|

|
عبد
الله للثمانية: الإصلاح من الداخل
|
|
عمّان
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2004
|
 |
|
الملك عبد الله الثاني |
قال
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
الإثنين 7-6-2004 إنه يحمل رسالة إلى قمة
مجموعة الدول الثماني فحواها أن عملية
الإصلاح بالدول العربية يجب أن تنبثق
من الداخل.
وحول
مشاركته في قمة الثماني التي تبدأ
أعمالها الثلاثاء 8-6-2004 بولاية جورجيا
الأمريكية قال العاهل الأردني لوكالة
الأنباء الفرنسية الإثنين 7-6-2004: "أنقل
رسالة كنت أحملها دائمًا تركز على أن
أي عملية إصلاح يجب أن تنبثق من
الداخل، وأن تبني هذا الأمر ضروري
لنجاح عملية الإصلاح".
وأشار
إلى مبادرة "الشرق الأوسط الكبير
وشمال أفريقيا" المقرر أن تطرحها
القمة للإصلاح في المنطقة الممتدة من
موريتانيا إلى إندونيسيا قائلاً: "يجب
أن ينظر لمبادرة الدول الثماني كجهد
جدي لتشكيل شراكة طويلة الأمد بين هذه
الدول والدول العربية، ترتكز على
الالتزام الثابت والمستمر بالحوار
والتعاون والمساعدة والتنمية
المستديمة". وتقوم تلك المبادرة على
إجراء دول المنطقة إصلاحات ديمقراطية
مقابل تلقي حوافز سياسية واقتصادية من
الدول الثماني.
ونشرت
صحيفة "الشرق الأوسط اللندنية"
الخميس 3-6-2004 مسودة الخطة التي تنص على
أن الإصلاح يجب أن ينبع من الداخل
وتتعهد بتقديم دعم على كافة الأصعدة
لدول المنطقة.
الحوار
مهم
وشدد
العاهل الأردني -الذي يغادر عمّان
الثلاثاء 8-6-2004 متوجهًا إلى الولايات
المتحدة- على أهمية الحوار قائلاً: "لا
يوجد خطة واحدة تنطبق على الجميع. لقد
تم تجسير الفجوة بشكل كبير بين هذه
الأفكار، وما تبقى هو التعامل مع الدول
العربية وقضاياها وخصوصياتها عبر
الحوار". وأشار إلى أن هناك "دورًا
للحوار المتواصل بيننا وبين المجتمع
الدولي لمساعدتنا في جهودنا نحو
الإصلاح، ولكن ليس من خلال فرض إملاءات
من الخارج".
فلسطين
والعراق
وأكد
عبد الله الثاني أنه لا يمكن الحديث عن
الإصلاح بمعزل عن النزاع العربي
الإسرائيلي. وأضاف: "أؤكد أنه لا
يمكن النظر إلى الإصلاح بمعزل عن
القضية المركزية التي تلقي بظلالها
الثقيلة على المنطقة وهي النزاع
العربي الإسرائيلي، فيجب أن تكون هناك
جهود جادة وسريعة لحل هذا النزاع؛ لأن
تحقيق هذا الأمر سيخلق مناخًا
إيجابيًّا للإصلاح".
وتابع:
"كذلك فإن وجود عراق حر ومستقر وموحد
يمثل كافة الأطياف، هو ضرورة لاستقرار
الشرق الأوسط".
وأشارت
مسودة الخطة إلى تعهد الدول الثماني
بالتدخل لإنهاء الأزمة في الشرق
الأوسط والسعي لإرساء استقرار كامل
وشامل في العراق.
الانسحاب
من غزة
ومن
جهة أخرى أشار الملك إلى الخطة
الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة،
معتبرًا أنها خطوة أولى، وأن "الخطوة
الثانية يجب أن تتمثل في إنهاء
الاحتلال وضمان التنفيذ الكامل لخريطة
الطريق التي تشمل الانسحاب من الضفة
الغربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة
على الأراضي الفلسطينية".
وأشار
العاهل الأردني إلى أن بلاده "تقدم
المساعدة دائمًا للأشقاء
الفلسطينيين، وبعد تنفيذ خطة فك
الارتباط الإسرائيلية التي تتقيد
بالشروط سالفة الذكر، سنكون على
استعداد لتدريب قوات الشرطة
الفلسطينية لتولي مهامها في تحقيق
الأمن".
وأقرت
الحكومة الإسرائيلية الأحد 6-6-2004 بشكل
مبدئي الخطة التي تقدم بها رئيس
الوزراء إريل شارون، على أن يتم
الانسحاب على 4 مراحل، وينص الاتفاق
الذي توصلت إليه الحكومة على أن يتم
تصويت في مجلس الوزراء قبل الانسحاب من
أي مستوطنة!.
وحدة
العراق
وبخصوص
العراق، اعتبر ملك الأردن أنه "من
المهم لنا الآن التحرك قدمًا نحو
الانتخابات العام القادم، ومن المهم
أن تلعب الأمم المتحدة دورًا مركزيًّا
في المساعدة للتحضير للانتخابات
والمساهمة في الإشراف عليها".
وقال:
"إن وحدة العراق مهمة للغاية ويجب
المحافظة عليها. وأي تطور باتجاه مبادئ
الديمقراطية يجب أن يتضمن حقوق
الأقلية وليس فقط الأغلبية".
|