English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أفكار الحداثة والإسلام".. في مؤتمر بباريس

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2004

محمد المستيري

تحت عنوان "أفكار الحداثة والإسلام" تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الخميس 10-6-2004 مؤتمرا يضم باحثين متخصصين في قضايا الإسلام في فرنسا، ويتناول أبرز الإشكاليات المرتبطة بعلاقة الإسلام بالغرب بصفة عامة، ومن أبرزها قضية الحداثة والإسلام، وأخرى متعلقة بقضايا الجالية المسلمة بفرنسا على وجه الخصوص.

ويشرف المعهد العالمي للفكر الإسلامي بفرنسا على تنظيم المؤتمر بالاشتراك مع برنامج الحوار بين الأديان بمنظمة اليونسكو. ويختص المعهد العالمي للفكر الإسلامي الذي تشرف عليه شخصيات إسلامية بإجراء بحوث تعنى بالدراسات الإسلامية وتطوير الفكر الإسلامي، وله فروع في عدة دول.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 9-6-2004 قال رئيس المعهد الدكتور محمد المستيري: "إن فكرة المؤتمر انطلقت في بادئ الأمر عام 2002 على يد جمعية علماء الاجتماع المسلمين (بفرنسا) واتسعت هذه السنة (2004) لتصبح منتدى يجمع علماء الاجتماع المسلمين بغيرهم من غير المسلمين ليجمع الباحثين في قضايا الإسلام بفرنسا".

وأشار المستيري إلى أن هذا المؤتمر يعد "الأكبر على هذا الصعيد وتقوم فكرته على تجميع الفعاليات العلمية والفكرية المهتمة بالإسلام بفرنسا ومحاولة التقريب بينها وبين الباحثين المسلمين العاملين في فرنسا".

ويستضيف المؤتمر -الذي يستمر ليوم واحد- 26 باحثا فرنسيا من المتخصصين في قضايا الإسلام، أبرزهم أوليفي روي وجوسيليين سيزاري وغالب بن شيخ وميشال وييفيوركا ودنيا بوزار وإريك مازي وإريك جوفروي وجون لويس بور وبرنار ريبر ومحمد أركون وطارق أوبرو ونيلوفير جول.. وآخرون.

وسيعرض الباحثون أوراقا علمية في عدة محاور كالحداثة والإسلام والتعدد الثقافي والعولمة والقيم العالمية والإسلام والغرب وكيفية بناء العلاقة بينهما ومستقبل الحوار بين الإسلام والغرب والقيم الإنسانية.

أهداف المؤتمر

دنيا بوزار إحدى المشاركات بالمؤتمر

أما عن أهداف المؤتمر فقال المستيري: إنه يهدف أساسا "إلى كسر الصور النمطية والبحث عن الرؤى المتعددة، فليس الهدف إدماج الإسلام في الأجندة الغربية، أو إدماج الغرب في الأجندة الإسلامية، وليس الهدف أسلمة الفكر الغربي أو تحديث الإسلام".

وأضاف رئيس المعهد الفرنسي أن "الهدف هو القبول بهوية الإسلام من خلال فهم الفكر الإسلامي وهموم المسلمين والقبول بهوية الفكر الغربي من خلال فهمه حتى نصل إلى تعايش إسلامي غربي وليس إلى حياة جنبا إلى جنب كما هو عليه الآن".

دور المثقفين المسلمين

وحول دور المثقفين المسلمين في هذا المؤتمر، قال المستيري: إنه يدور حول "تفعيل مشاركة النخب الإسلامية حتى يصبح الإسلام مشاركا في مواطنة متعددة في الغرب بصفة عامة وفرنسا بصفة خاصة، وليس كمتهم كما جرى الحال عليه".

وأوضح المستيري أنه "منذ ثلاث سنوات بدأنا في عمل معاينة للواقع البحثي الإسلامي الفرنسي، ومدى إسهام الباحثين المسلمين، وأين يتوزعون، وما هي تخصصاتهم، إلى غير ذلك".

وأضاف رئيس المعهد: "وانتهينا إلى أن إحدى أهم القضايا التي تواجه الفكر الإسلامي في الغرب هي كيف يمكن أن يواجه الفكر الإسلامي قضايا الحداثة والقضايا الغربية، وكيف يمكن أن يقدم الفكر الإسلامي إجابات مقنعة وبلغة معقولة حول تحديات العلمانية والمجتمع المدني وتحديات الديمقراطية، وعلاقة الشريعة بالقانون الوضعي إلى غير ذلك من التحديات المطروحة على المثقفين المسلمين".

وتابع المستيري: "ومن جهة أخرى، نحاول الإجابة على سؤال يتعلق بكيفية تجاوز المفكر الغربي لعقدة الخوف والقناعة بالصورة النمطية حول الإسلام، إلى فهم أعمق وأشمل لقضايا الإسلام من خلال اللقاء بالمثقفين المسلمين والتعرف على همومهم".

مشكلات واحدة

وفيما يتعلق بتناول المؤتمر للإشكاليات التي عاشها الوسط الإسلامي الفرنسي في الفترة الأخيرة، خاصة القضايا التي أثيرت حول الإسلام الفرنسي والحجاب وقضية الأئمة والمساجد، قال المستيري: "لا يمكن أن نفصل المشكلات التي يعانيها المسلمون في فرنسا عن غيرها من المشاكل التي يعانيها المسلمون في الغرب عموما".

وأوضح المستيري: "لا شك أن الباحثين الفرنسيين والمسلمين المشاركين لهم وجهات نظر في القضايا التي أثيرت مؤخرا على الصعيد الفرنسي لأنهم يحملون هموم وأجندة المسلمين في فرنسا.. فالمؤتمر سيتناول كل هذه القضايا ولكن بشكل أعمق".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع