English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تكريم دولي لعمرو خالد لمكافحة التدخين

بيروت - أيمن المصري - القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 6-6-2004 

عمرو خالد يحمل جائزة منظمة الصحة العالمية

اختار المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط الداعية الإسلامي عمرو خالد ضمن 4 شخصيات في العالم، بينهم ثلاثةٌ غربيون لتسليمه جائزة تقديرية لدوره في مكافحة التدخين عبر برنامجه "صنّاع الحياة" الذي تقدمه قناة "اقرأ" الفضائية.

وأثنى المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور حسين الجزائري على خالد في كلمته خلال حفل التكريم الذي أقيم مساء السبت 5-6-2004 في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال الجزائري: "إنه لمن دواعي سروري أن يكون بيننا الداعية المستنير عمرو خالد الذي نذر جانبا من جهوده الخيّرة لمكافحة وباء التدخين وتوعية جمهوره العريض، ولا سيما الشباب والنساء، وهما الشريحتان الأكثر استهدافاً من شركات التبغ".

وأضاف: "لقد استرعت جهوده اهتمام المنظمة وتقديرها، فسعدنا باختياره لنيل جائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ عن إقليم شرق المتوسط"، مشيرا إلى أن المنظمة تمنح هذه الجائزة سنويًّا للشخصيات ذات العطاء المتميز في مجال مكافحة التبغ.

وفي كلمته بعد تسلمه جائزة منظمة الصحة العالمية قال الداعية عمرو خالد: "جرت العادة أن يهدي الشخص المكرم الوسام أو الدرع إلى شخص معين أو جهة معينة، لكني أهدي هذه الجائزة إلى المستحق الحقيقي وهم الشباب الذين تجاوبوا مع حملة مكافحة التدخين".

رسالة لكل مدخن

وفي حوار خاص مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" عقب الاحتفال قال عمرو خالد: إن مشروع مكافحة التدخين هو أحد مشروعات برنامج "صنّاع الحياة" الذي يهدف إلى مساعدة الشباب في الوطن العربي على التغلب على العديد من المشاكل التي تواجهه؛ كالسلبية، وعدم تحمّل المسئولية، وغياب الجدّية والهدف في الحياة.

وأضاف خالد: "إننا كشعوب تركنا للحكومات الإجراءات القانونية لمعالجة مشاكلنا الاجتماعية كالتدخين أو تعاطي المخدرات، لكن هذه الإجراءات لا تكفي وحدها؛ لذلك كان علينا أن نبحث عن حل لمواجهة مشاكل الشباب".

وتابع: "لقد أعلنت منظمة الصحة العالمية وجميع المؤسسات الصحية أن التبغ والمخدرات عبارة عن عرض وطلب؛ فحتى لو حاربنا العرض، وبقيت نسبة الطلب في المقابل عالية؛ فإننا لن ننجح في حل هذه المشكلة، وبالتالي كان من الواجب أن تتكامل جهود تلك المؤسسات مع جهود شعبية".

وقال خالد: "قمت بتسجيل رسالة صوتية تحت عنوان: رسالة إلى كل مدخّن، وبدأنا في وضع بعض الآليات، وطلبنا من الشباب أن يقوموا بنسخ هذا الشريط وتوزيعه على كل مدخّن يعرفونه".

وأضاف: "كما قامت مجموعة من الشباب المتفاعلة مع مشروع مكافحة التدخين بطبع ملصق صغير مكتوب عليه: لا تؤذنا بدخانك، جرى نشره في الأماكن العامة وحافلات الركوب؛ فكانت نسبة التفاعل مع المشروع كبيرة جدًّا، ويكفي أن أذكر أن الرسالة الصوتية التي تم توزيعها (إلى كل مدخّن) جرى تنزيلها من موقعي على الإنترنت 750 ألف مرة".

انطلاق بعد فك القيود

وقال خالد: "لقد انتهت الآن المرحلة الأولى من برنامج صنّاع الحياة التي كانت تتمحور تحت عنوان: فك قيودك"، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من البرنامج المكون من 4 مراحل ستتركز تحت عنوان "الانطلاق".

وأضاف: "ستكون نوعية المشاريع أضخم وأكثر عمقا وتأثيرا، وستتركز المشاريع على قضايا معينة؛ كقضية البطالة التي باتت تنخر في جسم مجتمعاتنا العربية".

مشروع المليون كيس

عمرو خالد على يسار مدير مكتب منظمة الصحة بالشرق المتوسط

ولم تقتصر مشاريع صناع الحياة على مكافحة التدخين، إنما تطرق أحد المشاريع إلى إحياء مبدأ التكافل بين القادرين وغير القادرين في الوطن العربي، تحت اسم "مشروع المليون كيس" الذي يهدف لكساء غير القادرين.

وقال أحد المقربين من الداعية الإسلامي -رفض الكشف عن هويته- لشبكة إسلام أون لاين.نت: إن "مشروع المليون كيس (الملابس) يعد بداية لعدد من الأفكار التي يخطط برنامج صناع الحياة لتبنيها في المرحلة القادمة لتخفيف المعاناة عن آلاف الأسر غير القادرة على مواجهة تدبير أعباء الحياة بسبب الغلاء الفاحش".

وأضاف: "إن هذه المشروع يقوي الروابط الاجتماعية بين الناس دون القيام بأي نشاط مخالف للقانون، خاصة أن المشروع اجتماعي بالدرجة الأولى وليس له أي بعد سياسي".

وأشار إلى أن المتطوعين في المشروع بمصر نجحوا بالفعل في جمع أكثر من مليون كيس خلال أقل من شهر تكفي لكساء مليون أسرة؛ مما يشجع على الاستعداد للمراحل التالية التي تستهدف توفير الدواء والعلاج للمرضى غير القادرين بنفس الطريقة، ثم الانتقال لمعالجة قضايا أخرى لحل بعض المشكلات الاجتماعية، مثل مساعدة غير القادرين على الزواج بسبب عدم القدرة على توفير متطلباته.

الخطة البريطانية

وفي تعليقه على ما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية يوم 30-5-2004 حول عرض الحكومة البريطانية خطة لـ"مكافحة الإرهاب" من خلال استقدام دعاة معروفين باعتدالهم وقبولهم لدى الرأي العام، من بينهم عمرو خالد، قال الداعية الإسلامي: "لقد فوجئت بهذا الخبر، وقرأته في الصحف كما قرأتموه أنتم، ولم يجر أي اتصال رسمي بي".

وأضاف: "علينا أن ننتبه إلى مسألة مهمة في هذا الإطار، هي توقيت هذه المبادرة من قبل الحكومة البريطانية؛ حيث يصادف طرحها اقتراب موعد الانتخابات في بريطانيا".

وقال: "إن نسبة تواجدي الضئيلة في بريطانيا لا تؤهلني لمعرفة أحوال المسلمين وتفاصيل مشاكل الجالية الإسلامية".

وأكد: "أودّ أن أذكر في هذا الموضوع 3 نقاط تحكم موقفي من هذا العرض البريطاني: النقطة الأولى أن أولوياتي أنا التي أحددها، وأولوياتي في هذه المرحلة هي متابعة برنامج صنّاع الحياة. والنقطة الثانية أنني لا أستطيع أن أتجاهل مشاعر الشعب العربي والمسلم تجاه ما تقوم به القوات البريطانية في العراق. أما النقطة الثالثة فتتعلق بأن أيّ عمل يمكن أن يخدم المسلمين أو حتى القضايا الإنسانية في الغرب وأجد في نفسي القدرة على تقديم هذا الشيء؛ فإنني لا يمكن أن أتردد أو أتخلف".

وأوضح: "لقد عانينا لسنوات طويلة من أن كثيرا ممن يمثلون المسلمين في الإعلام الغربي على المنابر وعلى شاشات التلفزة لا يحسنون تمثيل الإسلام، ونحن نشعر بمكر الإعلام حين يعرض صورة للإسلام تؤذينا جميعا، فإذا أتيح لنا أن نقدّم الإسلام ونمثله فهذا باب لا يمكن التخلف عنه، ولكن بوجهة نظرنا نحن، وفي ضوء أولوياتنا نحن، وبرؤيتنا نحن".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع