English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أهداف متباينة للتنسيق المصري الإسرائيلي بغزة

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2004

شارون

قالت مصادر سياسية عربية رفيعة المستوى: إن التنسيق المصري الإسرائيلي الجاري حاليا بشأن خطة رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون الخاصة بالانسحاب على مراحل من قطاع غزة يأتي على أرضية مشتركة تتمثل في منع سيطرة الإسلاميين على قطاع غزة، لكنه يحمل أهدافا أخرى متباينة لكل دولة قد تنذر بالتصادم في مرحلة لاحقة.

وقالت هذه المصادر المطلعة على عملية التنسيق بين البلدين لإسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء 9-6-2004: "نقطة الالتقاء الوحيدة في أجندة الجانبين المصري والإسرائيلي هي الحرص على عدم وجود كيان إسلامي على الحدود المصرية مع غزة بعد تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلي"، في إشارة منها إلى إمكانية قيام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسيطرة على القطاع في ظل غياب وجود فاعل للسلطة الفلسطينية.

وخلصت المصادر إلى أن الصدام واقع لا محالة بين المصريين والإسرائيليين عندما تصطدم مصالح الطرفين عند بدء تنفيذ أجندة كل منهما ذات الأهداف المتباينة.

أجندتان متباينتان

وحول الأهداف الإسرائيلية من التنسيق مع مصر بشأن الخطة، قالت المصادر: "إسرائيل تهدف من وراء التنسيق اللافت بينها وبين مصر بشأن قطاع غزة إلى تحقيق هدفين أساسيين: الأول قيام مصر بحماية الحدود مع غزة، ومنع تهريب السلاح إلى القطاع، والآخر المساهمة في إحلال الأمن في القطاع بعد تنفيذ خطة الانسحاب عبر تدريب أجهزة الأمن الفلسطينية وتوحيد المسئولية عنها".

وأضافت المصادر أن القاهرة تسعى من جانبها إلى استغلال حاجة الحكومة الإسرائيلية لها في هذه المرحلة لتحقيق عدد من الأهداف الرئيسية أولها تعزيز دورها الإقليمي عبر ربط خطة الانسحاب الإسرائيلية بخطة خريطة الطريق الدولية لتسوية القضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن القاهرة تهدف أيضا إلى "مساعدة السلطة الفلسطينية على الخروج من المأزق الراهن عبر إعادة بناء الداخل الفلسطيني على أسس جديدة، وتحقيق الوحدة الداخلية بما يعزز من الموقف الفلسطيني على الصعيد الدولي".

وشددت المصادر على أن "استعانة إسرائيل بالدور المصري بعد أن كان ضمن الخطوط الحمراء بالنسبة لحكومات حزب الليكود المتعاقبة جاء بعد فشل شارون في حسم الوضع في غزة بقوة النيران، وحاجته الماسة للتخلص نهائيا من عبء احتلال القطاع دون التسبب في خسائر كبيرة لإسرائيل".

وتابعت بقولها: "شارون يسعى في خط موازٍ إلى التقليل من أهمية الدور المصري من خلال العمل على تفعيل دور ما للأردن ضمن التسوية المقترحة"، مشيرة إلى أنه "طلب من واشنطن مساعدته في هذا الشأن".

تلميحات متبادلة

ونوهت المصادر ذاتها بأنه في إطار رغبة كل من مصر وإسرائيل في تنفيذ أهدافهما عبر قطاع غزة، كثرت التلميحات الجانبية المتبادلة بين الطرفين في الأسابيع القليلة الماضية حول استعداد كل منهما لتقديم عدد من التنازلات لبعث الدفء في جسد العلاقات الثنائية الباردة منذ بدء انتفاضة الأقصى أواخر سبتمبر 2000.

فعلى الصعيد المصري أكدت المصادر وجود "وعود" مصرية بإعادة السفير المصري إلى تل أبيب بعد نحو 4 سنوات على استدعائه، والإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 15 عاما، وإقامة منطقة صناعية مشتركة بين البلدين على الحدود مع قطاع غزة تكون بديلة للمنطقة الصناعية الإسرائيلية شمال قطاع غزة التي تعتزم إسرائيل إغلاقها بعد الانسحاب، بالإضافة إلى إمكانية تصدير الغاز، وحديد التسليح، والإسمنت المصري إلى إسرائيل.

وأضافت المصادر أنه على الصعيد الإسرائيلي، أكد مسئولون إسرائيليون كبار لنظرائهم من المصريين جدية شارون في الانسحاب من القطاع، واستعداده لربط خطته تلك بخطة خريطة الطريق شريطة نجاح مصر في تحقيق الأمن في القطاع، وإيجاد شريك فلسطيني مقبول للجلوس معه على طاولة المفاوضات.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في ختام مباحثات أجراها في القاهرة يوم 8-6-2004 أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى "صيغة" تسمح بتعزيز الوجود العسكري المصري على الحدود مع قطاع غزة بهدف منع تهريب السلاح، دون تعديل معاهدة السلام الموقعة بين الجانبين.

أدوات مختلفة

ونوهت المصادر إلى أن كل طرف يحاول استخدام ما يملكه من أدوات في إدارة معركته بحيث يحقق أجندته الخاصة، مشيرة إلى أن مصر على سبيل المثال تحاول إقناع الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية (تضم بجانب واشنطن الاتحاد الأوربي وروسيا والأمم المتحدة) بأنها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير على الفلسطينيين وبالتحديد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني من الداخل بما يسمح بالمضي قدما في تنفيذ خريطة الطريق.

وأردفت أن الجانب الإسرائيلي يحاول بدوره استخدام ورقة "مكافحة الإرهاب" المزعومة لإقناع واشنطن بمساعدته في تمرير مخططاته الهادفة إلى استخدام مصر لتنفيذ مهام أمنية فقط دون أن تتعداها لتحقيق مكاسب سياسية لها أو للفلسطينيين.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة أكدت لإسلام أون لاين.نت يوم 2-6-2004 أن الإدارة الأمريكية هي التي طلبت من مصر التدخل بين الإسرائيليين والفلسطينيين للمساعدة في تنفيذ خطة شارون الخاصة بالانسحاب من قطاع غزة.

وخلصت المصادر إلى أن الصدام واقع لا محالة بين المصريين والإسرائيليين عندما تصطدم مصالح الطرفين عند بدء تنفيذ أجندة كل منهما ذات الأهداف المتباينة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع