بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تضع خطة لمواجهة "التطرف"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2004

الداعية عمرو خالد

وضعت الحكومة البريطانية خطة شاملة لمواجهة ما تعتقد أنه الأسباب الأساسية التي تغذي التطرف، وتتضمن الاهتمام بمشاكل المسلمين الاجتماعية، ودعم الأئمة المعتدلين وتجريم المتشددين، حسبما كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأحد 30-5-2004.

وذكرت الصحيفة أن الخطة تدعم -في إطار رؤيتها لكيفية مكافحة الإرهاب- الأئمة المعتدلين والذين نشئوا في بريطانيا، وتعتبر الأئمة "المتشددين" الذين لم يلتزموا بالطريقة البريطانية في الحياة خارجين عن القانون.

واقترحت الخطة أسماء للأئمة المعتدلين مثل الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد الذي تلقى منحة مدتها 4 سنوات لنيل درجة الدكتوراة من جامعة ويلز البريطانية في السيرة النبوية.

وتدعو الخطة أيضا إلى تمويل محطات الراديو والتلفزيون والصحف الإسلامية المعتدلة، لكنها تطالب الزعماء المسلمين في لندن بالعمل بجدية أكبر لتحسين صورة الجالية الإسلامية، وأن يكونوا أكثر صراحة في إدانتهم للإرهاب.

وقالت صنداي تايمز: إن الخطة تطالب الحكومة البريطانية بإعادة النظر في أخطاء الماضي التي جعلت مسلمي بريطانيا يشعرون بالنفور منهم، مثل استهداف فرق مكافحة الإرهاب بدون وجه حق لهم، وتدعو إلى الاهتمام بمشاكل المسلمين الاجتماعية. وحذرت الخطة من وجود الآلاف من الشباب المسلم الساخط على سياسات المجتمع البريطاني ضدهم، والذي يمكن أن يستغلهم "الأئمة المتشددون" بسهولة.

ويشير التقرير إلى الأسباب الرئيسية التي تغذي الإرهاب وبصفة رئيسية تهميش الجالية المسلمة بالمقارنة مع الجاليات الأخرى، واتباع بريطانيا "سياسة الكيل بمكيالين" في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط. وأظهر تقرير للحكومة البريطانية أن نسبة البطالة بين المسلمين تزيد بثلاثة أضعاف عن نسبتها بين إجمالي الشعب البريطاني.

كما أشار تقرير آخر لوزارة الداخلية البريطانية إلى أن 60% من المسلمين ممن هم في سن العمل لم يعملوا مطلقا أو عانوا من البطالة لفترة طويلة تزيد 5 أضعاف عن المعدل بين إجمالي السكان.

وأعد الخطة وزراء ومسئولون كبار بالحكومة البريطانية بناء على طلب من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.  

ونقلت الصحيفة عن الوزير أندوا تيرنبول الذي كلفه مجلس الوزراء البريطاني بوضع الخطة: "الهدف هو منع الإرهاب عبر التعامل مع أسبابه.. وتقليص التأييد للإرهابيين عبر تركيز الاهتمام على القضايا الاجتماعية والاقتصادية".

وتعد الخطة جزءا من حملة للحكومة البريطانية لإشعار المسلمين بأنهم جزء رئيسي من المجتمع البريطاني. وكانت شرطة العاصمة البريطانية لندن قد شكلت فريقا خاصا تتمثل مهمته في تحقيق التفاهم مع مسلمي بريطانيا وكسب ثقتهم، بعدما تم تصويرهم كإرهابيين في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية يوم 24-5-2004.

ونشرت وزارة الخارجية البريطانية في ديسمبر 2003 قرصا مدمجا موجها إلى الجالية المسلمة الكبيرة يذكرها بأن دورهم ليس فقط موضوعا للتاريخ، ولكنه حقيقة في جميع مناحي الحياة البريطانية.

وبدأت المنظمات المسلمة مؤخرا حملة مناهضة للإرهاب لعزل ووقف التسامح مع الأشخاص الذين ينشرون الكراهية ضد البلد باسم الإسلام.

واستنادا لتقديرات مختلفة يتراوح عدد مسلمي بريطانيا ما بين 1.5 و2.5 مليون نسمة من إجمالي عدد سكان بريطانيا البالغ 60 مليونا.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع