|

|
شارون يقيل وزيرين لتمرير "فك الارتباط"
|
|
القدس المحتلة- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/4-6-2004
|
 |
|
شارون وليبرمان |
أقال
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الجمعة 4-6-2004 وزيرين من حزب "الاتحاد
الوطني" (هئيحود هليئومي) اليميني
المتطرف المعارض لخطة "فك الارتباط
الأحادي المعدلة" من قطاع غزة،
الأمر الذي يسمح له مبدئيا بالحصول على
دعم غالبية أعضاء الحكومة خلال
التصويت على الخطة المقرر الأحد 6-6-2004.
لكن
حزب المفدال اليميني هدد بالانسحاب من
الحكومة مما يفقد شارون الغالبية في
الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) ويتسبب
في "أزمة خطيرة" لرئيس الوزراء
الإسرائيلي.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر
بالحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء
وجه رسالتي إقالة إلى الوزيرين
أفيجدور ليبرمان (وزير النقل) وبيني
إيلون (وزير سياحة) بعدما رفضا تلبية
دعوة للقائه وجهها الخميس 3-6-2004. وستصبح
الإقالة سارية في غضون 48 ساعة من
صدورها.
وذكرت
الإذاعة العامة الإسرائيلية أن شارون
طلب لقاء الوزيرين للاجتماع به صباح
الجمعة، الأمر الذي اعتبرته يحمل على
الاعتقاد بوجود تهديد بإقالتهما. لكن
التلفزيون الإسرائيلي ذكر أن الوزيرين
صرحا الخميس أنهما لن يلبيا استدعاء
شارون، مما حمله على تسليمهما رسالتي
الإقالة عبر البريد، وهو ما قد يتسبب
في تأخير التصويت على خطة الانسحاب
التي يؤيدها حتى الآن 11 وزيرا مقابل 12
يعارضونها، بحسب وكالة الأنباء
الفرنسية.
ورجح
الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية (ArabYnet.COM)
أن شارون أقال الوزيرين المعارضين لـ"خطة
الانفصال" المعدلة، ليتسنى له
تمريرها في التصويت أمام الحكومة.
إحراج
لـ"المفدال"
 |
|
تسيبي لِـفني |
وترددت
أنباء أن وزراء حزب "المفدال"
سيقدمون استقالتهم من الحكومة، أيضًا،
بعد إقالة وزراء حزب "هئيحود
هليئومي". وصرحت مصادر في حزب "الليكود"
لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن
"رئيس الحكومة قد عرف ما هو الثمن
الذي يجب عليه أن يدفعه مقابل إبقاء
حزب المفدال في الحكومة، لكنه قرر أنه
غير مستعد لدفع هذا الثمن".
وقالت
الصحيفة الإسرائيلية إن الحرج يسود
حزب "المفدال" في ضوء التقارير
الواردة حول قرار إقالة وزراء اليمين
من الحكومة. ويسود التقدير بأن وزيري
"المفدال" إيفي أيتام وزبولون
أورليف، سيقدمان استقالتيهما من
الحكومة بعد إقالة الوزيرين أفيجدور
ليبرمان وبيني إيلون.
وفي
تصريحات أدلى بها، وزير الرفاه زبولون
أورليف، مساء الخميس، بعد أن كان
متأكداً من أنه سيتم التوصل إلى تسوية
تلغي قرار تجميد البناء في المستوطنات
قال: "لقد سحبوا البساط من تحت قدمي.
لقد اتخذ رئيس الحكومة قراراً مفاجئاً
يجعلني مضطراً إلى التفكير بخطواتي".
وحسب أقوال أورليف "تم التفاهم معي
على إسقاط بند تجميد المستوطنات
والاستعاضة عنه بتشكيل لجنة وزارية.
أشعر بخيبة أمل كبيرة. لقد اتخذ رئيس
الحكومة قرارات فاجأتنا جميعاً".
وسبق
لرئيس حزب "المفدال" الوزير إيفي
إيتام أن أعلن خلال تظاهرة جرت الأسبوع
الماضي أنه إذا تمت إقالة وزراء "الاتحاد
القومي" في سبيل ضمان غالبية بشكل
غير ديمقراطي فسيستقيل وزراء "المفدال"
أيضاً.
 |
|
بيني إيلون |
وقال
الوزير تومي لبيد للقناة الأولى في
التلفزيون الإسرائيلي: كان سيسرني
بقاء "المفدال" في الحكومة ومنع
حدوث أزمة خطيرة. ما الذي ستسفر عنه
خطوات شارون؟ هذا يتعلق كثيراً بما
سيفعله المفدال. هناك خلافات شديدة
داخل المفدال حول هذا الموضوع.
وفي
ضوء ذلك أيضا، دعا رئيس كتلة "المفدال"،
النائب نيسان سلوميانسكي، الخميس،
وزير الرفاه زبولون أورليف إلى
الاستقالة من الحكومة فور قيام شارون
بإقالة وزيري "الاتحاد القومي".
وقال سلوميانسكي: "شارون سيتسبب
بفقدانه للغالبية في الكنيست. سيخسرنا
نحن أيضاً. إنه يتصرف بشكل غير
ديمقراطي". وتساءل: "هل نتعامل مع
دكتاتور؟".
|