English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البيان الصادر عن الملتقى الثالث للحوار الوطني

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 14-6-2004

فيما يلي نص البيان الصادر عن الملتقى الثالث للحوار الوطني بالسعودية الذي اختتم أعماله الإثنين 14-6-2004:

"بيان صحفي صادر عن المشاركين في اللقاء الثالث للحوار الوطني المنعقد في المدينة المنورة في الفترة 24 - 26/4/1425هـ الموافق من 12 -14/6/2004.

اختتم اللقاء الثالث للحوار الوطني جلساته مساء اليوم الإثنيــن 26-4-1425هـ، حيث تم مناقشة موضوع اللقاء وهو ((المرأة.. حقوقها وواجباتها وعلاقة التعليم بذلك)).

وشارك في هذا اللقاء 35 عالمًا ومفكرًا ومثقفًا، و35 متخصصة ومفكرة ومثقفة، وتم تقديم 18 بحثًا.. مناصفة بين الجنسين. حيث نوقشت هذه البحوث خلال 9 جلسات وعلى مدى 3 أيام، وفق آلية موضوعية للحوار، أتاحت للجميع طرح آرائهم بكل حرية وعلمية، بناء على المحاور التالية:

- المرأة.. الحقوق والواجبات الشرعية.

- المرأة والعمل.

- المرأة والتعليم.

- المرأة والمجتمع.

وقد تم التوصل إلى العديد من التوصيات من قبل المشاركين سوف ترفع بمشيئة الله تعالى إلى سمو ولي العهد حفظه الله.

وركزت التوصيات على أهمية تمتع المرأة كافة حقوقها التي كفلها لها الدين الحنيف، وإلى الدعوة للفصل بين ما هو من الأعراف والعادات وما هو من الأحكام الشرعية، فالمعول عليه إنما هو على ما كان متفقًا مع تعاليم الدين الحنيف، وأفرزته الحياة المعاصرة من حاجات وأنماط من العمل والممارسات بما لا يخالف أساسيات الدين الحنيف وأخلاقيات الأسرة والمجتمع في المملكة.

وانطلق الجميع في طرحهم وحوارهم من مبدأ أهلية المرأة وقدرتها على المشاركة جنبًا إلى جنب مع صنوها الرجل في بناء المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة، وأنها كيان مستقل أعطاها الله سبحانه وتعالى كامل الحقوق الأهلية والجدارة بما يكفل أن تكون فاعلة ومنتجة ومسئولة وقيادية، مثلها مثل الرجل إلا ما وردت فيه نصوص من الكتاب أو السنة أو إجماع أهل العلم.

لقد ساد الجلسات رغم الاختلاف الإيجابي بين المتحاورين، مناخ من الاحترام للآراء والقبول بالرأي المخالف، حيث نتج عن ذلك النقاش تفهم مشترك لما تم الاختلاف حوله، وصاحبه ود متبادل وتفاؤل بالمستقبل وحرص من الجميع على العمل على كل ما من شأنه حفظ هذا الكيان ووحدته ومستقبله، وأن الجميع مهما اختلفت مشاربهم وآراؤهم متفقون كل الاتفاق على مرجعيتهم الشرعية في كل الأمور، وعلى مرجعيتهم الوطنية التي توجب عليهم العمل على تجنيب البلاد والعباد كل نذر الشر ونذر الاختلاف، وذلك يبدأ من الأسرة التي ركيزتها الأساسية المرأة الواعية القادرة.

ويثمن الجميع دعم القيادة الرشيدة لفكرة الحوار بين النخب الفاعلة في المجتمع، وترفع تقديرها وشكرها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى فهد بن عبد العزيز حفظه الله على دعمه لهذه المبادرة النبيلة والرائدة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفظه الله.. صاحب فكرة الحوار وزارعها.. وراعيها.. كما يثمنون حرص سموه حفظه الله على توفير المناخ العلمي والموضوعي للحوار وعلى متابعته للقاءاته ونتائجه، وينوّه المشاركون بدعم وتشجيع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران حفظه الله لفكرة هذا الحوار.

ويتقدم المشاركون بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة وكافة الإدارات والمؤسسات فيها على تقديم كافة التسهيلات لإقامة هذا اللقاء.

كما يقدرون الدور الفاعل لأمانة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على حسن التنظيم، وتطوير الآليات والنظم والإدارات التي لها الإسهام الكبير في التحضير لهذا اللقاء واللقاءات السابقة.

كما أصدر المجتمعون بيانًا استنكروا فيه الأعمال الإجرامية التي تمارس على الصعيد المحلي والدولي

والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل.

 

المدينة المنورة، الإثنين 26-4-1425هـ - 14/6/2004"

اقرأ أيضًا

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع