|

|
"مؤتمر المرأة": محكمة سعودية للأسرة
|
|
عبد
الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2004
|
 |
|
جانب من الحوار الوطني السعودي |
اتفق
غالبية المشاركين في الجولة الثالثة
من ملتقى الحوار الوطني اليوم الأحد
13-6-2004 على عدد من التوصيات التي تتعلق
بتطوير النظام القضائي السعودي، من
أهمها إنشاء محكمة للأسرة تختص بالنظر
في قضايا المرأة، وهو ما اعتبرته إحدى
المشاركات حدثا "غير مسبوق" في
تاريخ المرأة السعودية.
وفي
تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" عبر
الهاتف قالت الكاتبة السعودية أمجاد
رضا إحدى المشاركات في اليوم الثاني من
الملتقى الحواري الثالث الذي يركز على
قضايا المرأة: "إن غالبية المشاركين
أقروا عددا من التوصيات الهامة التي
تتعلق بتطوير نظام القضاء السعودي
بهدف إنصاف المرأة؛ من أهمها إنشاء
محكمة للأسرة تختص بالنظر في قضايا
المرأة، على أن يحق للمرأة العمل داخل
هذه المحاكم كقاضية".
وأضافت
أن المؤتمر "أقر توصية أخرى هامة
ينتظر أن تصدر في ختام المؤتمر الإثنين
14-6-2004 تقضي بتقنين الأحكام الفقهية
المتعلقة بالمرأة حتى لا تخضع لرؤية
القاضي الخاصة".
كما
أشارت إلى أن "أغلبية من النساء
المشاركات في الحوار طالبن أثناء
مناقشات اليوم الثاني باعتماد دراسة
الدكتور يوسف الجبر حول: تطوير النظام
القضائي السعودي وأثره في إنصاف
المرأة السعودية ونيلها لحقوقها".
تطور
"غير مسبوق"
ورأت
أمجاد "أن ما أقر اليوم من توصيات
شيء غير مسبوق في تاريخ المرأة
السعودية"، مضيفة أن "مجرد الحديث
عن هذه الموضوعات في السابق كان البعض
يعتبره من المحرمات"، على حد قولها.
واستدركت
قائلة: "لا يمكن بالطبع القول بأن
المرأة ستأخذ كافة حقوقها في هذا
المؤتمر، ولكن على الأقل يكفي أننا
طرحنا قضايانا بكل وضوح وصراحة،
وأوصلنا مطالبنا إلى الجميع بلا
مواربة".
محوران
للتعليم والعمل
وشهد
اليوم الثاني من الملتقى مناقشة ساخنة
حول قضيتين أساسيتين: الأولى بعنوان
"المرأة والتعليم"، والأخرى
تتعلق بمحور "المرأة والعمل".
وقالت
أمجاد: إن المحور الأول ناقش 4 أبحاث
رئيسية هي: "موقف مناهجنا التعليمية
من المرأة" للدكتورة فوز كردي، و"المناهج
لا تحقق الأهداف المتوخاة" للدكتور
سمير عمران، و"إقرار حق التعليم
للفتيات" للدكتور محمد الخطيب، و"تنوع
التخصصات التعليمية وكفايتها"
للدكتورة فاطمة الكحيلي.
وأضافت
أن المحور الثاني تناوله بحثان
أساسيان هما: "تحليل واقع عمل المرأة"
للدكتورة إلهام الدخيل، و"المجالات
الملائمة لعمل المرأة.. الميادين
والضوابط" لكل من الدكتورة وفيقة
الدخيل والدكتور وليد فتيحي.
ومن
المتوقع أن يختتم المؤتمر أعماله
الإثنين بإعلان التوصيات التي سوف يتم
رفعها للأمير عبد الله بن عبد العزيز
ولي العهد السعودي لإقرار ما هو صالح
للتنفيذ منها والمصادقة عليه.
وشهد
افتتاح الجولة الثالثة لملتقى الحوار
الوطني بالسعودية السبت 12-6-2004 جدلا بين
المشاركين، حول الأسباب التي تدفع
البعض في المجتمع السعودي لحرمان
المرأة من حقوقها، إلا أن محصلة هذه
الجلسة أسفرت عن اتفاق غالبية
المشاركين على رفض المفهوم الغربي
لحقوق المرأة، حسبما كشفت مصادر
سعودية لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
اطلعت على مداولات هذه الجلسة.
وينظم
جولات ملتقى الحوار الوطني بالسعودية
مركز الملك عبد العزيز آل سعود للحوار
الوطني بالسعودية بتوجيه رسمي. وعقدت
الجولة الأولى من "الحوار الوطني"
في الرياض في يونيو 2003، فيما استضافت
مكة المكرمة الجولة الثانية من الحوار
تحت عنوان "الغلو والاعتدال.. رؤية
منهجية شاملة" في ديسمبر 2003. ودعا
المشاركون في هاتين الجولتين إلى "تسريع
عملية الإصلاح السياسي" في المملكة،
و"توسيع المشاركة الشعبية من خلال
انتخاب أعضاء مجلس الشورى، ومجالس
المناطق، وتشجيع تأسيس النقابات
والجمعيات التطوعية، ومؤسسات المجتمع
المدني".
اقرأ
أيضا:
|