English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"التكريتي" صوت مسلمي بريطانيا بـ"الأوربي" 

تورنتو - تامر أبو السعود – إسلام أون لاين.نت/ 4-6-2004 

أنس التكريتي

يستعد الناشط البريطاني المسلم أنس التكريتي لخوض غمار انتخابات البرلمان الأوربي المقررة يوم 10 يونيو 2004، ضمن قائمة حزب "الاحترام" (رسبكت) البريطاني التي تضم نشطاء معارضين للغزو الأنجلوأمريكي للعراق.

وفي حوار أجرته معه "إسلام أون لاين.نت" الخميس 3-6-2004 من كندا عبر الهاتف، قال التكريتي: إن حزب "الاحترام هو تحالف انبثق عن حركة: ضد الحرب؛ تلك الحركة التي شكلت أو أعادت تشكيل وجه السياسة والمجتمع البريطانيين بصورة لم يسبق لها مثيل".

وأضاف أن "الاحترام" تشكل في يناير 2004 على يد جورج جالاوي الذي طرد من حزب العمال الحاكم بسبب معارضته الشديدة لغزو العراق؛ ليكون بديلا عن "سياسات الحزب الحاكم المساندة للحرب والمتبنية للخصخصة".

واعتبر التكريتي أن حزب الاحترام "هو الحزب السياسي الوحيد الذي يحمل في حقيبته قضايا المسلمين"، في إشارة إلى قوانين مكافحة الإرهاب التي استحدثت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، واستهدفت المسلمين بصورة واسعة، وتسببت في موجة من "رهاب الإسلام"، أو ما اشتهر بـ"الإسلاموفوبيا".

وأشار التكريتي أنه -مثل كل البريطانيين- يسعى لجعل بريطانيا أفضل البلاد، سواء من الناحية الاجتماعية بالداخل، أو جعلها مصدرا للخير للجميع في الخارج.

العراق والانتخابات

وتوقع التكريتي المولود عام 1968 في بغداد أن تهيمن قضية الحرب على العراق على الانتخابات الأوربية المرتقبة، مشيرا إلى أن الناس بدءوا يدركون مدى صحة موقف حركة "ضد الحرب" من غزو العراق واحتلاله.

وأوضح التكريتي -الرئيس السابق لرابطة مسلمي بريطانيا-: "قلنا منذ البداية: إن قضية العراق لن تمر بسهولة كما اعتقد أو أراد البعض.. فهذه الحرب لن تغتفر. وقلنا إن الناس سيأتون إلى صناديق الاقتراع للتصويت بناء على موقفهم من الحرب".

وشدد الناشط المسلم على أنه رغم المحاولات الدءوبة من جانب الحكومة والمروجين للحرب بقيت قضية العراق على رأس الأجندات السياسية وعلى صفحات الإعلام الرئيسية، مشيرا إلى أن "الناس يستمعون إلى الأخبار، ويرون ما بها من صور. فهم يقرءون عن الأشياء محط اهتمامهم. أضف إلى ذلك أن هناك جنودا بريطانيين بالعراق، والشعب مهتم بشكل كبير بصالح هؤلاء الجنود".

فرصة جيدة للفوز

ويرى التكريتي أن أمامه فرصة جيدة للفوز في الانتخابات، خاصة أنه مرشح في دائرة "يوركشاير وهامبر"؛ حيث يعيش عدد كبير من المسلمين، كما أنه مدعوم من جانب النشطاء المعارضين للحرب. وأوضح التكريتي: "أنا بحاجة إلى الحصول على نحو 100 ألف صوت للفوز في الانتخابات. وأعيش في منطقة يسكن بها نحو 125 ألف مسلم. فإذا عولت على الأصوات المسلمة فقط يمكنني القول بأنني في وضع أستطيع فيه تحقيق الفوز في الانتخابات".

وأعلنت رابطة مسلمي بريطانيا في بيان صحفي دعمها الكامل للتكريتي ولقائمة حزب الاحترام في الانتخابات الأوربية، ودعت المسلمين في دائرة يوركشاير وهامبر إلى دعم قائمة الحزب أيضا.

من جانبه، توقع جالاوي -مؤسس "الاحترام"- أن يحقق حزبه مكاسب في الدائرة نفسها. وأضاف جالاوي على موقعه الإلكتروني الخاص: "سيترك الاحترام أثرا كبيرا في الانتخابات الأوربية في يوركشاير وهامبر. فقائمة مرشحينا قوية للغاية، بما فيها الزعيم المسلم أنس التكريتي".

وبدوره أيضا توقع التكريتي أن يحقق جالاوي الذي يخوض الانتخابات أيضا عن حزب "الاحترام" الفوز في دائرته بلندن، مشيرا إلى سمعته الطيبة وكثرة عدد المقاعد المخصصة للندن، إضافة إلى أنه من السهل للغاية على جالاوي الحصول على نسبة الأصوات المطلوبة.

مكاسب المسلمين

وحول المكاسب التي يمكن أن يحصل عليها المسلمون في حال الفوز في تلك الانتخابات، قال التكريتي: إننا سيكون لنا رموز في قلب أوربا، وسيمكننا الدخول في تحالفات، إضافة إلى أنه "سيكون بمقدورنا التعويل على مرشحينا، وعلى أهلنا (المسلمين) في أوربا".

وتابع: "إذا نجحنا في تغيير وجه السياسة الأوربية في 10 يونيو؛ فستأتي الأحزاب الأخرى وتحاول التقرب إلى المسلمين من أجل كسب أصواتهم في المستقبل".

ودعا التكريتي المسلمين في بريطانيا إلى الانخراط في الحياة السياسية بصورة أكبر، مضيفا: "إنني آمل أن يساندني المسلمون، ولكن أقصى أمانيَّ أن ينخرط المسلمون في الأمور السياسية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع