|

|
ترحيب أمريكي وعربي باختيار "الياور"
|
|
عواصم–
وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-6-2004
|
رحبت
الولايات المتحدة الأمريكية ودول
عربية بتشكيل الحكومة العراقية
المؤقتة، واختيار عضو مجلس الحكم
الانتقالي غازي عجيل الياور كأول رئيس
للعراق بعد عام من إطاحة قوات الاحتلال
بنظام الرئيس صدام حسين في إبريل 2003.
واعتبر
الرئيس الأمريكي جورج بوش في مؤتمر
صحفي في البيت الأبيض الثلاثاء 1-6-2004 أن
تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة يمثل
خطوة إضافية على طريق قيام عراق حر
وديمقراطي.
وقال
بوش: "إن تعيين الحكومة العراقية
الجديدة يدفعنا خطوة إضافية في اتجاه
تحقيق حلم ملايين العراقيين بقيام
دولة ذات سيادة كاملة لها حكومة تتمتع
بصفة تمثيلية تحمي حقوقهم وتلبي
احتياجاتهم".
وستتولى
السلطة التنفيذية العراقية الجديدة
التي عينت اليوم الثلاثاء إدارة شؤون
البلاد حتى الانتخابات العامة المقرر
إجراؤها في مطلع 2005 على أبعد تقدير.
واختار
مجلس الحكم العراقي الثلاثاء بالإجماع
وبموافقة الحاكم الأمريكي للعراق بول
بريمر والمبعوث الخاص للأمم المتحدة
الأخضر الإبراهيمي بالياور رئيسا
للعراق وإياد علاوي رئيسا للوزراء.
وقال
بوش: "إن علاوي قائد صلب. لقد عانى
المنفى خلال عقود ونجا من محاولات
اغتيال دبرها نظام صدام" حسين الذي
أطاحت به قوات الاحتلال الأمريكي في
إبريل 2004. وأشار الرئيس الأمريكي إلى
أنه لم يتدخل في تعيين الحكومة
العراقية، قائلا: "لم ألعب أي دور"
في اختيار أعضائها.
ويعتبر
تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة
المرحلة الأولى لنقل السلطة إلى
العراقيين في 30 يونيو 2004.
وقال
بوش: "إن المهمة الرئيسية لهذه
الحكومة الجديدة تكمن في إعداد العراق
لتنظيم انتخابات وطنية ستنظم على أبعد
تقدير في يناير من السنة المقبلة،
والعمل مع قوات التحالف على ضمان الأمن
الذي سيضمن تنظيمها".
ترحيب
عربي
وعلى
الصعيد العربي، قالت وكالة أنباء
الشرق الأوسط المصرية: إن الرئيس
المصري حسني مبارك بعث ببرقية تهنئة
إلى غازي الياور تؤكد "دعم مصر
الكامل لمجهوداته المستقبلية نحو
ترسيخ دعائم السيادة والاستقلال
والحكم الوطني الأصيل". كما بعث
الرئيس مبارك برقية مماثلة إلى إياد
علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة
لتهنئته باختياره لهذا المنصب.
في
الوقت نفسه قال الأمين العام للجامعة
العربية عمرو موسى للصحفيين عقب
اجتماع مع وزير الخارجية المصري أحمد
ماهر الثلاثاء: "من الواضح أن أصوات
الجميع كانت تؤيد ترشيحه (الياور) وهو
رجل من الشخصيات الوطنية وأحد
الشخصيات العامة المعروفة وهو رجل
فاضل".
وأضاف
موسى أن الياور "أحد الشخصيات
العراقية السياسية ذات التاريخ
الإيجابي. وطالما أن هناك توافقا في
الرأي بين كل من له علاقة بهذا الموضوع
فهو يمثل الإرادة الجماعية لمجلس
الحكم".
وقد
أبدت الجامعة العربية في بداية احتلال
العراق حذرا تجاه السياسيين العراقيين
المرتبطين بالاحتلال، لكنها وافقت في
سبتمبر 2003 على أن يمثل مجلس الحكم
المعين من قبل الولايات المتحدة
العراق في الجامعة.
"نقبل
بمن يختاره العراقيون"
 |
|
مروان المعشر |
من
جهته قال وزير الخارجية الأردني مروان
المعشر: إن الأردن يقبل بما يقبل به
الشعب العراقي ومجلس الحكم، معتبرا أن
العراقيين يسيرون في الطريق الصحيح
نحو استرداد السيادة.
وقال
المعشر للصحفيين الثلاثاء: "من
يختاره مجلس الحكم يوافق عليه الأردن.
الموقف الأردني واضح، وهو أننا نريد أن
تكون لنا مبادرات وألا نقف موقف
المتفرج والمتعفف. يجب أن نمد يد
المساعدة للعراقيين سواء في العملية
السياسية أو في إعادة إعمار العراق".
وأضاف أن الأردن لن يرسل قوات إلى
العراق قائلا: إن الحكومة تؤيد رفض
العراق لنشر قوات من دول الجوار؛ لأنه
لا يفيد وخوفا من المصالح الخاصة التي
قد تسعى لها الدول المجاورة.
وقال
المعشر: "نحن نرحب أيضا بالدور
المتزايد للأمم المتحدة في العراق
خصوصا في مجال الإعداد والإشراف على
الانتخابات القادمة".
وأضاف:
"مجلس الحكم لا يمثل كل فئات الشعب
العراقي ولكنه هو الآلية التي اعتمدها
قرار لمجلس الأمن. فهو لا يعمل من فراغ.
والحكومة التي يتم تشكيلها الآن هي
مؤقتة. نحن نسير في الطريق الصحيح".
|