|

|
الاحتلال: نعامل الأسرى العراقيين كالكلاب
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
15-6-2004
|
 |
|
كاربنسكي في أبو غريب |
قالت
جانيس كاربينسكي الجنرال بالجيش
الأمريكي والتي كانت مسؤولة عن سجن أبو
غريب في العراق: إنها تلقت أوامر من
قائد بالمخابرات الأمريكية "سي آي
إيه" بمعاملة المعتقلين العراقيين
مثل "الكلاب"، والتقاط صور
للانتهاكات التي ترتكب ضدهم، مؤكدة
أنها وجنودها أصبحوا "كبش فداء"
للمسئولين عن فضيحة تعذيب العراقيين.
وفي
تصريحات لشبكة "بي بي سي"
البريطانية الإخبارية الثلاثاء 15-6-2004
قالت كاربينسكي: إن الجنرال جيوفري
ميلر الذي كان مسئولاً عن معسكر
الاعتقال في قاعدة جوانتانامو
الأمريكية في كوبا، ويشرف الآن على
السجون الأمريكية في العراق أخبرها أن
السجناء "مثل الكلاب، ولو شعروا في
أي لحظة بأنهم أكثر من كلاب، فستفقدين
السيطرة عليهم".
أسلوب
جوانتانامو
وأضافت
أن ميلر أبلغها اعتزامه تطبيق أسلوب
معاملة السجناء في جوانتانامو على
المعتقلين العراقيين، وأوضحت أنه قال:
"... في كل مرة ننقلهم من زنزانة (في
جوانتانامو) يكون هناك 2 من الشرطة
العسكرية بصحبة السجناء الذين يتم
تقييد أرجلهم وأيديهم بالسلاسل، كما
توضع سلسلة أخرى على بطونهم".
وأوضحت
كاربنسكي أنها أخبرت ميلر بأن "ظروفكم
في معتقل جوانتانامو مختلفة عن ظروفنا
هنا في بغداد وفي أنحاء العراق. لديك 800
من أفراد الشرطة العسكرية لحراسة 640
معتقلاً. لدينا 1300 من أفراد الشرطة
العسكرية لحراسة نحو 14 ألف معتقل".
اسألوا
سانشيز!
وحاولت
كاربينسكي الدفاع عن نفسها قائلة: إن
عمليات "الاستجواب" التي شهدت
تعذيب المعتقلين لم تكن تحت قيادتها،
ولكن كانت تديرها وحدة تابعة
للمخابرات العسكرية.
واعتبرت
أنها وجنودها كانوا "كبش فداء"
للانتهاكات التي أصدر آخرون الأوامر
بارتكابها. وأضافت كاربينسكي أن
القائد الأمريكي الأعلى في العراق
الجنرال ريكاردو سانشيز يجب أن يسأل
عمَّ إذا كان علم شيئًا عن الانتهاكات.
وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن سانشيز
نفسه قد حضر جلسات تعذيب في أبو غريب.
ورجحت
كاربنسكي أن يكون الجنود تلقوا أوامر
بالتقاط صور مهينة للأسرى العراقيين،
وقالت: "إن الشرطة العسكرية ما كانت
لتخرج العراقيين من زنزاناتهم لالتقاط
صور لهم دون أن تؤمر بالقيام بهذا".
وقد
عزلت كاربينسكي من وظيفتها مؤقتًا
بعدما اتهمها محققو الجيش مع ضباط
آخرين بعدم الاهتمام بالشكل المطلوب
بالعمل اليومي وعدم التصرف بجدية
لتجنب انتهاك الجنود الأمريكيين
المعايير المطلوبة في معاملة السجناء.
للعثور
على صدام
وفي
محاولة جديدة لتبرير تلك الممارسات
قالت كاربينسكي: "لا نعلم بعد من هم
الأفراد الذين أقنعوهم بأن ما كانوا
يفعلونه كان بهدف تعزيز الجهود
الرامية إلى العثور على صدام حسين
الرئيس العراقي المخلوع".
كانت
فضيحة تعذيب العراقيين قد كشفتها شبكة
"سي بي إس نيوز" الأمريكية عندما
عرضت يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بسجن
"أبو غريب" أواخر عام 2003، ظهر فيها
جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون
عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ
أوضاع مخزية في شكل هرمي.
ثم
توالت العديد من وسائل الإعلام
الأمريكية والبريطانية في الكشف عن
صور ووثائق تظهر ارتكاب عناصر من قوات
الاحتلال انتهاكات ضد السجناء وحتى
السجينات العراقيات.
وأدت
الصور وتقارير أخرى عن الانتهاكات إلى
عقد الكونجرس الأمريكي جلسات استماع،
كما أذكت مشاعر الغضب على المستوى
الدولي.
|