English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة الثماني تناقش الإصلاح "المعدل"

وحدة الاستماع والمتابعة - رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8-6-2004

حراسة أمنية مشددة للقمة

تبدأ أعمال قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى في منتجع سي آيلاند بولاية جورجيا الأمريكية مساء الثلاثاء 8-6-2003، وتركز على قضايا الشرق الأوسط، خاصة ملف الإصلاح في الوطن العربي؛ حيث ينتظر أن تطرح واشنطن وثيقة معدلة لمبادرتها المعروفة بـ"مشروع الشرق الأوسط الكبير".

ويلتقي قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وروسيا واليابان على مدى 3 أيام في المنتجع وسط إجراءات أمنية مشددة، يشارك فيها نحو 20 ألف عنصر من الشرطة الفيدرالية والجيش الأمريكي، كما تشهد القمة حضورا إعلاميا كبيرا لما يزيد عن أكثر من 5 آلاف صحفي من مختلف أنحاء العالم.

ومن القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة قضيتا الإصلاح والسلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون التجاري.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية الثلاثاء 8-6-2004 عن مسئولين أمريكيين قولهم بأنه من المتوقع أن تصدر عن القمة وثيقتان تتعلقان بالشرق الأوسط: الأولى سياسية وتشمل عملية السلام والوضع في العراق وتتحدث عن الإصلاحات وحقوق الإنسان والديمقراطية. والثانية أطلق عليها "خطة لدعم التغيير"، وتناقش وسائل تحقيق الأفكار المطروحة. وأوضح المسئولون أن الوثيقتين ستصدران عن قادة مجموعة الثماني، ولا تحتاج إلى توقيع أي من زعماء الدول العربية.

ويغيب عن القمة قادة مصر والسعودية والمغرب بعد أن رفضوا دعوة أمريكية لحضور القمة، فيما قبل الدعوة كل من العراق والجزائر والبحرين والأردن واليمن وتركيا وأفغانستان وغانا ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا وأوغندا.

وكانت العديد من الدول العربية وخاصة مصر والسعودية قد وجهت انتقادات لمبادرة الشرق الأوسط الكبير للإصلاح التي طرحتها الولايات المتحدة، معتبرة أن الإصلاح يجب أن يأتي من الداخل، وأنه لا يمكن تطبيق صيغة واحدة للإصلاح على كل دول الشرق الأوسط باعتبار أن لكل دولة خصوصيتها، وأن الإصلاح يجب أن يترافق مع تحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط.

واستجابة لانتقادات هذه الدول ألغت واشنطن صيغة "الشرق الأوسط الكبير"، واستبدلت بها خطة أخرى أطلقت عليها "حوار بين دول الثماني والشرق الأوسط الأوسع وشمال أفريقيا" وتؤكد هذه الصيغة -بحسب نسخة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية- على "خصوصية كل دولة‏‏ من ناحية، وعلى عدم وجود معيار واحد ينطبق على الجميع من ناحية أخرى" بشأن الإصلاح.

وتطلب مبادرة الشرق الأوسط الكبير من الحكومات العربية وحكومات جنوب آسيا تطبيق إصلاحات سياسية ‏واسعة، ومساءلتها عن سجلها في حقوق الإنسان وتطبيق إصلاحات اقتصادية، كما تقترح المبادرة تقديم دعم عسكري وتجاري للدول التي تشملها المبادرة والتي تنفذ ‏الإصلاحات المطلوبة.‏

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسئول بارز في حكومة الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين أن الحكومات العربية "يجب ألا تتخذ من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ذريعة لتجنب الإصلاحات الديمقراطية".

وقال المسئول الأمريكي -الذي لم تذكر رويترز اسمه- إن الوثيقة النهائية ستؤكد على أن" كل بلد سيكون مختلفا، وأن الإصلاح سيبدو مختلفا في كل بلد، وأن الديمقراطية ستبدو مختلفة في كل بلد، وهي تتطور بمرور الزمن".

وأعلن مسئولون أمريكيون الإثنين أن كبار المسئولين بالإدارة الأمريكية عكفوا على وضع التفاصيل الأخيرة في مبادرة الإصلاح الأمريكية، موضحين أن الإدارة تتوقع بالرغم من التعديلات التي أدخلتها أخيرا أن تلاقي المبادرة الكثير من الانتقادات.

وفي هذا الصدد أعلن مسئول روسي كبير بالكرملين أن روسيا ما زالت لديها تحفظات على خطة الإصلاحات، مشيرا إلى أن التحفظ الروسي الرئيسي ينبع من تخوف موسكو من أن الخطة الأمريكية للإصلاحات لن تحل أزمة الأمن في بعض البلاد العربية.

ونقلت وكالة "إنتر فاكس" الروسية للأنباء الإثنين عن المسئول الذي رفض الكشف عن هويته أن الإصلاح في الشرق الأوسط يمكن أن يناقش فقط "إذا كان بطلب من البلاد المعنية، وبالتعاون مع حكوماتها". وأضاف المسئول نفسه أن روسيا من "حيث المبدأ" تدعم إنشاء برنامج لدعم الإصلاحات الديمقراطية في العالم العربي، لكنها ترى أنه من العبث إنفاق ملايين الدولارات كمساعدات اقتصادية على دول المنطقة التي تتمتع بالفعل بوضع اقتصادي معتدل.

وقال المسئول الروسي: إن قادة قمة الثماني سيوقعون في ختام مباحثاتهم عددا من الاتفاقيات حول الأمن العالمي والاقتصاد الدولي، ومساعدة الدول الفقيرة.

رايس

وفي باريس ذكرت مصادر فرنسية أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعتزم إسماع صوت مختلف في قمة الثماني عبر السعي إلى تشجيع التنمية والتضامن. وقالت المصادر: إن فرنسا لن تعارض مبادرة "الشرق الأوسط الكبير".

وذكرت المتحدثة باسم الإليزيه كاترين كولونا أن خطة الإصلاحات باتت "مرضية وأكثر توازنا"؛ لأنه لم تعد تعطي الانطباع بأنه الإصلاحات تفرض من الخارج.

في المقابل فإن الديون العراقية يمكن أن تكون موضع خلاف؛ حيث تعارض باريس إلغاء الدين العراقي بأكثر من 50%، فيما تضغط واشنطن على الدائنين للوصول إلى 90%.

وذكرت كوندليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الشرق الأوسط الإثنين أن الرئيس بوش سيرحب خلال القمة برئيس العراق الجديد، وسيناقش مع زعماء الدول الثماني والزعماء العرب الحاضرين سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. واعتبرت أن مكافحة الإرهاب وتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون التجاري إضافة إلى قضايا دولية أخرى ستكون محور مداولات الزعماء الثمانية.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع