English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الزهار: نريد تدريبا مصريا لجيش وطني

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2004

الدكتور محمود الزهار

أعرب الدكتور محمود الزهار -أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة- عن عدم رضا حركته بخصوص طبيعة الدور المصري المرتقب في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مطالبا مصر بعدم اختزال هذا الدور بالجانب الأمني فقط، بل العمل على تدريب جيش وطني فلسطيني لا يقتصر على أفراد أجهزة السلطة الفلسطينية.

وفي تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت الأربعاء 9-6-2004 قال الزهار: "الدور الأمني المصري الذي تم طرحه عبر وسائل الإعلام يجعلنا نقول إن دور مصر الإقليمي والقومي يجب ألا يختزل في مساندة أو دعم قوات أمن لفصيل فلسطيني واحد دون غيره"، وذلك في إشارة منه إلى أفراد السلطة الفلسطينية حيث تشكل حركة فتح غالبيتهم.

وأضاف الزهار: "كنا نتمنى أن نسمع عن تكوين جيش وطني من كل أبناء الشعب للدفاع عن الأرض والقدس ... وهذا ما سنعمل على تكوينه بالاتصالات القادمة إن شاء الله".

كان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قد أعلن في ختام مباحثات أجراها في القاهرة يوم 8-6-2004 أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى "صيغة" تسمح بتعزيز الوجود العسكري المصري على الحدود مع قطاع غزة بهدف منع تهريب السلاح، دون تعديل معاهدة السلام الموقعة بين الجانبين.

كما أوضحت مصادر سياسية عربية -لإسلام أون لاين.نت الأربعاء- أن "نقطة الالتقاء الوحيدة في أجندة الجانبين المصري والإسرائيلي هي الحرص على عدم وجود كيان إسلامي على الحدود المصرية مع غزة بعد تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلي"، في إشارة منها إلى إمكانية قيام حركة حماس بالسيطرة على القطاع في ظل غياب وجود فاعل للسلطة الفلسطينية.

قبول للدور المصري والعربي

وعن موقف حماس من التواجد الأمني المصري في غزة، قال الزهار: "نقبل بدور مصري وعربي يمثل ويلبي المطلب الوطني العام، ولا نريد من مصر أن تؤيدنا (حماس) ضد أحد من الشعب الفلسطيني، وكذلك الآخرين".

وأضاف قائلا: "من يتصور أن الشعب سيدخل في حرب أهلية فهو مخطئ إذا خلصت نوايا الجميع.. وتجربتنا السابقة خير دليل، ولكن يجب أن تتغير معايير وموازين الكيل اليوم".

وأوضح الزهار أن تجربة حماس عام 1996 هي أكبر برهان على حكمتها في تجنب القتال الداخلي وذلك بعد أن تعرض عدد من قادتها وأفرادها آنذاك للاعتقال السياسي على أيدي أفراد الشرطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية.

ونفى القيادي بحماس وجود مخاوف في الحركة من قيام مصر بتهميش دور حماس فيما يتعلق بالمشاركة في إدارة القطاع بعد تنفيذ الانسحاب المزمع، وقال: "الذي نسمعه من مصر لا يقول بالتهميش، وأعتقد أن من يحاول إقصاء حماس سوف يواجه الشارع الفلسطيني".

وأضاف: "لحماس وسائلها وأدواتها التي تشغلها عن الصراع على المناصب؛ لأن الهدف هو إقامة عدل اجتماعي وتكافؤ فرص، ولا يعقل أن تعاني حماس من الاحتلال ثم تعاني من قيادة أرض حررتها قوى المقاومة، ودور حماس محفوظ فيها، لا أعتقد أن يكون الدور المصري هو الدخول في مواجهة مع حركتنا أو التحريض على ذلك".

وصوتت الحكومة الإسرائيلية الأحد 6-6-2004 بغالبية 14 صوتا مقابل 7 على تسوية بشأن خطة رئيس الوزراء إريل شارون للانسحاب من طرف واحد من غزة، وإرجاء تطبيقها إلى مارس 2005.

اتصالات مستمرة

وأكد الزهار "استمرار الاتصالات بالإخوة المصريين في الداخل والخارج حتى يتم الاستفادة من الوضع القادم لما فيه خير الجميع"، نافيا وجود مشاورات جديدة بين الحركة ومصر بشأن دورها المستقبلي.

ولم يستبعد الزهار مشاركة حماس في أي حكومة فلسطينية مقبلة تقام بعد الانسحاب من غزة، قائلا: "مشروعنا الوطني التحرري: للإنسان من كل المفاسد (المشروع الدعوي والتربوي) وللأرض من الاحتلال (مشروع المقاومة) يلزمنا بالمشاركة في كل شيء، لن نقبل سياسة الإقصاء، ولن نقف عند حد الرفض، بل سنعمل على تحقيق عدل المشاركة، وسيقف معنا الشعب والفصائل وكل الشرفاء في العالم بإذن الله".

توقف للحوار الوطني

وكشف الزهار النقاب عن أن الحوار بين الفصائل الفلسطينية قد توقف في الوقت الحالي لسببين، أولهما: وجود تراجع في موضوع بنود مشاركة الفصائل في السلطة بعد أن تم إخراج الأجهزة الأمنية من بنود المشاركة".

أما السبب الآخر لتوقف الحوار الوطني -بحسب الزهار- فهو "تلهف بعض الفصائل للحصول من حماس على مواقف مجانية، من المستحيل أن تعطيها حماس حتى بأي ثمن... كالحديث عن قرارات الأمم المتحدة، والاعتراف الضمني المسبق بحدود 1967 كحدود فلسطين، إضافة لتنازلات أخرى". واعتبر الزهار أن الأسابيع القادمة ستشهد جولات من الحوار في الداخل وفي الخارج.

حل قضية المعتقلين

وفيما يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية، قال الزهار: "قضية المعتقلين في مصر تقترب من الحل، وعلى وشك الانتهاء"، نافيا وجود "توتر في العلاقات بين حماس والقاهرة بسبب هذه القضية"، وقال: "هناك من يهمه أن تكون العلاقة بين حماس ومصر متوترة ولكن الواقع يختلف عن ذلك والاتصالات مستمرة".

يذكر أن 60 معتقلا فلسطينيا من كافة الفصائل الفلسطينية، تعتقلهم مصر بسبب دخولهم إليها بشكل غير شرعي، وذلك إما هربا من مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلية أو لتلقي العلاج.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع