بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فصائل فلسطينية تدعو لتعديل المبادرة المصرية

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2004

أسامة حمدان

طالبت فصائل فلسطينية كبرى مصر بتعديل مبادرتها الهادفة لدعم الانسحاب الإسرائيلي المفترض من قطاع غزة، بعد أن عدلت الحكومة الإسرائيلية خطة الانسحاب التي كانت مصر قد وافقت عليها. ورحبت الفصائل بأي حوار مع القاهرة لبحث تلك القضية، ولكنها أكدت أنها لم تتلق أي دعوة لإجراء ذلك الحوار.

جاء ذلك في استطلاع لآراء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس، والجهاد الإسلامي)، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 10-6-2004.

حماس: توريط قوى إقليمية

وقال أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان: إن هدف الفلسطينيين الرئيسي الآن ليس تحقيق الوحدة الداخلية؛ لأنها متحققة بالفعل، و"إنما البحث عن كيفية حماية القضية الفلسطينية من مخططات (رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل) شارون لتصفيتها من جهة، وحماية القوى الإقليمية في المنطقة من التورط في مساعدة شارون من جهة أخرى".

وفي إشارة إلى مصر حذر حمدان من محاولات شارون "توريط قوى إقليمية في المنطقة، لتنفيذ أهدافه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والتصدي للمقاومة بدلاً منه".

وأضاف قائلاً: "حماس سبق أن رحبت بالانسحاب الإسرائيلي من غزة باعتباره تتويجًا لجهود وتضحيات المقاومة الفلسطينية البطلة، حيث قالت الحركة: (إننا شركاء في الدم وشركاء في القرار)"، في إشارة منه إلى موافقة الحركة على المشاركة في إدارة القطاع عقب انسحاب الاحتلال.

لكن حمدان ألمح إلى أن الوضع الآن بات مختلفًا، وقال: "شارون غيَّر خطته تغييرًا جذريًّا، ونحن لم نسمع ردًّا حاسمًا من مصر حتى هذه اللحظة". وشدّد على أن الحركة في انتظار هذا الرد الذي سيوضح الكثير من القضايا الغامضة.

وشدّد ممثل حماس على "رغبة الحركة في إجراء حوار مع الإخوة في مصر لتوضيح وجهة نظر الحركة بشأن الأوضاع الجديدة". ولكنه نفى أن تكون الحركة قد تلقت أي دعوة للحوار في القاهرة حتى الآن.

وكانت وكالة "رويترز" قد نسبت له في وقت سابق الخميس 10-6-2004 قوله: إن حركته والفصائل الفلسطينية ستجتمع مع المصريين؛ لبحث الدور المصري في قطاع غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منه، وكذلك لتقييم النتائج المترتبة على هذا الدور.

وكانت مصر قد طرحت مبادرة تنص على وقف أعمال العنف، وإعادة تحريك مفاوضات السلام، وعقد لقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع وشارون. وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أن تلك المبادرة تدخل في إطار الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، والتزام مصر بتدريب وتجهيز القوات الفلسطينية لتسلم مسئولية الأمن في القطاع، وأشارت الوكالة إلى أنه لم يتحدد جدول زمني لتنفيذ هذه المبادرة.

إعادة بناء الوحدة

نايف حواتمة

أما نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فأكد على أن "التغيير الذي طرأ على الخطة الإسرائيلية للانسحاب من القطاع يتطلب من مصر أن تعيد النظر في مبادرتها التي سبق أن طرحتها في أجواء مختلفة بشكل جذري عن هذه الأجواء".

وأضاف حواتمة قائلاً: "الشيء الهام الذي يجب على مصر أن تنتبه إليه بغض النظر عن التغيير في خطة شارون هو ما يتعلق بالداخل الفلسطيني"، مشيرًا إلى "ضرورة الفصل بين خطط شارون وضرورة إعادة بناء الوحدة الفلسطينية على قاعدة برنامج سياسي موحد وقيادة سياسية مشتركة وحكومة ائتلاف وطني".

وألمح حواتمة إلى إمكانية عقد لقاء قريب في القاهرة يجمع كافة الفصائل الفلسطينية لبحث هذه القضية، ولكنه قال: إنه لم يتلق حتى الآن أي دعوات أو اتصالات من المسئولين المصريين بشأن الحوار.

وكانت حكومة شارون قد أقرت يوم 6-6-2004 خطة للانسحاب من قطاع غزة، ولكن بعد تعديلها؛ لتنص على ألا يتم إخلاء أي مستوطنات إلا بعد مدة لا تقل عن 9 أشهر، وأن يجري إخلاء القطاع على 4 مراحل، وقبل كل مرحلة يجري تصويت منفصل في مجلس الوزراء.

حريصون على الوحدة

ومن جهته أعرب أبو عماد الرفاعي المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، عن اعتقاده ضرورة تغيير المقترحات المصرية بناء على التغيير الذي لحق بخطة الانسحاب الإسرائيلية، وأضاف قائلاً: "الجهاد ترحب بأي حوار فلسطيني في القاهرة أو غزة يبحث التصدي لخطط شارون"، مؤكدًا أن تلك الخطط تهدف إلى "نقل المعركة إلى البيت الفلسطيني من الداخل"، وأن الحركة لم تتلق حتى الآن أية دعوة للحوار في القاهرة أو غيرها، إلا أنه شدّد على أن الحركة لديها أجندة جاهزة لمثل هذا الحوار.

وقال الرفاعي: إن أجندة الحركة تنطلق لأي حوار بداية من الحفاظ على المقاومة كدرع للشعب الفلسطيني من جهة، وقوة ردع للاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، وأضاف قائلاً: إن الوحدة الفلسطينية الداخلية التي يشدد عليها البعض لا يمكن تحقيقها إلا على أرضية المقاومة باعتبارها السبب الوحيد وراء تحقيق أي إنجاز على الأرض، بما في ذلك خطة شارون للانسحاب من القطاع.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع