيني لا ينوي التراجع عن تصريحاته برغم ما خلصت إليه لجنة التحقيق. كما أيّد مسؤولو الإدارة الأمريكية تشيني. وقال مسؤول بالبيت الأبيض: إن تأكيد تشيني الذي كرره هذا الأسبوع يستند إلى "حقائق".

وأجاب مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية بالنفي عندما سُئل إن كان تشيني سيتراجع عن تصريحاته بعدما لم تجد لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر دليلاً على أن العراق ساعد محاولات القاعدة لضرب الولايات المتحدة.

وفند مسؤولون بإدارة بوش تلميحات تشير إلى أن تصريحات تشيني تتناقض مع ما توصل إليه التقرير. وأوضحوا أن تشيني أكد الإثنين 14-6-2004 أنه كانت هناك صلات بين صدام والقاعدة، وليس أن صدام ساعد القاعدة في شن هجمات على الولايات المتحدة، على الرغم من أن منتقدين يقولون: إن تشيني ومسؤولين آخرين عمدوا أحيانًا إلى إيجاد انطباع بأن صدام تورط في هجمات 11 سبتمبر.

10 مواقع

وقالت اللجنة: إن تنظيم القاعدة خطط في البداية لخطف طائرات واستخدامها ضد 10 أهداف في الولايات المتحدة وشن هجمات متزامنة في جنوب شرق آسيا.

وذكرت أن خالد شيخ محمد الذي من المعتقد أنه المخطط الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر وضع في الأصل مخططًا أكثر اتساعًا كان سيقوم فيه هو أيضًا بقيادة طائرة مخطوفة.

وتضمنت الخطة الأصلية قائمة بأهداف شملت المواقع التي هوجمت في 11 سبتمبر وهي مركز التجارة العالمي، ومقر وزارة الدفاع (البنتاجون)، إضافة إلى البيت الأبيض ومبنى الكونجرس، ومقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ومقر مكتب التحقيقات الاتحادي، ومحطات للطاقة النووية، وأعلى مبنى في كاليفورنيا، وأعلى مبنى في ولاية واشنطن.

خطة من شقين

اللجنة أثناء اجتماعاتها

ورفضت زعامة القاعدة الاقتراح -كما تقول اللجنة- بدعوى أنه طموح بشكل مبالغ فيه. وعندما وافق ابن لادن على الخطة جرى تقسيمها إلى شقين يقوم في أحدها خاطفو الطائرات بالسيطرة عليها والارتطام بها في أهداف بالولايات المتحدة. وفي الشق الثاني يقوم أعضاء القاعدة بخطف طائرات أمريكية في جنوب شرق آسيا وتفجيرها في الجو.

وبحلول منتصف عام 2000 قرر ابن لادن إلغاء الشق الخاص بجنوب شرق آسيا من خطة خطف الطائرات؛ لأنه اعتقد أنه سيكون من الصعب شن عمليات في وقت واحد في مكانين في طرفي العالم.

وقال تقرير اللجنة: إن القاعدة كانت تستهدف استخدام حوالي 26 من خاطفي الطائرات في شن هجمات 11 سبتمبر، لكن في النهاية فإن 19 شخصًا شاركوا فعليًّا في خطف الطائرات التجارية الأربع.

"القاعدة لم تُهزم"

وأفاد ديفيد كاي الخبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أمام لجنة التحقيق الأربعاء 16-6-2004 أن "القاعدة لم تهزم، ورغم أنها أضعفت فإنها تواصل الإعداد بصبر لهجماتها المقبلة. يمكن أن يضربوا الأسبوع القادم أو الشهر القادم أو السنة القادمة، لكنهم سيضربون".

وأضاف: "حتى وإن هُزم أسامة بن لادن والقاعدة فإن الحركة الجهادية العالمية ستبقى على قيد الحياة. وقد ينبثق عن هذه الحركة ابن لادن آخر أو تنظيم قاعدة آخر طالما هناك أشخاص يسعون إلى استخدام العنف".

تقصير بالدفاعات الجوية

وتوصلت اللجنة المستقلة إلى أن قيادة الدفاع الجوي الداخلي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لم تكن مستعدة للتعامل مع هجوم كبير يطال الأراضي الأمريكية، حسبما قال مسؤولون اطلعوا على مسودة تقرير أعدته اللجنة.

وأوضح المسؤولون أن قيادة الدفاع الجوي تعاملت ببطء وارتباك مع عمليات خطف الطائرات صباح 11 سبتمبر. وأضافوا أنه جرى تداول مسودة التقرير بين أعضاء اللجنة وفي البنتاجون خلال الأيام الماضية، استعدادًا لكشفها أمام الرأي العام الخميس 17-6-2004. ويتوقع أن يصدر التقرير المؤلف من 12 صفحة في نهاية يوليو 2004.

لا تمويل سعوديًّا للقاعدة

من جهة أخرى قالت اللجنة: إنها لم تجد أي دليل على أن الحكومة السعودية مولت تنظيم "القاعدة"، رغم أن الشبكة الإرهابية وجدت تربة خصبة لجمع تبرعات من هناك. كما قالت: إنها لم تجد أي دليل كذلك على أن أموالاً ذهبت بشكل مباشر أو غير مباشر من الأميرة هيفاء الفيصل، زوجة الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن، إلى المتآمرين في أحدث 11 سبتمبر.
وكانت تقارير في الإعلام الأمريكي أثارت تساؤلات بعد أن رفضت الإدارة الأمريكية الإفراج عن 28 صفحة من تقرير حول هجمات سبتمبر تتعلق بالسعودية. كما ظهرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة عن الأميرة هيفاء بسبب شيك أرسلته إلى زوجة أسامة باسنان، وهو أحد سعوديين زُعم أن لهما علاقات مع الخاطفين. وذكرت اللجنة أنه لا توجد أدلة على أن باسنان والسعودي الثاني عمر البيومس قدما أموالاً لاثنين من الخاطفين هما خالد المحضار ونواف الحازمي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع