English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أمير قطر: فلسطين ليست ذريعة لتأجيل الإصلاح 

الدوحة- معتز الخطيب- إسلام أون لاين.نت/ 3-6-2004

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 

اعتبر أمير قطر أن الصراع العربي الإسرائيلي لم يعد مقبولا كذريعة للتباطؤ في الإصلاح، وذلك في كلمته خلال افتتاح مؤتمر "الديمقراطية والإصلاح في الوطن العربي" الذي بدأ أعماله في الدوحة اليوم الخميس 3-6-2004 وتستمر أعماله لمدة يومين.

وقال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمته: "إن منطقتنا العربية وهي تراجع ما آل إليه حالها يلزمها منهج صريح ينفذ إلى كبد الحقيقة، فلا يزين أو يزيف بل يصارح ويصحح، يبدأ بنقد الذات قبل أن يلقي التبعة على الآخرين".

وأضاف: "لم يعد مقبولا أن يتخذ الصراع مع إسرائيل أو انتظار السلام معها ذريعة تبرر التباطؤ في الإصلاح؛ لأن ذلك قد طال ويمكن أن يطول أكثر، خاصة أن الغضب العربي لا تحركه القضية الفلسطينية بمفرها وإنما له روافد داخلية أخرى عميقة تمس صميم الأداء السياسي والاقتصادي في المنطقة".

وأشار الأمير إلى أنه لم يعد معقولا كذلك "التذرع بالحرص على مصالح العالم في منطقتنا والخشية من زعزعة الأمن والاستقرار لإرجاء الإصلاح وتأجيله، خاصة بعد أن اكتشف العالم بنفسه أن مخاطر عدم القيام بالإصلاح تفوق بكثير كل المخاطر التي قد تصاحب القيام به".

وأكد أن البلدان العربية "تبدو مهيأة أكثر من أي وقت مضى" للإصلاح والديمقراطية، بعد أن اعترفت مؤخرا بضرورة التطوير، وتوافقت -بعد تردد- على ضرورة الإصلاح.

واعتبر أمير قطر أن التعقيدات المتوالية للقضية الفلسطينية والأوضاع في العراق شواهد تثبت أن الإصلاح كان ضرورة ملحة لم تلتفت إليها الأمة في الوقت المناسب.

وأكد على أن المستنيرين من أبناء الأمة يبقون الأكفأ والأقدر على صياغة رؤية إصلاحية عربية مستقلة، خاصة أن ذريعة أخرى بدأت تعلو تدعو إلى محاربة الإصلاح بحجة أنه آت من الخارج.

كما أشار إلى أن الشورى من صميم الإسلام، وأن الإسلام لا يتناقض مع الديمقراطية، وأن ثقافة الإصلاح تدعو إلى غرس قيم راسخة تقاوم الفساد وترسي الشفافية وتبني المؤسسات وتحتكم إلى القانون وتحترم المواطن وتصون الحقوق وتفسح المجال للمشاركة في المسؤولية. وقال: إن الإصلاح أسلوب تفكير متكامل وطريقة حياة شاملة حان لأمتنا أن تعيشها.

ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه مركز الخليج للدراسات بجامعة قطر نحو 80 شخصية عربية من مفكرين ومثقفين وسياسيين، من مؤسسات المجتمع المدني، أغلبيتهم الساحقة من غير الإسلاميين.

ويناقش المؤتمر عبر جلساته عدة محاور، منها: "لماذا يتعثر الإصلاح في المنطقة العربية؟"، و"موقف الرأي العام العربي من مبادرات الإصلاح"، "ومبادرات الإصلاح: المشروعات العربية"، و"المشروعات الخارجية، والإصلاح إلى أين؟".

مناقشات حول الإصلاح

وقد شهد المؤتمر مناقشات وجدلا واسعا شارك فيه عدد من المفكرين والمثقفين العرب.

فقد دعا عبد الحميد الأنصاري عميد كلية الشريعة بجامعة قطر سابقا إلى الاستفادة من دروس الإخفاق التي حفت بمشاريع الإصلاح العربية، معتبرا أن من أهم أسباب ذلك الإخفاق افتقاد آلية المراجعة المصححة للأخطاء، وافتقاد آلية المحاسبة والمساءلة، والانشغال بالسياسي أكثر من الاجتماعي. وأكد على أن الحاجة تدعو إلى نظام عربي جديد يعتمد على حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية ولغة المصالح المشتركة.

وكان الأنصاري قد وصف فكرة القومية العربية بأنها "لا تاريخية" ونضالية أكثر منها معرفية مما أثار انتقاد العديد من الحاضرين. وقالت د. إبتسام الكبتي أستاذة العلوم السياسية بالإمارات: إن أول من أجهض المشاريع الإصلاحية هو النظم الحاكمة، بينما أكد د. خضر زكريا الأستاذ بجامعة قطر أنه لا يمكن اعتبار الوحدة العربية فكرة لا تاريخية وأن هذا تعبير غريب.

ديمقراطية العراق

وأشار د. غسان العطية من العراق إلى أهمية الحديث عن التطبيق لا التنظير حين يجري الحديث عن الإصلاح، مؤكدا على أن الحاكم الصالح له دور كبير في الإصلاح، وأنه لا ديمقراطية دون ديمقراطيين.

وحول الحالة الديمقراطية في بلاده الآن قال: إن الديمقراطيين عملة نادرة في العراق الآن، وإن المعارضة العراقية تصرفت كمن يتقاسم الغنائم، وإن الولايات المتحدة منقسمة على نفسها كانقسام العراقيين إلى قبائل.

وقال العطية: إن المطلوب من الدول العربية المساهمة في إطفاء الحرائق في العراق لا إشعالها، مشيرا إلى أن دول الجوار خاصة تخشى من نجاح التجربة العراقية في الديمقراطية، على حد قوله.

واعتبر الزعيم السوداني الصادق المهدي أن من أسباب التعثر الديمقراطي "ميراث الدولة السلطانية المستبدة، وتجذر الثقافة السلفية (التي ربطت العقيدة بالرجوع إلى فهم السلف) وتجذر الكيانات المغلقة بمفاهيم وراثية عشائرية دينية"، على حد قوله.

وأكد د. علي حرب المفكر اللبناني على أولوية نقد الذات، وأن يطاول هذا النقد الأفكار، مشيرا إلى أن الإصلاح مهمة تتعدى الأنظمة إلى المجتمع والشعوب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع