تأييده
لخطة غزة، كما أكد على استعداده
للمساعدة في دفعها قدمًا".
وذكرت
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية "أ
ش أ" في وقت سابق الإثنين أن مصر
مستعدة لإرسال ما يتراوح بين 150 و200
خبير أمني إلى غزة لمدة 6 أشهر لتدريب
قوة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية،
وسيعمل فنيون وخبراء أمن ومديرون من
دول أوربية إلى جانب المصريين في
البرنامج التدريبي المقترح.
وقالت
الوكالة: "تتوجه مجموعة من الكوادر
الأمنية والفنية المصرية إلى غزة،
يتراوح عددها ما بين 150 و200 ضابط وفني
ومدرب، تتولى الإعداد والتدريب
والتجهيز للأفراد الفلسطينيين
والكوادر الوسيطة ولمدة 6 أشهر".
وأضافت
أن مصر ستعيد بناء مراكز الشرطة
والسجون في غزة، وتمد قوات الأمن
الفلسطينية بمعدات لاسلكية وعربات
وأسلحة خفيفة. ولم يشر تقرير الوكالة
إلى موعد إرسال فريق التدريب المصري
إلى غزة.
وأعلن
وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الأحد
30-5-2004 أن مصر عرضت المساعدة في تدريب
قوات أمن فلسطينية استعدادا لانسحاب
إسرائيلي محتمل من غزة، لكنه لم يقل
متى سيتوجه الوفد المصري إلى غزة لبدء
عملية التدريب.
وقالت
"أ ش أ": إن سليمان أبلغ شارون أن
الرئيس مبارك يصر على أن يكون الانسحاب
الإسرائيلي من غزة هو بداية انسحاب
كامل من الأراضي التي احتلتها إسرائيل
في حرب عام 1967.
وأكدت
أيضا أن ذلك يجب أن يجيء في إطار ما
يعرف باسم "خريطة الطريق"، على أن
يلتزم الجانب الإسرائيلي باستئناف
المفاوضات مع الفلسطينيين، و"الحفاظ
على المناخ المطلوب لاستمرار العملية
السلمية".
وصرح
وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز
في وقت سابق أن إسرائيل تأمل