English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عنان: وضع دارفور يهدد السلام بجنوب السودان

نيوريوك (الأمم المتحدة)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/9-4-2004 

عنان

حذر كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة من أن القتال في إقليم دارفور غرب السودان يهدد عملية السلام في الجنوب، موجهاً الدعوة للأطراف المتصارعة في الإقليم إلى العمل من أجل التوصل لاتفاق سلام منفصل.

وقال عنان في تقرير لمجلس الأمن نشر الثلاثاء 8-6-2004: إن القتال بدارفور يهدد عملية السلام الوليدة في الجنوب لذلك فإن انتهاء هذا القتال "سيكون أمراً ضروريًّا" لنجاح الأمم المتحدة في أداء دورها بالسودان في المستقبل.

وكانت الحكومة السودانية ومتمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبيون قد وقعا في كينيا يوم 26-5-2004 اتفاقًا للسلام يتضمن 3 بروتوكولات حول اقتسام السلطة، والمناطق الثلاث المتنازع عليها في جبال النوبا والنيل الأزرق وأبيي.

ويشكل هذا التوقيع خطوة كبيرة نحو السلام لإنهاء حرب أهلية بدأت قبل 21 عامًا، فيما لم يبقَ الآن غير تسوية الجوانب الإجرائية لوقف دائم لإطلاق النار قبل إبرام اتفاق سلام شامل.

ومن المقرر إرسال قوة من الأمم المتحدة لحفظ السلام للسودان تشرف على اتفاقات السلام التي تم توقيعها.

دعوة للسلام بدارفور

ودعا عنان الحكومة السودانية ومتمردي دارفور إلى سرعة التوصل إلى اتفاق منفصل عن اتفاق الجنوب، منبهًا إلى أنه من غير المقبول سياسيا داخل السودان وخارجه أن تتولى الأمم المتحدة مهمة مراقبة التزام الحكومة ومتمردي الجنوب باتفاق السلام بالجنوب في الوقت الذي يدور فيه صراع في جزء آخر من السودان، في إشارة إلى ما يحدث في إقليم دارفور.

وحث عنان مجلس الأمن الدولي على أن يرسل على وجه السرعة فريقا استطلاعيا للسودان لتقييم احتياجات حفظ السلام في درافور، معتبراً أن تلك الخطوة ستظهر التزام المجتمع الدولي بالمساعدة.

تحديات كبيرة

واعترف عنان بالتحديات الكبيرة التي يتوقع أن تواجه تخطيط تنفيذ مهمة الأمم المتحدة في السودان والتي تفرضها مساحة السودان العملاقة وتعقيدات اتفاق السلام بالجنوب ومؤسسات الاتصالات والنقل التي أتلفتها الحرب في البلاد.

وقال عنان: إنه دون التزام مثابر من حكومات العالم "فإن هناك احتمالا حقيقيا أن يهوي جنوب السودان مرة أخرى في غمار الصراع والفوضى".

وكان ممثلو جماعتي "حركة تحرير السودان"، و"حركة العدالة والمساواة" المتمردتين في دارفور قد بدءوا محادثات سلام مع الحكومة السودانية في العاصمة التشادية نجامينا يوم 26-3-2004، لأول مرة بعد 3 محاولات فاشلة للوساطة، تزعمها الرئيس التشادي إدريس ديني.

وتوصل الطرفان يوم 7-4-2004 إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بهدف إقامة ممر لإيصال المساعدات الإنسانية لمنطقة دارفور، وعلقت المحادثات بين الجانبين يوم 25-4-2004 بدون تحقيق تقدم كبير.

ويتهم متمردو دارفور الحكومة السودانية بإهمال المنطقة وتسليح ميليشيات الجنجويد التي تنهب وتحرق قرى ينحدر سكانها من أصول أفريقية، حسب قول المتمردين. وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، وتتهم قوات المتمردين بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي الحكومة، وخطف الأطفال وإجبارهم على القتال ضد القوات الحكومية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع