English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل أمريكي بالرياض والأجانب يفكرون بالرحيل

الرياض - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 12-6-2004

مدخل منزل الأمريكي الذي قتل أمامه (أ.ف.ب)

قتل أمريكي السبت 12-6-2004 في العاصمة السعودية الرياض بعد أن أطلق مجهولون النار عليه، فيما أثارت سلسلة الاعتداءات التي تشهدها السعودية الهلع والزعر لدى الأجانب المقيمين فيها والتي دفعتهم إلى التفكير في مغادرة البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية السبت عن مدير شرطة منطقة الرياض قوله: "إن أحد المقيمين -وهو أمريكي- قد تعرض عصر السبت إلى إطلاق نار في حي الملز بمدينة الرياض؛ مما أدى إلى مقتله". موضحا: "لا يزال الحادث محل متابعة الأجهزة الأمنية المختصة".

فيما أكد مصدر أمني في موقع الهجوم "أن القتيل أمريكي"، معربا عن اعتقاده أنه "موظف في شركة للإلكترونيات تعمل في القطاع النفطي".

وكانت قناة العربية الفضائية نقلت عن مراسلها في الرياض أن القتيل يعمل في شركة "الإلكترونيات المتقدمة" في الرياض، وأنه "قتل بأيدي مسلحين اثنين على الأقل في مرأب منزله الواقع في شارع قلعة أيوب، حين كان يستعد لركوب سيارته".

وتشير وكالة الأنباء الفرنسية أن حوالي 30 ألف أمريكي يعملون في السعودية، خصوصا في القطاع النفطي والمساعدات الفنية.

وفي سياق متصل أعلن مراسل قناة العربية الفضائية السبت أن "قوات الأمن السعودية ضبطت سيارة مفخخة في الرياض"، دون أن يوضح ظروف ضبط السيارة.

وشهدت الرياض حالات هجوم متكررة استهدف غربيين وأجانب؛ ففي 8 -6-2004 قتل أمريكي في إطلاق نار، كما لقي مصور أيرلندي يعمل مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مصرعه، وأصيب صحفي بريطاني يعمل في الهيئة ذاتها بجروح، عندما أطلق مجهولون الرصاص عليهما الأحد 6-6-2004 في أحد الأحياء الشعبية بالرياض.

كما قتل 22 شخصا، وأصيب 25 آخرون بينهم أجانب في سلسلة هجمات شنها مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة على شركة للخدمات النفطية و3 مجمعات تضم منازل سكنية لموظفين أجانب بمدينة الخُبر شرق السعودية يومي 29 و30 مايو 2004.

هلع وخوف

من جهة أخرى أثارت سلسلة الاعتداءات في المملكة السعودية الهلع لدى الأجانب المقيمين في المملكة الذين بدءوا يفكرون بشكل متزايد في المغادرة، ويريدون الحصول على المزيد من التطمينات من قبل السلطات السعودية على أوضاعهم الأمنية.

وبدأت حالة الخوف تزداد مع مغادرة الكثير من العائلات السعودية بيوتهم مع بدء العطلة الصيفية.

وقالت الكندية بام سيمونس لوكالة الأنباء الفرنسية السبت: "الكثير من الغربيين الذين يعملون هنا لا يقومون بإجراءات تجديد عقودهم. وبعض الذين كانوا ينوون البقاء غيروا رأيهم بعد الخبر"، في إشارة إلى هجوم وعملية احتجاز الرهائن التي  شهدتها مدينة الخبر النفطية.

وأضافت سيمونس -وهي في الـ50 من العمر- أنها وزوجها الذي يدير قسم التخدير في مستشفى الحرس الوطني التابع للملك فهد لم يقررا بعد ما إذا كانا سيبقيان بعد انتهاء مدة عقده في سبتمبر 2004.

تقديم للعطلة الصيفية

من جانبها قالت متحدثة باسم السفارة الفرنسية السبت: "إن حاجزا نفسيا تم تخطيه مع حادث احتجاز الرهائن في مدينة الخبر"، مضيفة أن "السفارة قدمت موعد العطلة الصيفية في المدارس الفرنسية الثلاث (الموجودة بالسعودية) من 23 إلى 9 يونيو 2004 للسماح للعائلات التي تريد المغادرة بشكل مبكر بالقيام بذلك"، مشيرة إلى "وجود حوالي 4500 مواطن فرنسي في السعودية".

وتابعت قائلة: "نعتزم إعادة فتح المدارس في 4 سبتمبر2004، لكن إذا حصلت أحداث خطرة جدا أثناء الصيف فسننظر في الأمر".

من جهتها قالت المتحدثة باسم السفارة البريطانية في الرياض "باري بيتش" لوكالة الأنباء الفرنسية: "الناس يغادرون بلا شك المملكة أثناء العطلة الصيفية، بالتالي لن يكون ممكنا تقويم أثر الأحداث الجارية قبل سبتمبر 2004".

ونقلت صحيفة "سعودي جازيت" الجمعة 11-6-2004 عن المسئول عن مجموعة مدارس "إنترناشيونال سكول جروب" أن عدد الطلاب المسجلين في المدارس الأمريكية والبريطانية والدولية التابعة له والمقدر بحوالي 3 آلاف طالب تراجع. وتوقعت المجموعة المزيد من التراجع في عدد الطلاب في بدء السنة الدراسية القادمة.

وقالت "ليسيل بون فان دير سليكي" المستشارة الاقتصادية الفرنسية: "أفكر جديا في تسجيل الأطفال في مدرسة بفرنسا للسنة القادمة (2005)"، مضيفة "لقد شكلت (حادثة) ينبع منعرجا (...) ففي ينبع ثم في الخبر ذبح أناس".

وتابعت قائلة: "أنا أعمل مع سعوديين، وتلقيت الكثير من الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية من سعوديين يعربون عن تعاطفهم، غير أن أغلب الأجانب يتملكهم شعور بأنهم معزولون ولا يلحظون اهتماما (من السلطات).. ما ينقص هو التواصل؛ حيث يرغب الأجانب في رؤية المزيد من الاتصالات ليشعروا بأن الحكومة راغبة فيهم".

وكان 5 مهندسين غربيين -هم أمريكيان وبريطانيان وأسترالي- يعملون في شركة "آي بي بي لومس" (الفرع الأمريكي للمجموعة السويسرية السويدية المتخصصة في تكرير وتحويل النفط) قتلوا في الأول من مايو 2004 على أيدي رجال مسلحين في مدينة ينبع النفطية.

وقال ألماني يبلغ 43 عاما من العمر -تزامن وصوله إلى السعودية لعقد مدته 3 أشهر مع شركة دعاية مع اعتداء مدينة الخبر: "لا أرى أن الحكومة قامت بشيء يذكر لجعلنا نشعر على الأقل بالراحة النفسية".

وأوضح الألماني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه لا يشعر بالأمان في السعودية، وقال: "أنا على يقين من أن الهجمات ستتكرر".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع