بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسرى "مجدو" يكافحون التدخين مع "صناع الحياة"

نابلس - سامر خويرة وهنادي دويكات - إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2004

عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب (صورة أرشيفية)

رغم ظروف اعتقالهم القاسية ينظم الأسرى الفلسطينيون داخل سجن "مجدو" الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة عام 1948 حملة ضد التدخين تهدف للتقليل من عدد الأسرى المدخنين، وذلك من خلال العديد من الفعاليات والأنشطة، في خطوة تفاعلية مع برنامج "صناع الحياة" للداعية الإسلامي عمرو خالد؛ بهدف بث روح الأمل في النفوس، وزيادة القدرة على المقاومة.

وفي اتصال من داخل السجن تم عبر هاتف نقال قال الناطق الإعلامي باسم الأسرى في "مجدو" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 13-6-2004: "انطلقت الحملة مع بداية الأسبوع الماضي (5-6-2004)، وستستمر لأسبوعين متواصلين، وذلك بالتنسيق مع الحركة الإسلامية (ممثلة للتنظيمات والفصائل الفلسطينية)؛ حيث ستشمل الحملة كافة أقسام السجن".

وأضاف الناطق -وهو يحمل كنية "أبو حذيفة"- "تهدف الحملة للتقليل من عدد المدخنين من الأسرى، وذلك من خلال التشجيع المستمر والتعميمات (النشرات الإرشادية) التي توزع على الأسرى، وكذلك من خلال خطب الجمعة والمواعظ والدروس التي يلقيها متخصصون في الدعوة والطب لتبيان مضار التدخين من جميع الجوانب".

وعن فكرة الحملة التي ينظمها الأسرى قال الناطق باسمهم: "جاءت الفكرة من خلال برنامج صناع الحياة للداعية عمرو خالد؛ حيث كان الأسرى يحرصون تمام الحرص على ألا تفوتهم أي حلقة، وكانوا يحاولون قدر استطاعتهم التفاعل معه، لكن ظروفهم الصعبة التي يعيشونها والضغوطات التي تمارسها إدارة السجن عليهم كانت تحول دون قيامهم بالتفاعلات المطلوبة مع البرنامج".

ويقبع في مجدو ما يزيد على 1500 أسير فلسطيني من مختلف الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، ومن مدن الضفة الغربية وقطاع غزة. حيث يعيشون ظروفا صعبة، وذلك بعد أن قامت إدارة السجن بعدد من الحملات التي استهدفت المعتقلين، ونتج عنها مصادرة العديد من الاحتياجات الأساسية التي كانت قد وفرت لهم مثل جهاز التلفزيون والمذياع، إضافة إلى أدوات الطبخ.

تقسيم العمل

وأوضح الناطق باسم الأسرى أن "العمل في الحملة تم تقسيمه إلى عدة فعاليات؛ حيث تم توزيع نشرات على الأسرى تتحدث عن طبيعة الحملة والتعريف بها، وضرورة الإقلاع عن هذه العادة السيئة (التدخين)، إضافة إلى الموقف الشرعي من الدخان، وذكر مختلف الأضرار الصحية للتدخين على الإنسان".

وتابع قائلا: "كان أحد المداخل للحديث مع الأسرى من خلال التشديد على أنهم إحدى شرائح الشعب الفلسطيني الذي ضحى من أجل وطنه؛ لذلك يجب أن تبقى هذه الصورة مشرفة للجميع".

وأضاف: "تم عقد محاضرات ودورات في مختلف أقسام السجن، تكلم فيها محاضرون مختصون (من القابعين في السجن) سواء في الجانب الشرعي أو الصحي. كما تم تعليق عدد من اللافتات التي احتوت على عبارات تحث على ترك التدخين حملت عبارات مختلفة مثل: سلب أعداؤنا منا الحرية فلا تسلبنا الهواء النقي".

وأوضح الناطق أنه "تم إجراء مفاوضات مع إدارة السجن قبل البدء بالحملة؛ حيث توصلنا في النهاية إلى اتفاق يسمح لنا بالقيام بها، وكذلك السماح للدعاة والمختصين من التنقل عبر أقسام السجن لإلقاء المحاضرات والندوات".

ويقول الناطق باسم الأسرى: تم الاتفاق بين ممثلي الكتل داخل السجن على منع التدخين في الأماكن العامة في المعتقل مثل الخيام والمكتبات و"الكانتينا" (مقصف السجن)، مشيرا إلى "وجود نية لمنع بيع علب السجائر في الكانتينا"، لكنه قال: "هذا صعب تحقيقه في الوقت الراهن، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من المعتقلين ما زالوا مدخنين".

الثمار الأولى للحملة

وأشار الناطق باسم الأسرى إلى أن الحملة "بدأت بإعطاء ثمارها؛ حيث أقلع حتى اليوم ومنذ بداية الحملة (بعد مرور أسبوع على بدء الحملة) ما يزيد عن 70 معتقلا عن التدخين"، موضحا أن "المشرفين على الحملة يتوقعون أن يتضاعف العدد خلال الأيام القليلة القادمة".

وتابع قائلا: "سيتم تخصيص مكافآت مالية وشهادات تقدير، وهدايا ستوزع على كل أسير يترك التدخين في احتفال ينظم في نهاية الحملة".

وبين الناطق باسم الأسرى أن "إدارة سجون الاحتلال تعمد إلى تخصيص عدد محدد من السجائر يوميا لكافة الأسرى؛ لجعل المعتقلين يتعلقون بالتدخين. كما تعمد إلى زيادة الكمية خلال فترة التحقيق التي يخضع لها المعتقل لاستغلال وضعه ورفع حالة التوتر لديه، واستخدامها كأسلوب ضغط عليه في حال رفضه التعاون مع المخابرات".

نادي "صناع الحياة"

وفي سياق متصل بحملة مكافحة التدخين والتفاعل مع برنامج "صناع الحياة" أنشأ مجموعة من طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية ناديا أطلقوا عليه نادي "صناع الحياة"؛ حيث وضع على رأس أولوياته حملة لمحاربة آفة التدخين في الجامعة.

ويسعى النادي إلى استصدار قرار من إدارة الجامعة لمنع إشعال أي سيجارة في أروقة الجامعة؛ حيث جمع أعضاء النادي قرابة 6 آلاف توقيع من الطلبة والمدرسين لدعم هذا القرار، وقاموا بوضع الملصقات التي توضح مخاطر التدخين الصحية والاقتصادية التي تعمل على تدمير طاقة الشباب ومعنوياتهم.

وتقول الطالبة "منى" إحدى أعضاء النادي: تم عقد اجتماعات مع الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة، اتفق خلالها على وضع خطوات وإستراتيجيات لتطبيق هذا القرار في بداية الفصل الدراسي القادم (2004-2005).

ويوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في نابلس أن أعضاء النادي يزدادون يوما بعد يوم حيث يلقى قبولا كبيرا بين الطلاب.

وجمع ملابس أيضا

من جانبها قالت الطالبة هدى -إحدى العضوات النشطات- لإسلام أون لاين.نت: "كنت أمتلك الكثير من وقت الفراغ خلال ساعات النهار، ولم يكن لدي مخطط لاستغلال هذا الوقت بشكل يفيدني ويخدم المحيطين بي، وعندما سمعت عن أفكار عمرو خالد وما يطرحه في برنامجه صناع الحياة عملت مباشرة مع مجموعة من الصديقات على تطبيق فكرة جمع الملابس، وتوزيعها على الأسر المحتاجة في المدينة والمخيمات".

وتضيف "وجدنا تشجيعا كبيرا من المحيطين بنا لدرجة أن صاحب العمارة السكنية التي أسكن بها تبرع لنا بشقتين لاستخدامهما كمخازن لما نقوم بجمعه، كما ساعدتنا وسائل الإعلام المحلية في الترويج للحملة، ومن ضمنها إذاعة القرآن الكريم وإذاعة طريق المحبة (إذاعتان محليتان في نابلس)".

وتابعت هدى قائلة: "وضعنا إستراتيجيات وخطوات للدورة الثانية لحملة: معا نصنع الحياة ستبدأ بداية شهر أغسطس 2004 تماشيا مع السنة الدراسية الجديدة؛ لأنها ستكون للطلبة المحتاجين".

وكان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط قد اختار الداعية الإسلامي عمرو خالد ضمن 4 شخصيات في العالم، بينهم ثلاثة غربيون لتسليمه جائزة تقديرية لدوره في مكافحة التدخين عبر برنامجه "صناع الحياة" الذي تقدمه قناة "اقرأ" الفضائية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع