English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مخاوف من فراغ استخباري بعد رحيل تينيت

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2004

جورج تينيت

أثارت استقالة جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وجيمس بافيت نائب المدير للعمليات السرية مخاوف في واشنطن من إصابة الوكالة بفراغ السلطة وعدم العثور على بديل في خبرتهما وكفاءتهما، خاصة أن جون ماكلوخلين الذي سيتولى إدارة الوكالة بالنيابة قضى معظم حياته العملية في المجال التحليلي.

وتوضيحا للمخاوف من ذلك الفراغ المحتمل قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الجمعة 4-6-2004: إن السياسات التي كان يعتمدها تينيت -51 عاما- وبافيت -58 عاما- ثبت أنها مفيدة ليس فقط على صعيد توجيه جهود الوكالة، ولكن في توفير التعاون مع الهيئات الأخرى التي اشتركت في الحرب على ما تطلق عليه واشنطن الإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أنه عندما كانت "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" ووزارة الأمن الداخلي تكافح من أجل تجاوز المنافسة بينهم للتعاون على قضايا مكافحة الإرهاب، وضحت الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها تينيت وبافيت في مقابل المسئولين الآخرين مثل روبرت مولر الذي تولى منصب مدير "إف بي آي" بعد أسبوعين من هجمات سبتمبر 2001 وتوم ريدج حاكم بنسلفانيا السابق ووزير الأمن الداخلي حاليا.

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن رحيل تينيت وبافيت سينهي فترة مميزة من الاستقرار في الوكالة. وأضافت أن تنحي تينيت يوم 11-7-2004 بعد سبعة أعوام من رئاسة الوكالة، سينهي ثاني أطول فترة يقضيها مدير للوكالة.

وكان الرئيس جورج بوش قد أعلن الخميس 3-6-2004 عن قبوله استقالة تينيت، معتبرا أن مدير الوكالة سيترك منصبه لأسباب شخصية وفي وقت لاحق قال تينيت: إنه اتخذ ذلك القرار لأسباب عائلية.

وقال مسئولون في الكونجرس: إن معظم مبلغ 40 مليار دولار في العام التي تنفقها الحكومة حاليا على الاستخبارات تتحكم فيها وزارة الدفاع "البنتاجون". وبدون وجود تينيت في منصبه فإن ميزان القوة في التنافس بين "سي آي إيه" ووزارة الدفاع سيميل لصالح ستيفن كامبوني نائب وزير الدفاع للمخابرات.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنه منذ وقوع أحداث 11 سبتمبر يعقد تينيت اجتماعا يوميا في تمام الخامسة مساء حول مكافحة الإرهاب. وفي ذلك الاجتماع يعمل كقائد يومي لحرب سرية تشنها الفرق شبه العسكرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية وضباط العمليات المنتشرين حول العالم. وأضافت أن ذلك ساهم في تحسين المعنويات لدى فرع العمليات التابع للوكالة.

"بطل حقيقي"

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسئولين بالإدارة الأمريكية قولهم: "إن الوكالات الأخرى -ومنها وزارتا الدفاع والأمن الداخلي، ومكتب التحقيقات الفيدرالي- اعتادت تفويض تينيت لاتخاذ القرارات"، وأرجعوا ذلك إلى نشاطه وخبرته بالإضافة إلى علاقته الشخصية القوية بالرئيس الأمريكي بوش.

وقال جين هرامان العضو الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب: "في كل مكان توجهت إليه حول العالم مثل بغداد وكابول وعمان أجد أن تينيت يحظى باحترام شديد من جانب المسئولين في مجال الخدمات ذات الصلة بنا (حيث) يُنظر إليه كبطل حقيقي".

وأشار ريتشارد كير -النائب السابق لمدير الوكالة- إلى احتمال أن يكون الشعب الأمريكي "فشل في تقدير حجم تأثير جورج تينيت على الحرب على الإرهاب منذ 11 سبتمبر" وقال: "أعتقد أنه جمع الكثير من الأشياء معا وأيضا الكثير من القطع معا، وعمل كما لو كان الرجل الأول في الحكومة، وأحسن العمل بشكل رائع".

جاسوس مخضرم

أما عن بافيت الذي أعلن تقاعده الجمعة 4-6-2004 فقد عمل في الوكالة 31 عاما وقاد الخدمة السرية في الوكالة نحو 5 أعوام، وهي أكبر فترة يقضيها مسئول في ذلك المنصب طوال الأعوام الثلاثين الماضية.

وقالت "نيويورك تايمز": إن بافيت جاسوس مخضرم خدم في فيتنام وألمانيا ومواقع أخرى وعمل كقائد تكتيكي للحرب السرية وتولى الإشراف على عملية شارك فيها ضباط الاستخبارات بشكل وثيق مع قوات العمليات الخاصة العسكرية. وأشارت إلى أن تلك الجهود المشتركة ساهمت بشكل واضح في إحراز نصر سريع في أفغانستان عام 2001 واعتقال صدام حسين في ديسمبر 2003 واعتقال أو قتل نحو ثلثي النشطاء البارزين في القاعدة. ونقلت عن أشخاص في "سي آي إيه" ومقربين إلى بافيت قولهم إن تقاعده ليس مرتبطا باستقالة تينيت.

وأعلن تينيت الجمعة أن ستيفن كابيس -52 عاما- الذي قضي 23 عاما في الخدمة السرية سيكون خليفة لبافيت. لكن الصحيفة أشارت إلى أن كابيس قد يتم استبداله، موضحة أنه وفقا لتقليد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يتوقع أن يأتي المدير الدائم الجديد للوكالة بفريقه الخاص.

وقال بيان صادر عن "سي آي إيه": إن كابيس ضابط في مشاة البحرية (المارينز) يتحدث الفارسية والروسية وخدم في مقرات الوكالة عبر البحار وفي الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوربا وعمل في منصب مساعد نائب المدير للعمليات وكان أبرز نائبي بافيت منذ عام 2002.

ماكلوخلين

جون ماكلوخلين

وقال مسئولون في "سي آي إيه": إن ماكلوخلين نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية سيقوم بعمل تينيت لكنه سيبقى في مكتبه ولن ينتقل إلى جناح المدير. وقال مسئولو مخابرات: إن كلا من ماكلوخلين وكابيس كانا يشاركان بشكل منظم في الاجتماع اليومي، وأشاروا إلى أنهما نجحا في أداء مهام الإشراف على مكافحة الإرهاب والعمليات الأخرى. ووصفهما مسئول مخابرات رفيع المستوى بأنهما مديران متمكنان ولهما خبرة.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن ماكلوخلين القائم بأعمال مدير الوكالة يتمتع بخبرة عميقة، لكن معظم تلك الخبرة جاءت من الفرع التحليلي بالوكالة. وقالت إن ثقافته بعيدة عن الروح السرية لإدارة العمليات، وأشارت إلى أنه لم يترك المساحة التحليلية إلا في عام 2000 عندما تولى منصب نائب مدير الوكالة.

من جانبها وصفت صحيفة "واشنطن بوست" السبت 5-6-2004 ماكلوخلين بأنه رجل مجتهد اختاره بوش ويصف نفسه بأقل المسئولين الأمريكيين الكبار شهرة. وقالت إنه يتحدث همسا بشكل محترف وناعم وبطيء وقضى فترة كبيرة في مناقشات وجها لوجه مع الرئيس بوش حول عمليات سي آي إيه في أفغانستان والعراق وعادة ما يقوم بمهمة تزويد بوش بمعلومات مختصرة في حالة وجود تينيت خارج المدينة.

ورغم أن جامي ميسيك يرأس القسم التحليلي في "سي آي إيه" فإن مسئولي الوكالة يقولون إن تينيت اعتمد بشكل كبير على تحليلات ماكلوخلين قبل الحرب حول برامج أسلحة العراق وخطر القاعدة، مستفيدا من موهبته التحليلية. لكن مسئولين بالكونجرس -انتقدوا المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية قبل الحرب- يرون ماكلوخلين جزءا من المشكلة ويتهمونه بالمسئولية عن نقص الدقة التحليلية.

وعلى عكس تينيت الذي تعلم سياسات البيت الأبيض والكونجرس أثناء عمله فيهما فإن سنوات تكوين ماكلوخلين قضاها محللا في وكالة الاستخبارات المركزية في شئون أوربا والاتحاد السوفييتي. وكان يشغل منصب مدير القسم التحليلي لتحليلات أوربا عندما فاجأ ميخائيل جورباتشوف الوكالة بإجراء تغييرات قلبت أوربا الشرقية.

وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا، دافع ماكلوخلين عن تقييم الوكالة للخطر الذي كان يمثله نظام صدام حسين، لكنه أقر بأن الوكالة وإدارات أخرى بالحكومة الأمريكية خلقت توقعات غير واقعية بشأن أسلحة العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع