English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوات الاحتلال تسرب مواد مشعة للعراق

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2004

احتجزت سلطات الجمارك الكويتية إحدى الشاحنات التابعة لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق؛ بسبب احتوائها على مواد مشعة.

وكانت قوات بريطانية وأمريكية قد بدأت غزو العراق يوم 19-3-2003؛ بسبب اتهامها النظام العراقي السابق بحيازة أسلحة دمار شامل ومنها الأسلحة النووية. ولم تعثر سواء لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة قبل الغزو، أو لجنة التفتيش الأمريكية بعده على أي من تلك الأسلحة.

وقالت صحيفة الرياض الثلاثاء 15-6-2004: إن جهازًا للكشف عن المواد المشعة في مركز العبدلي على الحدود الكويتية - العراقية كشف عن وجود مواد عالية الإشعاع في حاويات كانت تنقلها 4 شاحنات كويتية إلى العراق لحساب الجيش الأمريكي.

ونقلت الصحيفة السعودية عن مصادر كويتية مطلعة قولهم: إن الشاحنات الأربع تخلفت عن رتل أمريكي (متوجه للعراق)، ووصلت متأخرة عنه، وأن سائقيها وهم من جنسيات آسيوية رفضوا تفتيش الحاويات التي تحملها شاحناتهم من قبل شرطة الحدود الكويتية عند البوابة المخصصة للشاحنات والشاحنات الأمريكية.

وأفادت الصحيفة أن السائقين رفضوا تفتيش الشاحنات: "لأن الأمريكيين حذروهم مرارًا من فتح باب الحاوية؛ ما دعا الشرطة إلى تحويل الشاحنات إلى مركز العبدلي الحدودي المجاور ليتم فحصها بواسطة أجهزة الكشف التابعة للجمارك".

وعند فحص الحاويات بالجهاز المخصص للكشف عن المواد المشعة أطلق الجهاز إنذارًا عاليًا تبين من خلاله أن نسبة الإشعاع عالية جدًّا ولم يسبق للجهاز رصدها بحسب صحيفة الرياض.

وأفاد مصدر مطلع للصحيفة رفض الكشف عن هويته أن جمارك العبدلي كادت تتعرض إلى كارثة لو تم فحص الشاحنات بجهاز الفحص الآخر والذي يعمل بالأشعة الحمراء؛ إذ إن تعرض المواد المشعة للأشعة الحمراء كان من شأنه تفجير هذه المواد.

من جهتها قالت صحيفة الخليج الإثنين 14-6-2004: إن مصادر كويتية مطلعة أبلغتها أن فريق إدارة الإشعاع التابع لوزارة الصحة، تأكد بعد فحص الشاحنات الأربع التي كانت في طريقها إلى القوات الأمريكية في العراق، من أن إحداها تحتوي على مواد عالية الإشعاع يتطلب وجودها في أراضي الكويت تصريحًا مسبقًا من الجهات المعنية.

وأكدت المصادر ذاتها أنه لا خوف من وجود الشاحنة؛ لأن العنصر المشع تم تخزينه داخل حاوية مصممة لنقل المواد المشعة، وأن الأجهزة المعنية تأكدت من أن المجال الإشعاعي خارج الشاحنة في الحدود الطبيعية، ولم تحدث أية عمليات تسرب لتلك المواد. وأضافت "نحن في انتظار قرار الجهات المعنية في كيفية التعامل مع تلك الشاحنة".

وكانت مصادر بمنظمة الطاقة الذرية العراقية قد ذكرت لـ"إسلام أون لاين.نت" أن طائرات غير واضحة الهوية وأخرى أمريكية هبطت مرات متعددة في محيط المفاعل النووي العراقي.

وقالت المصادر نفسها يوم 17-4-2004: إن مجموعة من العلماء العاملين بمنظمة الطاقة الذرية العراقية، اشتكت لقوات الاحتلال من وجود عبث مستمر بمقر المفاعل النووي العراقي الذي يبعد 40 كيلومترًا عن العاصمة بغداد، وطلبوا من ضابط أمريكي يدعى كابتن جودري حماية التلة التي يوجد بها المفاعل والمخازن، وبعدها اشتكى العلماء مجددًا للقوات الأمريكية التي تتولى السيطرة على المنطقة، وقابلهم ليفتنانت كولونيل يدعى أندروس، وأخبرهم أن الأمريكان يسيطرون على الوضع وعليهم عدم التدخل في الأمر.

وقال أحد العلماء لـ"إسلام أون لاين.نت": "أحد الأشخاص كان يقف باستمرار أمام مقر المفاعل في سيارة من نوع كيا، ويعطي توجيهات عن بُعد لبعض الغرباء الذين يتجولون داخل حرم المفاعل بحرية تامة في حراسة الأمريكان، وبعدها وجدت بنفسي بعض المواد التي لا نستخدمها في عملنا ملقاة داخل المعامل، ولم تكن مرصودة في المخازن، بما يعني أن غريبًا دسها على المفاعل الذي يستخدم لأغراض سلمية، وبعد شكوانا المتكررة من العبث بالمفاعل، منعنا الاحتلال من الدخول ومن الذهاب لعملنا".

وكان ديفيد كاي رئيس لجنة التفتيش الأمريكية في العراق قد أكد خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، مطالبًا الإدارة الأمريكية بالاعتراف بأن العراق كان خاليًا من تلك الأسلحة.

وأصر كاي يوم 5-6-2004 على أنه لن يتم العثور على أسلحة دمار شامل بالعراق، وأن قادة التحالف الذي تقوده بلاده في العراق كانوا مخطئين عندما ادعوا أن صدام حسين كان لديه ترسانة أسلحة دمار شامل، قاطعًا بذلك الطريق على أية محاولة للكشف في المستقبل عن أية أسلحة دمار شامل في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع