English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغاربة الأكثر معاناة من التمييز بفرنسا

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2004

غلاف المجلة

كشف استطلاع للرأي أن المهاجرين في فرنسا -خاصة المغاربة- يتعرضون للتمييز في العمل. وأرجعت مجلة "إنجو ليزيكو" التي أجرت الاستطلاع ذلك التمييز إلى تردي حالة التعليم الذي يتلقاه أبناء المهاجرين، بالإضافة إلى ضعف علاقات عائلاتهم.

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه مركز "إس.سي.إيه" ونشرته المجلة الاقتصادية الشهرية في عددها لشهر يونيو 2004.. أن 37% من الشبان الفرنسيين من أصول مغاربية يتعرضون للتمييز لدى تقدمهم للحصول على عمل، مقابل 9% فقط من الفرنسيين من أصول أوربا الشرقية.

وقالت المجلة: إن التمييز في العمل يشمل أبناء المهاجرين بصفة عامة (عرب، أتراك، أفارقة) أي حوالي مليوني من الشباب الفرنسي.

بسبب الأسماء

وأظهر الاستطلاع أن 71% من المغاربة يتعرضون للتمييز بسبب أسمائهم العربية، بينما أكد 38% منهم أنهم يتعرضون للتمييز بسبب لون بشرتهم، وقال 18%: إنهم يتعرضون للتمييز في الانتداب للعمل بسبب أصولهم.

وأشار استطلاع الآراء إلى أن 74% من الفرنسيين يشعرون أن هناك تمييزا ضد المهاجرين في المؤسسات التي يعملون فيها، مقابل 25% لا يعتقدون أن هناك تمييزا، فيما رفض 1% من المشاركين في الاستطلاع الإدلاء بآرائهم.

وأقر 52% من المشاركين بأن المنحدرين من أصول غير فرنسية لا يصلون إلى الدرجات العليا في المؤسسات التي يعملون بها، بينما عارض 46% ذلك الرأي.

وأوضحت "إنجو ليزيكو" أن تصاعد التمييز في العمل هو ما دفع وزير الصناعة والمالية "نيكولا سركوزي" إلى التوجه إلى رؤساء الشركات مؤخرا لاعتماد "التمييز الإيجابي"، والذي يعني مساعدة أبناء المهاجرين على الحصول على نصيب أكبر من الفرنسيين العاديين بغرض دمجهم في الشركات.

بدون وساطة

وحول الأسباب التي تؤدي إلى التمييز ضد أبناء المهاجرين قالت المجلة: "إن أبناء العمال يتلقون دراسة على مستوى متردٍّ؛ وهو ما يجعلهم عرضة أكثر من غيرهم إلى البطالة".

وفي تحقيق أجرته من مدينة "جرينوبل" التي تتميز بكثافة سكانية مهاجرة كبيرة قالت المجلة: إن أبناء المهاجرين في هذه المدينة والذين يتحدرون من أوساط متواضعة لا يمكن أن يعتمدوا على عائلاتهم ماليا في فترة البطالة؛ ولذلك فإنهم يقبلون أي منصب يعرض عليهم حتى ولو كان هذا العرض لا يتناسب مع الشهادات التي يحملونها.

وأضافت المجلة قائلة: إنه لا يوجد وساطة تتدخل لصالح هؤلاء الشباب المنحدرين من طبقة لا تتمتع بأي علاقات. وقالت: إن عائلاتهم لا تجيد فهم ما أطلقت عليه "رموز القبول في اختبارات العمل".

التعليم

وبيّن الاستطلاع أن 47% من المغاربة يغادرون مقاعد الدراسة بعد حصولهم على الثانوية، مقابل 29% من أبناء المهاجرين من أوربا الشرقية و22% من الفرنسيين، وكشف أن 29% من المغاربة يتابعون عامين دراسيين بعد الثانوية مقابل 37% من الفرنسيين من أصول أوربا الشرقية و39% من الفرنسيين.

وتساءلت المجلة في ختام التحقيق قائلة: "هل يعد مثل هذا التمييز تعبيرا عن فترة انتقالية مثلما هو الأمر بالنسبة للمهاجرين في كل أنحاء العالم، أم أنه يجسد خللا في السياسة الإدماجية لفرنسا؟".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع