English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مترجمو العراق يواجهون الحاجة والعمالة

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 8-6-2004

مترجم عراقي (وسط) يساعد أحد عناصر القوات الأمريكية

تصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال المترجمين العراقيين الذين يعملون مع قوات الاحتلال لاتهامهم بالعمالة، لكن بعض هؤلاء المترجمين يبررون عملهم مع الاحتلال بالحاجة وتعذر الحصول على فرصة عمل.

وتشير إحصائية أعدتها "إسلام أون لاين.نت" -استنادا لشهادات متطابقة لمترجمين عراقيين- إلى أنه تم اغتيال نحو 30 مترجما عراقيا يعملون مع قوات الاحتلال منذ سقوط بغداد يوم 9-4-2003.

وشملت عمليات الاغتيال -وفقا للإحصائية- مترجمين عراقيين يعملون مع الشركات الأمريكية أو البريطانية، ولا سيما الشركات التي يتصل عملها بالمجهود الحربي.

ولا تتوفر إحصائية رسمية من السلطات العراقية أو من سلطات الاحتلال تشير بالتحديد إلى عدد المترجمين العراقيين الذين تعرضوا للاغتيال منذ بدء الاحتلال.

المترجم "عبد الرحيم البصري" -32 عاما- قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "صحيح أننا نعمل مترجمين مع قوات الاحتلال، لكننا لسنا جزءا منهم؛ بل العكس فنحن كثيرا ما نلومهم على تصرفاتهم الخاطئة، كما أننا نساعد العراقيين الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية في التفاهم مع هذه القوات".

ويبرر البصري عمله مع قوات الاحتلال، قائلا: "إننا نعمل مع الشركات أو حتى مع قوات الاحتلال وذلك لعدم توفر فرصة العمل التي تؤمن لنا لقمة العيش، ولو وجدنا ما يسد رمق عوائلنا لما عملنا مع الأمريكان ولا اقتربنا منهم". وتساءل البصري مستنكرا: "هل نحن الذين جلبنا الأمريكان للعراق أم الحكومة الحالية؟".

الخيانة والعمالة

ويواجه المترجمون على الصعيد الاجتماعي اتهامات تصل إلى حد الخيانة والعمالة لقوات الاحتلال.

وقال المترجم "طه الشيخلي" -28 عاما-: "لقد اضطررت للعمل مع القوات البريطانية في محافظة البصرة لمدة 6 أشهر مقابل راتب مجز، لكنني كنت أعيش خلالها حالة من القلق والرعب لا يمكن تصورها، كنت أحاول أن أبتعد عن الشارع قدر المستطاع؛ لأنني كنت أتوقع استهدافي من قبل المقاومة".

وأضاف: "كنت أحتقر قوات الاحتلال وأكرهها، لكنني مضطر للعمل معها بسبب الحاجة وتعذر الحصول على عمل آخر بعدما ألغيت وزارة الإعلام وتسرح جميع العاملين فيها، وكنت أحد أبرز المترجمين في وكالة الأنباء العراقية".

وأشار الشيخلي إلى أنه اضطر لترك العمل مع الأمريكان خشية التعرض للموت.

أما "علياء الحسني" -26 عاما، التي تعمل مترجمة في شركة اتصالات أمريكية- فقالت: "نحن لا نعمل مع قوات الاحتلال، ومع ذلك فقد وصلتنا تهديدات أكثر من مرة. ولا ندري ما هي الجريمة التي اقترفناها لكي نتعرض للقتل أو التهديد؟ وما هو الفرق لو كنا نعمل في شركة كندية أو ألمانية أو روسية؟".

وكانت قد صدرت تحذيرات نسبت إلى المقاومة العراقية ضد كل من يتعاون مع قوات الاحتلال، واعتبرت تلك التحذيرات أن الاستمرار في هذه الأعمال يعد إصرارا على العمالة، وتسهيلا لمهمة العدو المحتل.

رأي إسلامي

وردا على سؤال حول موقف الشريعة الإسلامية من عمل المترجمين العراقيين مع قوات الاحتلال، اعتبر الدكتور "ساجد الدليمي" من كلية الشريعة بجامعة بغداد أن "كل من يعمل مع المحتل يعتبر عميلا وخائنا لبلده وشعبه؛ لأن قوات الاحتلال جاءت لاحتلال البلاد وتدميرها وقتل الناس وهدم قيم الدين".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "قد لمسنا كيف أن معظم المترجمين العراقيين الذين رافقوا القوات الأمريكية كانوا يعملون أدلة لقوات الاحتلال، وكانوا لا يقبلون إيصال شكاوى الناس إلا بعد أن يفرضوا على المشتكي مبلغا من المال كرشوة لطرح شكواه على الأمريكان، كما أن بعضهم عمل جاسوسا على وطنه وأهل بلاده لإرضاء المحتلين وضمان ثقتهم".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع