English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المستوطنون يرفضون جدول الانسحاب من غزة

غزة - محمد ياسين - القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2004

إحدى مستوطنات غزة

رفض المستوطنون اليهود في قطاع غزة الجدول الزمني الذي أصدره مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ويحدد خطة لتنفيذ الانسحاب من القطاع. وهدد حزب المفدال بالانسحاب من الحكومة في الوقت الذي أكد فيه خبراء فلسطينيون أن ذلك الجدول محاولة لصرف الأنظار عن القضايا الفلسطينية الرئيسية.

ووفق الجدول الزمني الذي وضعه مجلس الأمن القومي الأربعاء 9-6-2004 ووافقت عليه لجنة تشرف على الإعداد للانسحاب من غزة، سيتم عرض 3 مراحل زمنية أمام المستوطنين لإخلاء منازلهم "بمحض إرادتهم". ولكن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قالت لوكالة "رويترز" للأنباء: إن شارون لم يوافق بعد على الجدول الزمني.

يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من ذلك الجدول الزمني بعد شهرين من الآن، أما المرحلة الثانية فتمتد بين شهري نوفمبر 2004 ويوليو 2005 وتم تحديد موعد أخير للمستوطنين لإخلاء منازلهم في 1-9-2005 بعدها سيتدخل الجيش الإسرائيلي بالقوة لإخلاء المستوطنات، وتنتهي عملية الإخلاء في منتصف الشهر نفسه.

وأثار الجدول الزمني غضب المستوطنين اليهود وحلفائهم السياسيين الذين هددوا بزيادة الجهود من أجل إسقاط حكومة شارون.

وقال إيران ستيرنبيرج المتحدث باسم مستوطني غزة لوكالة "رويترز": "ربما يكون هناك من سيرحلون لكنني أعلم أن الأغلبية لن توافق". وأضاف أن معظم مستوطني غزة -البالغ عددهم 7500- وقعوا إعلانًا يرفضون فيه مغادرة غزة أو التفاوض من أجل الحصول على تعويضات.

وأردف قائلاً: إن المستوطنين يعلقون آمالهم على احتمال إجبار شارون على الاستقالة من منصبه قبل بدء إخلاء أي مستوطنات بالفعل بفترة طويلة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المستوطنين في القطاع يعتزمون شن "حملة طرق أبواب" تتضمن الإسرائيليين وكل أعضاء حزب "الليكود"؛ لضمان معارضة الحزب للانسحاب من غزة. وكان المستوطنون قد نجحوا في إجهاض الاستفتاء الذي أجراه "الليكود" في 2-5-2004 حول خطة فك الارتباط في شكلها الأول بنفس الأسلوب.

واتسم رد فعل العديد من كوادر الليكود الذي يتزعمه شارون تجاه الجدول الزمني بالغضب الشديد أيضًا، ووصفوه بأنه محاولة لإغراء المستوطنين بالرحيل عن غزة قبل موافقة مجلس الوزراء على بدء إخلاء المستوطنات.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت الأحد 6-6-2004 من حيث المبدأ على خطة معدلة للانسحاب من قطاع غزة تؤجل تنفيذ الانسحاب حتى مارس 2005، ولا تسمح بإخلاء أي مستوطنة قبل إجراء تصويت في مجلس الوزراء.

أزمة لشارون

ونقلت "رويترز" عن محللين سياسيين قولهم: إن الجدول الزمني المحكم قد يثير أزمة جديدة لشارون الذي أصبح يرأس حكومة أقلية بعد انسحاب عضوين في حزب "المفدال" (القومي الديني) من الائتلاف الحكومي احتجاجًا على موافقة مجلس الوزراء على خطته للانسحاب من غزة.

وفي تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" قال نيسان سلوميانسكي عضو البرلمان عن "المفدال" "إذا كان النبأ صحيحًا وسيجري الإخلاء في غضون شهرين فسيترك (جميع) الأعضاء من الحزب الائتلاف خلال أسبوعين".

كما صرحت عضو الكنيست، جيلا فينكيلشتين من المفدال، بأن "مناقشة منح تعويضات مالية للمستوطنين قبل إجراء نقاش داخل الحكومة على ذلك، يعتبر إجراء غير ديمقراطي وغير قانوني. ولا يمكن تحديد موعد إخلاء المستوطنات قبل توفير حلول واضحة لاجتثاث الإرهاب"، في إشارة إلى المطالب بالقضاء على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

واعتبر عضو الكنيست أرييه إلداد من حزب المفدال أن "شارون يقف الآن على رأس حكومة أقلية، وهو بهذه الخطوة يجلب الكارثة على نفسه وعلى حكومته".

وأعلن جدعون سار رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الليكود الإسرائيلي الأربعاء 9-6-2004 أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لم تَعُد تملك الأغلبية البرلمانية التي كان يحظى بها في الكنيست، لكن لا تستطيع المعارضة في الوقت نفسه إسقاط الحكومة على الفور.

الفلسطينيون يشككون

وعلى الجانب الآخر قال خبراء فلسطينيون لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 10-6-2004: إن ذلك الجدول الزمني محاولة لصرف الأنظار عن القضايا المركزية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كإنهاء الاحتلال والقدس واللاجئين، والعمل على إتاحة الفرصة لاتخاذ خطوات تحول دون قيام دولة فلسطينية، داعين السلطة الفلسطينية إلى الحذر في التعامل مع ذلك الجدول.

وتوقع خليل تفكجي الخبير الفلسطيني بشئون الاستيطان والخرائط أن يقبل المستوطنون التعويضات والرحيل من قطاع غزة، موضحًا أنهم لا يتمسكون بعقيدة معينة تمنعهم من ذلك، ورجح أن يتدخل الجيش لإجلاء رافضي الرحيل.

وفي نفس الوقت اتهم تفكجي السلطة والفصائل الفلسطينية بعدم امتلاك رؤية واضحة لمستقبل قطاع غزة بعد الانسحاب منه.

من جهته شكّك المحلل السياسي الدكتور غازي حمد في جدية الجدول الزمني للانسحاب من قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه "في البداية دار الحديث عن انسحاب كامل من غزة، ثم تراجع شارون وتحدث عن انسحاب معدل، وبعد ذلك تحدث عن انسحاب بشروط، وبعدها أصبحت مسألة إخلاء أي مستوطنة تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع