English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيكر استقال لفشله في حل قضية الصحراء

الجزائر- رياض فتح الدين – الرباط – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2004

جيمس بيكر

أعربت الجزائر عن أسفها لاستقالة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر من منصبه موفدا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في نزاع "الصحراء الغربية"، معتبرة أنه أقدم على هذه الخطوة بعدما فشل في التوصل لحل بين أطراف النزاع.

واعتبرت الرباط أن "التصلب المغربي" بشأن "وحدة التراب" الوطني كان وراء الاستقالة التي انتقدتها جبهة البوليساريو، ورأت أنها مؤشر على أن الأمم المتحدة عاجزة عن تطبيق قراراتها.

وأكد عبد الله باعلي مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة للإذاعة الجزائرية السبت 12-6- 2004 أنه "حزين لتخلي بيكر عن مسار التسوية في الصحراء الغربية".

وذكرت مصادر بالخارجية الجزائرية لـ"إسلام أون لاين.نت" أن استقالة بيكر تعبر عن الصعوبة التي وجدها طيلة 7 سنوات في الوصول إلى حل توفيقي بين أطراف النزاع في الصحراء، وهي جبهة البوليساريو والمغرب والجزائر.

وأكد مصدر دبلوماسي غربي بالجزائر رفض الكشف عن هويته لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت أن انتقال الحكم في أسبانيا إلى الاشتراكيين وتولي خوسيه لويس ثاباتيرو رئاسة الوزراء، كان له أثر في قرار بيكر.

وأوضح المصدر أن الحكومة الاشتراكية الجديدة بقيادة ثاباتيرو أبدت دعما لضم الصحراء للمغرب، ووجد بيكر أن الحل السياسي الذي يدعو إليه صعب التحقيق، لذلك فضل الابتعاد نهائيا عن القضية.

لكن مصادر أخرى رجحت استدعاء بيكر لمهمة في إطار حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجرى في نوفمبر 2004، حيث سيسخر رصيده السياسي وتجربته لصالح إعادة ترشيح جورج بوش لولاية ثانية.

وقد أيدت الأمم المتحدة في إبريل 2004 "خطة بيكر" للتسوية التي تنص على فترة من الحكم الذاتي لمدة 5 سنوات للصحراء الغربية قبل استفتاء تقرير المصير لهذه المستعمرة الأسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975، لكن الرباط رفضت مقترح الاستفتاء من أساسه، وطرحت فكرة استقلال ذاتي موسع نهائي في إطار السيادة المغربية التي تعتبرها حكومة إدريس جطو غير قابلة للتفاوض.

وتعتبر مشكلة الصحراء السبب الرئيسي في تدهور العلاقات الجزائرية المغربية منذ جلاء القوات الأسبانية عن الأراضي الصحراوية عام 1975، وحلت محلها القوات المغربية بدعوى أن الصحراء تعود للمغرب تاريخيا.

وثارت ثائرة الملك المغربي الراحل حسن الثاني عندما أقام الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين مخيمات للاجئين الصحراويين بمدينة تندوف الجزائرية القريبة من الحدود المشتركة بين البلدين.

وتتهم الرباط المخابرات الجزائرية بدعم جبهة البوليساريو التي قادت حربا ضد المغرب من أجل استقلال الصحراء، أما الجزائر فترى أن تمسك الرباط بحقها في أراضي الصحراء الغربية ذريعة لتطالب في المستقبل بأن لها حقا في أراض تقع داخل التراب الجزائري.

تصلب المغرب

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء المغربية، أكد وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أن "استقالة بيكر هي نتيجة تصلب الدبلوماسية المغربية ورفضها بعض المبادئ التي تسيء إلى وحدة تراب المغرب".

وأضاف أن "نزاع الصحراء الغربية الذي يعتبر القضية الأولى للمغرب والشعب المغربي، سواء في إطار الأمم المتحدة أو سواها، هو في أساس الخلاف بين المغرب والجزائر ولا يمكن حله إلا بين هذين البلدين الشقيقين".

واكتفى بيان أول لوزارة الخارجية السبت بالإعراب عن "أسف المملكة المغربية" لاستقالة بيكر، مشيرا إلى "جهوده المحمودة" للتوصل إلى حل للنزاع في الصحراء الغربية.

وفي تصريحه، كرر بن عيسى أسف المغرب، وشكر لبيكر "جهوده المحمودة والصادقة"، لكنه لاحظ أن "قضية الصحراء المغربية مسألة حساسة ومعقدة".

البوليساريو تنتقد

من جانبه أعلن إبراهيم غالي ممثل جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" في أسبانيا أن استقالة بيكر تدل على أن الأمم المتحدة عاجزة عن تطبيق قراراتها.

وقال غالي لوكالة "أوربا برس" الأسبانية: إن هذه الاستقالة تدل "على فقدان الثقل، وضعف مجلس الأمن الدولي لفرض قراراته، وخصوصا القرار 1495 الصادر في يوليو 2003 والمتعلق بالنزاع" في الصحراء الغربية.

وبحسب غالي، فإن استقالة بيكر تعتبر "شكلا مبطنا للاحتجاج على الموقف المتعنت للمغرب، الذي يهزأ من المجتمع الدولي ويحتقر قرارات مجلس الأمن".

وقال مسئولون بالأمم المتحدة الجمعة 11-6-2004: إن بيكر استقال من منصبه كموفد خاص للمنظمة الدولية في الصحراء الغربية. وأرسل بيكر كتاب استقالته قبل بضعة أيام إلى الأمين العالم للأمم المتحدة الذي سيعلن رسميا عن هذه الاستقالة خلال أيام في مجلس الأمن الدولي.

وسوف يتولى المسئول عن ملف الصحراء الغربية في الأمم المتحدة ألفارو دي سوتو مسئولية الملفات التي كان يتولاها بيكر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع