|

|
كاسي خلفا لسانشيز بالعراق
|
|
واشنطن - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2004
|
 |
|
جورج
كاسي |
أعلن
مسئولون بوزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن
الرئيس جورج بوش عيّن الجنرال جورج كاسي
قائدًا
للقوات الأمريكية في العراق خلفًا
للفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز الذي
أصبح موضع مساءلة في فضيحة تعذيب
معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب قرب
بغداد.
وأوضح
المسئولون الثلاثاء 16-6-2004 أن كاسي سيكون القائد الأعلى للقوات الأمريكية
في العراق البالغ قوامها 138 ألف جندي،
إضافة إلى 22 ألف جندي لقوات التحالف،
وسيكون مسؤولاً عن التوجيه العام
للشؤون العسكرية لقوات التحالف في
العراق، إضافة إلى التعامل مع الحكومة
العراقية الجديدة.
ويعمل
كاسي نائبًا
لرئيس هيئة أركان القوات البرية
الأمريكية منذ أكتوبر 2003، ويقوم بدور
مهم في العمليات اليومية للجيش. وما
زال تعيين كاسي يحتاج إلى تصديق مجلس
الشيوخ، وسيصبح كاسي حال التصديق على
تعيينه الجنرال الأمريكي الوحيد من
ذوي الأربعة نجوم في العراق. وسانشير
جنرال من ذوي الثلاث نجوم.
وأضاف
المسؤولون الأمريكيون أن اللفتانت
جنرال توماس ميتز وهو من
ذوي الثلاث نجوم بدأ في تسيير العمليات
العسكرية اليومية في الجيش الأمريكي
بدلاً من كاسي.
وسيستمر
الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة
الوسطى الأمريكية في الإشراف على
العمليات العسكرية في العراق
وأفغانستان.
وكان
مسؤولون بالبنتاجون قد كشفوا في مايو
2004 عن قرار استبدال سانشيز من قيادة
القوات الأمريكية في العراق وهي وظيفة
يتولاها منذ يونيو 2003، وقالوا: إن كاسي ظهر كمرشح مرجح.
ويتعرض
سانشيز لضغوط كبيرة منذ شهرين بعد
تصاعد أعمال العنف في العراق وفضيحة
الممارسات المهينة، ومنها انتهاكات
جنسية تعرض لها معتقلون عراقيون من قبل
عسكريين أمريكيين في سجن أبو غريب
وغيره من السجون الأخرى
في العراق.
وكانت
الجنرال بالجيش الأمريكي "جانيس
كاربنسكي" قد كشفت لصحيفة "نيويورك
تايمز" الأمريكية يوم 24-5-2004 أن
سانشيز رفض اقتراحًا تقدمت به في يناير
2004 يتضمن إعلانه في حديث تليفزيوني أو
إذاعي عن وجود حالات تعذيب معتقلين
عراقيين في سجن "أبو غريب" غرب
بغداد، والرد على الاتهامات الموجهة
ضد قواته.
كما
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"
الأمريكية يوم 23-5-2004 أن سانشيز كان
موجودًا أثناء بعض "التحقيقات أو
أثناء وقوع انتهاكات في حق السجناء
العراقيين بأبو غريب".
يُذكر
أن شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية
قد كشفت للمرة الأولى يوم 28-4-2004 صورًا
تم التقاطها بسجن "أبو غريب"
أواخر عام 2003، ظهر فيها جنود أمريكيون
يضحكون وأمامهم معتقلون عراقيون عرايا
أُجبروا على اتخاذ أوضاع جنسية
مخزية.
ثم
والت العديد من وسائل الإعلام
الأمريكية والبريطانية الكشف عن صور
ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات
البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق
العديد من السجناء والسجينات
العراقيات في سجن "أبو غريب"
وغيره من السجون، تضمنت اغتصاب أسيرات.
|