|

|
مصر مستعدة لإرسال قوات سلام للسودان
|
|
القاهرة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2004
|
 |
|
أحمد أبو الغيط |
ذكرت
صحيفة الأهرام القاهرية أن مصر أبدت
استعدادها للمشاركة في قوة دولية مقرر
إرسالها للسودان للإشراف على اتفاقات
السلام التي تم توقيعها بين الحكومة
ومتمردي الحركة
الشعبية لتحرير السودان.
ونقلت
الصحيفة الأربعاء 2-6-2004 عن المندوب
المصري في الأمم المتحدة أحمد أبو
الغيط قوله: "مشاركة
مصر (في القوة الدولية) تؤكد التزامها
بالإسهام في تحقيق السلام والاستقرار
في السودان الشقيق، وصيانة وحدته
وسيادته وسلامة أراضيه، وإيجاد
المناخ الملائم لتحقيق الإعمار،
والتنمية المتوازنة بين مختلف أقاليمه".
وكانت
الحكومة السودانية ومتمردو الحركة
الشعبية لتحرير السودان قد وقعا في
كينيا يوم 26-5-2004 اتفاقًا للسلام يتضمن 3
بروتوكولات حول اقتسام السلطة،
والمناطق الثلاث المتنازع عليها في
جبال النوبا والنيل الأزرق وأبيي.
ويشكل
هذا التوقيع خطوة كبيرة نحو السلام
لإنهاء حرب أهلية بدأت قبل 21 عامًا،
فيما لم يبقَ الآن غير تسوية الجوانب
الإجرائية لوقف دائم لإطلاق النار قبل
إبرام اتفاق سلام شامل.
ومن المقرر إرسال قوة من الأمم المتحدة
لحفظ السلام للسودان تشرف على اتفاقات
السلام التي تم توقيعها.
هجوم
لمتمردي دارفور
على
صعيد أخر قال
مسئول أمني سوداني لوكالة رويترز: إن
القوات الحكومية صدت هجوما شنه متمردو
دارفور الثلاثاء 1-6-2004 على بلدة عين
سيرو شمالي كبكابية التي تقع على طريق
رئيسي للنقل يقطع منطقة دارفور من
الشرق إلى الغرب. ووصف المسئول -الذي لم
تذكر الوكالة اسمه- منطقة عين سيرو
التي جرى فيها القتال بأنها "بالغة
الأهمية"، وقال: "نعتبرها من
الناحية العسكرية منطقة إستراتيجية،
إذ لو سقطت فمن الممكن شن هجمات منها
على الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور)
ومناطق مهمة أخرى".
وقال
المسئول: إن هذا
الهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات وقعت
مؤخرا ارتكب المتمردون فيها سلسلة
انتهاكات لوقف إطلاق النار، مضيفا أنه
لا يعرف أي تفاصيل بخصوص الخسائر.
ومن
جهته نفى متحدث باسم جيش تحرير السودان
وهو إحدى جماعتين رئيسيتين للتمرد في
دارفور اتهامات المسئول الأمني
السوداني، وقال:
إن "البلدة في أيدينا بالفعل".
وتبادلت
الحكومة والمتمردون في دارفور الاتهام
بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم
التوصل إليه في إبريل
2004.
وتأتي
أنباء اندلاع القتال الأخير في اليوم
المقرر لوصول المجموعة الأولى من
مراقبي وقف إطلاق النار التابعين
للاتحاد الأفريقي لدارفور.
وأعلن الاتحاد الأفريقي يوم 28-5-2004 أن
أول 7 مراقبين سيتوجهون إلى دارفور هذا
الأسبوع.
وكان
الاتحاد قد أكد أنه يعتزم إرسال بعثة
تضم 60 عسكريا وحوالي 30 مدنيا إلى 5 نقاط
في الإقليم المضطرب لمراقبة انتهاكات
وقف إطلاق النار.
|