بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أتباع الصدر والسيستاني.. أسلوبان لغاية واحدة

بغداد - نجم سلام - إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2004

الصدر

يتفق أتباع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والمرجع الشيعي البارز آية الله العظمى علي السيستاني على ضرورة إنهاء احتلال العراق والحفاظ على المواقع المقدسة، إلا أن كلاًّ منهما يتبنى أسلوبًا مختلفًا لتحقيق الأهداف، ظهر في جولة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" بالمناطق الشيعية ببغداد الإثنين 31-5-2004.

وخارج مسجد الصدر في حي الكاظمية أعرب بائع السجائر حماد علي عبد الله -17 عامًا- عن غضبه الشديد إزاء "تدنيس القوات الأمريكية للمدن المقدسة جنوب العراق". وأضاف قائلا: "سنتبع تعليمات الصدر حتى إذا اعتقله الأمريكيون".

وقال حماد: إنه يتحدث نيابة عن معظم أتباع الصدر وهم من الشباب، مشيرًا إلى أنهم "جيل لا يعلمون عن الولايات المتحدة غير الحرب التي قادتها على بلادهم والعقوبات التي فرضتها على العراق (منذ عام 1991)". وقال: إنهم يؤيدون الصدر بسبب مقاومته التي لا تلين للاحتلال.

وكان بول بريمر الحاكم الأمريكي للعراق قد اعتبر الصدر في إبريل 2004 خارجًا على القانون ويمثل تهديدًا على الأمن القومي العراقي. وأعلن اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأمريكية في العراق الإثنين 12-4-2004 أن "مهمة القوات الأمريكية هي قتل أو أسر مقتدى الصدر".

كل الاحتلال

أما الشيخ محمود فتحدث من داخل مسجد صغير في ضاحية الصدر في العاصمة العراقية أن "كل عناصر الاحتلال سيكونون في مرمى النار بالعراق إذا اعتقل الأمريكيون الصدر". وأشار إلى أنه "كان في الكوفة الجمعة الماضية عندما انتهك قناصة أمريكيون الهدنة (التي أعلنها الاحتلال مع جيش المهدي قبل 5 أيام) وقتلوا رجلاً كان في سيارته".

وكان نحو 20 من أنصار الصدر وجنديان أمريكيان وأم عراقية قتلوا في مواجهات طوال ليل الأحد 30-5-2004 قرب مدينة الكوفة جنوب العراق وسط توتر مشتعل بين الجانبين رغم الهدنة.

في الوقت نفسه يتدفق الرجال على مكتب الصدر في الشارع الرئيسي بضاحية مدينة الصدر في بغداد للانضمام إلى جيش المهدي، ومعظم المنضمين تتراوح أعمارهم بين 17 و30 عامًا وقد دفعهم القتال الدائر في الجنوب بين مقاتلي الصدر والاحتلال إلى الانضمام للمقاومة.

وقال عبد الله -الذي رفض ذكر اسمه كاملاً- "كلنا نقاتل الآن"، مبديًا عدم اهتمامه بما قد يتعرض له، وأوضح قائلاً: إنه أصبح عاطلاً، وإن "المحررين" الأمريكيين فشلوا في تحقيق الرفاهية والرخاء بعد الإطاحة بصدام حسين.

ضحايا مدنيون

ومن جانبه قال الشيخ حسن العدري المتحدث باسم الصدر: إن معظم الضحايا الذين قتلوا في المعارك الأخيرة كانوا مدنيين، مشيرًا إلى أن مثل تلك المذابح تساهم فقط في زيادة المقاومة والمشاعر المناهضة للولايات المتحدة، وأضاف قائلاً: "من الطبيعي أن ترى هناك أشخاصًا قادمين من كل أنحاء بغداد للانضمام إلينا للدفاع عن بلادنا ضد المحتلين، خاصة عندما يواصل الأمريكيون قتل المدنيين ومهاجمة مواقعنا المقدسة".

وقال مقاتل يرتدي قناعًا ويحمل بندقية آلية: "إن الأمريكيين جاءوا لمهاجمتنا مجددًا كما يفعلون في النجف، ويجب أن نحمي مدينتنا".

وقال عبد الحسام صاحب محل: "إن الأمريكيين يهاجمون ضريح الإمام علي في النجف وكل الناس هنا ينتابهم غضب شديد".

وكان الضريح قد تعرض الثلاثاء 25-5-2004 لقصف بقذيفة، وتبادل مقاتلو جيش المهدي والجيش الأمريكي الاتهامات بالمسئولية عن القصف.

وقال الإمام رعد الكاظمي في مسجد الصدر بالكاظمية: إنه يشعر بأن الصدر له الحق في أن يفعل أي شيء يحتاج إلى أن يقوم به للدفاع عن نفسه، وقال: إن ذلك يشمل الاحتفاظ بميليشيا جيش المهدي الذي يصر الجيش الأمريكي على تفكيكه.

وأضاف قائلاً: "اليوم يوم الجهاد سنطرد الأمريكيين من العراق بسبب الفضائح التي يمارسونها"، في إشارة إلى الانتهاكات التي تورط فيها جنود الاحتلال ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب. وقال: "إنني أوضح أننا ندافع عن أنفسنا، ولكن إذا بقي الجنود الأمريكيون هنا فسنقتلهم جميعًا دون استثناء".

المقاومة السلمية

السيستاني

وعلى الجانب الشيعي الآخر يبقى أتباع السيستاني على اقتناع بأن المقاومة السلمية هي أفضل حل للأزمة الحالية، رغم أنهم متفقون مع أتباع الصدر على أن الاحتلال الأمريكي يجب أن ينتهي آجلاً أم عاجلاً.

وأشار الشقيقان وليد وأحمد المفيح بحي الكاظمية إلى البيانات التي أصدرها السيستاني إزاء القتال في جنوب العراق، وقال وليد: "معظم أتباعه مرتبكون الآن بسبب تكتيكات الصدر". وتساءل لماذا يجب أن نقاتل الآن بينما طالبنا آية الله (السيستاني) بعدم القتال؟ ولكنه أشار إلى أنهم سيهرعون إلى حمل السلاح عندما يطلب منهم السيستاني القتال.

وقال عادل إبراهيم عزيز صاحب محل مجوهرات صغير في الحي: إنه يثق تمامًا بقرار السيستاني، وقال بهدوء: "أصدقائي وأنا سنفعل ما يطلبه منا السيستاني إذا قال انتظروا ننتظر، ولكن إذا قال إن هذا وقت القتال فإننا جميعًا سنقاتل بالطبع".

تهدئة الجو

وداخل مكتب السيستاني في الحي قال المتحدث باسمه الشيخ علي الواعظ: إن السيستاني عرض تهدئة الجو الملتهب، ونأمل أن يستخدم الصدر الأساليب الصحيحة وينهي تلك الأشياء ويلجأ إلى السلام. لكنه استدرك سريعًا "في الوقت نفسه ندين معاملة الأمريكيين للمعتقلين وعمليات التدمير في العراق وكل الأشياء السيئة التي يفعلونها هنا".

ويعتقد أن جيش المهدي يجب أن ينسحب من النجف، ولكنه قال: "لا شك في أننا نلوم الأمريكيين على ذلك، يجب ألا يتواجدوا في تلك الأماكن".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع