English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

الفصائل: نريد دورا مصريا داعما بغزة

غزة - ياسر البنا - إبراهيم عبد الله - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2004

مبارك

أعربت فصائل المقاومة الفلسطينية الأحد 30-5-2004 عن أملها في أن يكون الدور الأمني المصري المرتقب في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه داعما لحقوق الفلسطينيين، كما أبدى عدد منها قدرا من التحفظ على هذا الدور، فيما رحبت السلطة الفلسطينية بالمشاركة المصرية في حفظ الأمن في قطاع غزة، ونوهت بوجود تنسيق "غير معلن" بين القاهرة والسلطة في هذا الخصوص.

وقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية السبت 29-5-2004 أن الرئيس المصري حسني مبارك أبدى استعداده لإيفاد مجموعة من "الخبراء" المصريين إلى الأراضي الفلسطينية للمساعدة في المجال الأمني بقطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع؛ وذلك استجابة لطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأن تلعب مصر دورا فاعلا في إرساء الأمن بالقطاع.

وفي تعليقه على الطرح المصري قال خضر حبيب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: "نحن مع أن يكون هناك دور مصري، لكن، ضامن ومساعد لحقوق شعبنا"، موضحا أن "المقاومة مسألة حيوية لشعبنا، وحتى في حال انسحاب إسرائيل من قطاع غزة فهناك أرض فلسطينية تبقى محتلة في الضفة ومناطق أخرى. إننا نأمل في أن يكون الدور المصري نابعا من كل هذه القناعات".

وأضاف حبيب لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 30-5-2004: "لا نريد أن يكون الدور المصري حاميا لأمن العدو، وإذا كان كذلك فإن شعبنا لن يقبل هذا الدور، وسينظر إليه بالريبة والشك. أما إذا كان هذا الدور مساندا لقضيتنا ولموقف شعبنا فإننا نعتبر المصريين أشقاءنا وإخواننا، ونود أن يكون الموقف المصري نابعا من المسئولية تجاه شعبنا وقضيته العادلة".

وتابع: "نعتقد أن المصريين يدركون حساسية الموقف الفلسطيني، وبكل تأكيد سيجرون مباحثات مع الفصائل ومع السلطة، وسيحاولون الوصول لقواسم مشتركة حتى يكون دورهم ناجحا في غزة".

أحمد ماهر

وشدد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في وقت سابق اليوم الأحد للصحفيين على أن "مصر مستعدة لأن تشارك في تدريب وتأهيل الشرطة الفلسطينية، وأي محاولات لتفسير ذلك على أنه تغيير في الموقف المصري، أو على أن مصر ستتولى الأمن في غزة هي محاولات غير صحيحة".

وأضاف: "نحن مسئولون عن تأمين حدودنا، وهذا ما يهمنا".

دعوة لعدم "الانجرار"

سامي أبو زهري

في الوقت نفسه دعا سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة جميع القوى الفلسطينية والعربية إلى عدم "الانجرار" وراء خطة شارون لفك الارتباط الأحادية الجانب، مطالبا بحماية الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده بدلا من "الترويج لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وقال أبو زهري في اتصال هاتفي بشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إننا على تواصل مع جميع الأشقاء العرب من وقت لآخر، ونعتقد أن شعبنا هو من يقرر في النهاية ما يتعلق به، وهذا واضح لجميع الأطراف العربية".

وأضاف في إشارة ضمنية واضحة منه لمصر: "ندعو كافة الأطراف لعدم الانجرار وراء خطة شارون، وضرورة حماية الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده بدلا من الترويج لخطته".

وتابع أبو زهري: "إننا لا ننظر بجدية كبيرة لتصريحات الإسرائيليين حول تطبيق خطة شارون؛ بل على العكس نرى أنها تصريحات هدفها كسب الوقت وتضليل الرأي العام الإقليمي والدولي في نفس اللحظة التي تتواصل فيها سياسة التدمير والبطش".

لجم الاحتلال

كايد الغول

من جانبه رحب كايد الغول -عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- بأي "إسناد عربي" يستهدف تخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال، لكنه أكد أن "المدخل الأمني" ليس هو المدخل المناسب الذي يجب البدء به.

وقال الغول لإسلام أون لاين.نت: "إن الدعم المنتظر من إخواننا العرب يكون في البحث عن عملية سياسية تلزم إسرائيل بالانسحاب، ولا تمكّن شارون من التهرب من هذا الاستحقاق تحت عنوان خطة الفصل أحادي الجانب التي هي خطة أمنية وليست سياسية".

وأضاف: "نحن أمام عملية خداع، ويجب ألا يقع أي منا في هذا الشرك. نحن نرحب بأي جهود لبناء المؤسسات الفلسطينية، وبالتأكيد بناء الأجهزة الأمنية يجب أن يكون هدفه مصلحة شعبنا، وليس رفع كفاءة هذه الأجهزة لمواجهة الشعب الفلسطيني".

واستبعد الغول حدوث إشكالات فلسطينية مصرية بسبب الدور المصري؛ نظرا للتأكيدات المصرية على أن دورها سيكون في إطار مساعدة الأجهزة الأمنية على إعادة التأهيل والتدريب وليس لعب دور أمني مباشر.

سابق لأوانه

واعتبر صالح زيدان -مسئول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة- أن الحديث عن الدور المصري سابق لأوانه؛ نظرا لأن خطة فك الارتباط لم يتم إقرارها بعد، وأنها لا تزال في إطار "المناورة التي تظهر استعداد إسرائيل للتكيف مع مأزق الاحتلال".

وقال زيدان لإسلام أون لاين.نت: "يجب أن نتجنب شرك شارون الساعي لإحداث فتنة فلسطينية؛ لذلك يجب تعزيز الحوار الداخلي، والتأكيد على أن دور الأجهزة الأمنية هو حماية الوطن والمواطن واحترام سيادة القانون".

السلطة ترحب

من جهتها رحبت السلطة الفلسطينية بالطرح المصري، معتبرة أنه ليس جديدا؛ نظرا للأهمية التي توليها مصر لحدودها الشرقية من الناحية السياسية والأمنية والجغرافية والاقتصادية والتاريخية.

وقال إبراهيم أبو النجا -وزير الزراعة الفلسطيني- في اتصال هاتفي بإسلام أون لاين.نت: "لقد عبرنا عن تثميننا للدور المصري في قطاع غزة"، مضيفا: "إننا معنيون بعلاقة طيبة مع كل أشقائنا العرب، ومع مصر خاصة؛ لما لها من دور تاريخي، ولما تستطيع أن تلعبه في المجال الأمني والسياسي".

وتابع أبو النجا أن "العرض المصري لم يكن بدون مضمون؛ لأن الأشقاء المصريين استضافوا جلسات الحوار، وقاموا بتدريب لأجهزتنا الأمنية ولمؤسساتنا، وما زالت مصر تعلن استعدادها لاستكمال دورها".

وحول تفاصيل الدور الأمني المصري بقطاع غزة أكد الوزير الفلسطيني أنها "ستأتي لاحقا عندما يكون مطلوبا منهم القيام بهذا الدور"، مشيرا إلى وجود تنسيق فلسطيني مصري حول هذا الأمر، لكنه لم يأخذ طابع العلن؛ لأنه "مرهون بالانسحاب الإسرائيلي أولا من قطاع غزة".

"هاآرتس"

في هذه الأثناء نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الأحد 30-5-2004 عن حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن الوجود المصري لن يتجاوز العشرات، موضحا أن عدد الخبراء المصريين سيكون في حدود 40 خبيرا، وإن الأمر لا يعني وجود قوات عسكرية مصرية.

وأشارت هاآرتس إلى أن السلطة الفلسطينية تشهد حالياً جدلا واسعا حول الشروط والظروف التي سيكون فيها الفلسطينيون مستعدين لقبول الدور المصري لحفظ الأمن في القطاع.

كما كشف موقع "نيوز فيرست كلاس" الإخباري الإسرائيلي في تقرير له الأحد عن أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ستجري في الأيام القادمة -بوساطة مصرية وسورية- لقاءات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، لبحث إمكانية دمج هذه الفصائل في السلطة.

ونقل الموقع عن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو عمر أن القاهرة دعت ممثلي حركة حماس والجهاد الإسلامي لحضور حوار في القاهرة لبحث إمكانية دمجهما في القيادة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المحادثات ستعقد قريبا.

كما نقل الموقع عن عضو حركة فتح أحمد غانم أنه أجرى اتصالات مع قادة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية - القيادة العامة (منظمة أحمد جبريل) في زيارة له لدمشق؛ بهدف بحث إمكانية دمج الفصائل الثلاث في السلطة الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع