|

|
عرفات يكافح "الفدائية" ويمد يده لشارون
|
|
القدس المحتلة - وكالات - إسلام أن لاين.نت/ 31-5-2004
|
 |
|
عرفات مستعد لمد يده |
أعرب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن
استعداده "لمد اليد" لرئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
لاستئناف المفاوضات، معلنا أن أجهزة
الأمن الفلسطينية أحبطت عدة عمليات
فدائية كانت حركة المقاومة الإسلامية
حماس تنوي تنفيذها انتقاما لاغتيال
قائديها: الشيخ أحمد ياسين، ود.عبد
العزيز الرنتيسي.
وقال
الرئيس الفلسطيني للشبكة العاشرة في
التلفزيون الإسرائيلي الأحد 30-5-2004: "أمد
يدي إلى شارون، إلى دولة إسرائيل وإلى
حكومتها".
وردا
على سؤال حول إمكانية عقد لقاء مع
شارون، أجاب عرفات: "لماذا لا؟
إذا كانت هناك إرادة للسلام فيمكننا أن
نتخطى جميع الأشياء؟".
وبحسب
وكالة الأنباء الفرنسية فإن مثل هذا
اللقاء مستبعد كليا من قبل الجانب
الإسرائيلي؛ لأن عرفات لا يعتبر بنظر
الحكومة الإسرائيلية مفاوضا مقبولا.
وكان
شارون قد هدد يوم 23 -4-2004 باغتيال عرفات
المحاصر في مقره برام الله منذ ديسمبر
2001 .
منع
العمليات الفدائية
من
جهة أخرى أوضح عرفات أن أجهزة الأمن
الفلسطينية منعت حركة "حماس" من
تنفيذ عمليات واسعة النطاق ضد أهداف
إسرائيلية كانت تخطط لها.
وردا
على سؤال لعرفات
عن السبب
في عدم تنفيذ النشطاء الفلسطينيين
هجمات هددوا بها بعد اغتيال إسرائيل
زعيمي حماس الشيخ
ياسين يوم
22-3-2004 والرنتيسي يوم 17-4-2004 قال: "هي
أجهزتنا خصوصا التي حالت دون وقوع
هجمات".
وأضاف
أن ما سماه بـ"الفضل"
يعود إلى "السلطة الفلسطينية
والجهود التي تبذلها مصر
ورباعي
الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة،
والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي،
وروسيا"، في إشارة إلى اللجنة
الرباعية.
وعرض
عرفات للصحفيين وثيقة وصلت -كما قال- من
الأمم المتحدة حول عمل أجهزة الأمن
الفلسطينية.
وحول
ما إذا كان عرفات يعتقد بضرورة إنهاء
الانتفاضة الفلسطينية قال: إن المطلوب
هو إنهاء
"العنف" -حسب وصفه- على الجانبين.
واشتكى
عرفات من احتجازه في مقره برام الله
وتأثير هذا الأمر على صحته، وخصوصا على
نظره.
وأعلن
كل من أجهزة الأمن الإسرائيلية
والسلطات الفلسطينية خلال الشهرين
الماضيين أنها أحبطت عددا من الهجمات
ضد أهداف إسرائيلية.
ويقول
مسئولون
فلسطينيون: إنهم اعتقلوا في الآونة
الأخيرة 11 ناشطا من المشتبه بهم، وهم
مسجونون حاليا في بلدة أريحا بالضفة
الغربية.
وبحسب
رويترز أعلن الجيش الإسرائيلي أنه
أحبط 25 عملية "انتحارية" منذ
إبريل 2004.
|