English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفصائل الفلسطينية ترفض المبادرة المصرية

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2004

رفضت فصائل فلسطينية رئيسية مبادرة مصرية لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدة أن إسرائيل تستغل مثل هذه المبادرة لتجميل صورتها أمام العالم، مشككين في التزامها.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 31-5-2004 قال مسئولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة فتح: "إن أي مفاوضات مع إسرائيل تدخل الفلسطينيين من جديد إلى دهاليز التسوية، وهو ما عانى منه الشعب الفلسطيني"؛ لأن "حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لا تريد السلام"، خاصة أنها "لم تبدِ في السابق أي استعداد لوقف إطلاق نار متبادل".

وقالت وكالة الشرق الأوسط المصرية: إن الإسرائيليين والفلسطينيين وافقوا على المبادرة المصرية التي تنص على وقف أعمال العنف، وإعادة تحريك مفاوضات السلام، وعقد لقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي إريل شارون. وأوضحت أن هذه المبادرة تدخل في إطار الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، والتزام مصر بتدريب وتجهيز القوات الفلسطينية لتسلم مسؤولية الأمن في القطاع، لكن لم يتحدد جدولها الزمني.

خدمة للاحتلال

سامي أبو زهري

واعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم حماس أن "أي مفاوضات مع إسرائيل ستدخل الفلسطينيين من جديد إلى دهاليز التسوية"، وهو ما عانى منه الشعب الفلسطيني "طويلا"، مؤكدا أن فكرة انسحاب إسرائيل من القطاع جاءت "تحت ضغط المقاومة".

وقال أبو زهري: "إن العدو هو الذي ركل خطط التسوية، وقال إنها ماتت، فلماذا نبعث نحن الحياة في هذه الخطط التصفوية؟! ونقول بوضوح: المقاومة يجب أن تتواصل حتى زوال الاحتلال وحينما ينسحب فنحن -الفلسطينيين- قادرون على إدارة أنفسنا بأنفسنا من خلال الجهد الجماعي لإدارة الشأن الفلسطيني".

وأكد أبو زهري أن الدخول لدهاليز المفاوضات مرة أخرى "سيخدم الاحتلال في منحه المزيد من الوقت، وتضليل الرأي العام الدولي وتبييض وجهه القبيح، خاصة بعد مجازره الأخيرة في قطاع غزة".

وحول موقف حركة حماس من استمرار المقاومة في القطاع حال الانسحاب الإسرائيلي منه قال أبو زهري: "الآن لا يوجد تصور دقيق لمضمون ومحتوى هذا الانسحاب، فإذا حدث انسحاب فسندرس شكله وحجمه وحينها سيكون لكل حادث حديث".

واعتبر أبو زهري أن مثل هذه المبادرات تسعى لاستئناف عملية التسوية، مؤكدا أن هذا لا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، خاصة بعد أن جرب مسيرة التسوية وما جرت عليه من ويلات.

تجميل لإسرائيل

وحذر خضر حبيب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة من أن إسرائيل تحاول تجميل صورتها من خلال هذه المبادرات، وتسعى كذلك لخداع الرأي العام الدولي.

وقال حبيب: "ندرك أن حكومة اليمين المتطرف لا تريد السلام، كل ما تريده مزيد من اغتصاب الأرض  وسرقة حقوق شعبنا". وأكمل يقول: "نحن لا نعول على ما يجري في الساحة من مبادرات سياسية، وندرك أن العدو لا يمكن أن يرضخ لحقوق شعبنا إلا من خلال المقاومة".

وطالب حبيب "الأشقاء المصريين والسلطة الفلسطينية" بأن يكونوا على حذر من خداع شارون، وبأن يكونوا حريصين على "وحدة الشعب الفلسطيني وعلى خيار المقاومة وعدم تضييع الوقت فيما لا يجدي"، حيث إن شعبنا "جرب كثيرا من الوعود والمفاوضات والمبادرات ولم يجنِ إلا توسيع المستوطنات واغتصاب الأرض".

ستفشل..

كايد الغول

ورغم عدم اطلاعه على تفاصيل المبادرة أوضح كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفض منظمته لعقد أي اتفاقيات مع حكومة شارون ما لم تكن قائمة على الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، وتأمين حق اللاجئين في العودة.

وقال: "نعتقد أن أي اتفاقيات الآن لن تكون أفضل حالا من كل الاتفاقات التي وقعت مع الحكومة الإسرائيلية ولم تُحترم رغم توقيع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عليها، واستخدمت لمزيد من شن العدوان وفرض مزيد من الاشتراطات على نضاله".

وأكمل يقول: "أي حديث عن وقف إطلاق النار هو عودة للمربع الأول الذي جرى الاستفادة منه من حكومة إسرائيل، ونحن نقبل وقف إطلاق النار في إطار الانسحاب الشامل من الأرض المحتلة عام 1967".

وأكد الغول أن هذه المبادرة ستفشل كسابقاتها، مؤكدا أن شارون لن يتوقف عن عدوانه حتى لو جرى هذا الانسحاب من القطاع؛ لأنه أعلن بصراحة أن هذه الخطة لن تحول دون إجراء خطوات وقائية كالاغتيالات، وحقهم في "المطاردة الساخنة". وقال: إسرائيل ستستغل أي وقف لإطلاق النار لتجعله طوقا على أعناق الفلسطينيين كما جرى في الهدنة السابقة.

إسرائيل لا تلتزم

من ناحيته شكك صالح زيدان -أبرز قادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة- بالتزام إسرائيل بوقف العنف كونها رفضت على الدوام أي التزام بهذا الشأن.

وقال: "العدوان لم يتوقف، وأي وقف لإطلاق نار متبادل بحاجة لاشتراطات معنية وأفق سياسي، وأعتقد أن كل قوى المقاومة ترفض إعلان وقف إطلاق نار من جانب واحد، كما حدث في الهدنة السابقة التي استشهد فيها 54 فلسطينيا وواصلت إسرائيل عدوانها".

وأضاف: "هذا الخبر بحاجة لتأكيد ومعرفة لحيثياته، وإسرائيل لم تبد في السابق أي استعداد لوقف إطلاق نار متبادل، وهذا الموضوع بحاجة للتشاور مع فصائل المقاومة".

العدو لا يفهم إلا لغة القوة

وتوقع أبو قصي -الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بقطاع غزة- الفشل الذريع للمبادرة المصرية الجديدة على غرار المبادرات السابقة، مستهجنا عبارة (وقف أعمال العنف)، موضحا أن الفلسطينيين يدافعون عن أنفسهم ويمارسون المقاومة المشروعة.

وقال: "سمعنا عن هذه المبادرة وعن المفاوضات السرية، لكننا في شهداء الأقصى على يقين بأن كل هذه المبادرات ستبوء بالفشل؛ لأن عدونا لا يفهم إلا لغة القوة والدمار والموت والقتل"، وأكمل "هم يريدون فقط التقاط الأنفاس من خلال هذه المبادرات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع