English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عشائر عراقية تتحفظ على طريقة اختيار الحكومة

بغداد - مازن غازي - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2004 

الياور

أبدى تجمعان بين أكبر 3 تجمعات لعشائر العراق تحفظات على الكيفية التي اتُبعت في اختيار تشكيلة السلطة التي تتولى مقاليد الأمور في العراق في المرحلة الانتقالية، بينما رأى التجمع الثالث أن أي عراقي يتسلم السلطة سيكون أفضل من المحتل حتى وإن لم يكن منتخباً.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 1-6-2004، عقب إعلان مجلس الحكم العراقي عن اختياره الشيخ غازي عجيل الياور أحد كبار مشايخ عشيرة شمر رئيساً للعراق، إضافة إلى إعلان أسماء تشكيلة الحكومة الانتقالية.

وقال الشيخ "نصر الله عبد الكريم" الناطق الإعلامي باسم "المجلس الوطني لعشائر العراق" الذي يضم عشائر سنية وشيعية: "نرى أن الكيفية التي اتبعت في اختيار تشكيلة الدولة للمرحلة الانتقالية القادمة غير سليمة، وجاءت امتدادًا للفترة التي سبقتها (فترة مجلس الحكم الانتقالي) التي لا تمتلك أساسا الشرعية أو القبول في الشارع العراقي"، معتبراً أن "العمل الشرعي ينبثق من الشارع العراقي".

وأضاف أن تلك التشكيلة "وليدة ظروف الاحتلال، وبشكل أو بآخر ستكون منفِّذة لإرادة المحتل الذي أتى بها. فهي لا تمتلك السند والظهير القوي الذي يحميها من المواقف الحاسمة التي تتطلب منها إرادة قوية قد تتقاطع مع إرادة المحتل".

ورأى أن سلطات الاحتلال استغلت بعض الأسماء لتحملها مسئولية المرحلة القادمة التي وصفها بأنها "مرحلة حرجة وحساسة، وستخرج منها قرارات حاسمة ومصيرية تتعلق بمستقبل العراق في المرحلة التي تليها وتحدد طبيعة العلاقة مع المحتل".

لكن عبد الكريم أوضح أن التجمع ليس لديه أي تحفظات على شخص الشيخ غازي الياور وقال: "هو من عائلة معروفة وعريقة تحظى باحترام كافة أطياف الشعب العراقي، ونتمنى له التوفيق في خدمة الشعب العراقي".

يُذكر أن الشيخ الياور كان أحد أعضاء "المجلس الوطني لعشائر العراق" قبل تعيينه بمجلس الحكم، بينما رفض المجلس الوطني لعشائر العراق أن يمثل رسميا داخل مجلس الحكم.

"مسرحية أمريكية"

وفي سياق التحفظات ذاتها، اعتبر غالب الركابي الأمين العام لـ"تجمع عشائر العراق الديمقراطي" أن اختيار الياور رئيساً للعراق بدون انتخابات من قبل العراقيين "أمر مرفوض وعليه ألف علامة استفهام".

ورأى أن "ما جرى من عملية تنصيب الشيخ الياور لرئاسة العراق على حساب (عدنان)  الباجه جي مع ميل سلطة الاحتلال للباجه جي هو مسرحية أمريكية، باعتبار أن الرفض الأمريكي للياور قد هيأ له قبولاً لدى الشعب العراقي، ثم وافقوا عليه لاحقًا كي يبدأ يتبلور وطنيًّا". وقال: "هذه المسرحية هي تتمة واستمرار لمهزلة مجلس الحكم.. ونحن نطالب بأن يكون الاختيار للعراقيين".

ترحيب باختيار غازي

في المقابل، رحب الشيخ سامي الدليمي "الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني لقبائل وعشائر العراق" باختيار الياور رئيسًا للعراق، قائلاً: "نفضل أي عراقي يستلم السلطة المؤقتة حتى وإن لم يكن بأسلوب الانتخابات الجماهيرية".

وأضاف: "نبارك عملية انتخاب الشيخ غازي عجيل الياور لمنصب رئيس الجمهورية العراقية لكونه من عائلة معروفة وعشيرة لها مساحة واسعة في الجغرافيا البشرية للعراق، وهذه من المقومات والإيجابيات التي تمنحه قوة مركزية تترك بصماتها على قراره السياسي".

وتابع قائلاً: "نقدر هذه المعطيات وشعبنا هو خليط من عشائر عربية وكردية وقوميات أخرى، ونعلم أن الانتماء العشائري يزيد القوة ولا ينقصها، كما أن الانتماء العشائري له ضريبة على صاحبه من سياقات وعادات وتقاليد. فنحن نتوسم الخير بابن العشيرة فهو يفهم جيدًا ماذا يعني حينما يقوم (الجندي) الأمريكي بتكتيف امرأة أو اعتقالها. وماذا يعني أن يدوس الأمريكي بحذائه على العراقي حين يعتقله".

وأشار الدليمي إلى أن الحكومة المؤقتة الجديدة ستنجح في تجاوز الأزمات الاقتصادية والأمنية التي يمر بها العراق، ولكن بشروط، أهمها ألا يبقى قرارها معلقًا بيد قوة الاحتلال. وقال: "لسنا بحاجة إلى حكومة انتقالية بلا سلطة حقيقية وبلا صلاحيات وبلا موارد مادية، فنحن لا نريد الانتقال من الاحتلال إلى الانتداب. وعلى الحكومة إعادة بناء الجيش وقوى الأمن الداخلي والشرطة والقضاء على البطالة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع