|

|
دبلوماسيون
أمريكيون يطالبون بالتصويت ضد بوش
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-6-2004
|
 |
|
بوش يواجه تزايد معارضيه مع اقتراب الانتخابات |
دعا
دبلوماسيون وعسكريون أمريكيون سابقون
الناخبين الأمريكيين للتصويت ضد
الرئيس جورج بوش في الانتخابات
الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر 2004،
مؤكدين أن سياسته أدت إلى "عزل
الولايات المتحدة".
وذكرت
وكالة رويترز للأنباء الإثنين 14-6-2004 أن
مجموعة تضم 26 من الدبلوماسيين
والمسئولين العسكريين السابقين
يعتزمون نشر بيان يوم الأربعاء 16-6-2004
ينتقد السياسات الخارجية لبوش.
وقال
وليام هاروب السفير السابق لدى
إسرائيل في إدارة الرئيس السابق جورج
بوش الأب: "توصلنا للتو إلى اتفاق
على أن الإدارة الحالية (جورج بوش
الابن) تعرض بشكل حقيقي الولايات
المتحدة للخطر".
وأضاف
في تصريحات نقلتها رويترز أن الموقعين
الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "دبلوماسيون
ومسئولون عسكريون من أجل التغيير"
هم مجموعة من الديمقراطيين
والجمهوريين، من بينهم جاك ماتلوك
وآرثر هارتمان السفيران السابقان لدى
الاتحاد السوفيتي سابقا خلال
الثمانينيات.
وأكد
هاروب أن الموقعين على البيان يشعرون
أن هذه الإدارة قوضت الزعامة
الأمريكية في العالم وأثارت غضب حلفاء
الولايات المتحدة، مشيرا على سبيل
المثال إلى قرار شن الحرب على العراق
دون الحصول على دعم دولي كاف.
وقال:
"نرى أن إدارة الرئيس جورج بوش
اختارت الهيمنة الأمريكية على العالم
على أنها تحقق أفضل مصالحنا، لكن لا
نعتقد أن هذا سينجح".
وذكرت
صحيفتا لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست
الأمريكيتان في عددهما الصادر الإثنين
أن الرسالة التي وقعها 26 مسئولا من
قدامى العسكريين وموظفون كبار سابقون
في الخارجية الأمريكية، تؤكد أن سياسة
بوش أثبتت عدم فعاليتها وتركت
الولايات المتحدة معزولة على الصعيد
الدولي. ورفض فريق الحملة الانتخابية
لبوش التعليق على هذه الرسالة قبل
نشرها رسميا.
كان
دبلوماسيون أمريكيون قد انتقدوا في
وقت سابق بوش لدعمه خطة الانسحاب من
غزة التي طرحها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون.
وأكد
الدبلوماسيون في رسالة وجهوها إلى
الرئيس الأمريكي يوم 4-5-2004 أنهم يشعرون
بقلق عميق لإعلان بوش في 14 إبريل 2004
تأييده خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة.
وجاء
في الرسالة أن بوش "وضع
الدبلوماسيين والمدنيين والعسكريين
الأمريكيين في الخارج في موقف لا يمكن
الدفاع عنه -بل وخطير- بانتهاجه سياسة
غير متوازنة في الشرق الأوسط".
|