English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

"جامع".. أول جناح سياسي للمقاومة العراقية

بغداد - نمير الحجازي - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2004

بيان كتائب صلاح الدين الأيوبي

أعلنت فصائل سنية من المقاومة العراقية توحدها تحت قيادتين سياسية وعسكرية؛ ليحمل الجناح السياسي اسم "الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية"، ويعرف اختصارا بـ"جامع"، بينما أطلق على الذراع العسكرية اسم "كتائب صلاح الدين الأيوبي".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن وجود جناح سياسي لفصائل المقاومة العراقية.

ويتركز نشاط الجبهة ضد قوات الاحتلال في محافظتي نينوى ومركزها مدينة الموصل، ومحافظة ديالة ومركزها مدينة بعقوبة.

وجاء في بيان للجبهة تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأحد 30-5-2004: "نزف إليكم بشرى إعلان جبهتكم؛ الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع - الجناح السياسي) لتكون على طريق الجهاد والمقاومة، وبداية النهاية لأحلام المحتلين -بإذن الله- والمعول الكبير الذي سيحفر قبورهم على أرض هذا البلد الكريم".

منذ بداية الاحتلال

بيان الجناح السياسي (جامع)

واختارت الجبهة (الجناح السياسي) شعارا برز في أعلى البيان، يتكون من عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" على قمة خريطة العراق، ويخرج من وسطها قبضة يد تحمل علما أبيض، وكتب بجانبها كلمة "جامع"، في إشارة إلى توحيد فصائل المقاومة العراقية.

وأضاف البيان أنه "بعد احتلال البلاد بدأت عمليات المقاومة من الفصائل التي تضمها الجبهة ولم يتم الإعلان عنها طوال الأشهر الماضية استجابة لظروف تلك المرحلة".

وتابع أن "التطور النوعي في عمليات المقاومة والضربات القوية التي وجهها لقوات الاحتلال مهد الطريق للإعلان عن تلك الوحدة بين (فصائل) المقاومة".

وتعهدت "جامع" بأن "تصبر وتصابر وتطاول بالجهاد حتى تحقق أهدافها بطرد المحتل"، معتبرة أن الجيش الأمريكي "جاء ليس كمحرر للبلاد وإنما لمحو هوية العراقيين الإسلامية لنصبح أمة بلا جذور، ونهب ثرواتنا وخيرات بلادنا لتصب في خزائنه وخزائن أربابه من اليهود والخونة".

وحذر البيان -الذي مهر في أسفله بختم "المكتب السياسي" والصادر في 28-5-2004- من "التوغل الصهيوني في البلاد والمنطقة، ومنها تدمير وحدتنا وتكريس التشرذم بين أبناء الشعب".

انطلاقا من "رؤية شرعية"

وأوضحت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية في بيانها أن برنامجها السياسي والجهادي ينطلق من "رؤية شرعية وواقعية متكاملة في النظر للواقع والمستقبل، تصب في برنامج شامل ومتكامل، واضح المعالم ومتدرج الخطى". وبارك البيان عمليات المقاومة التي نفذتها كتائب صلاح الدين الأيوبي الجناح العسكري لـ"جامع" ضد قوات الاحتلال.

وأوضحت الجبهة أن جناحها العسكري نفذ 13 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الأمريكية بشكل خاص، وذلك بين الفترة من 5 و24-5-2004، كما نفذ الجناح حكم الإعدام في 15-5-2004 ضد اثنين -لم يذكر جنسيتهما- بعد أن ثبت ضدهما التجسس لصالح القوات الأمريكية المحتلة.

وتركزت عمليات الجناح العسكري للجبهة في منطقة الموصل (420كم شمال بغداد) وكذلك مدينة بعقوبة (65كم شمال شرق بغداد)، وأشار البيان إلى أن الكتائب -التي يتكون شعارها من سيفين متحدين وتحتهما خوذة ترمز لخوذة صلاح الدين الأيوبي، بحسب مصادر مقربة من المقاومة- "شنت في الفترة من 21 إلى 25-5-2004 عمليات عسكرية ضد الاحتلال، وقصفت مقر قيادة القوات الأمريكية المتمركزة بحي العربي والمطار بمدينة الموصل شمال العراق بقذائف الهاون. كما قتل قناص من عناصر الذراع العسكرية جنديا أمريكيا في منطقة الدندان القريبة بالمدينة".

وتبنت كذلك الكتائب قتل 8 عناصر من المخابرات الأمريكية المركزية بمنطقة "الفضيلية" خلف جامع نجيب الجادر منهم 5 يوم 24-5-2004 و3 يوم 15 من الشهر نفسه، فيما تم قتل جندي أمريكي في 12-5-2004 برصاصة قناص تابع للكتائب في منطقة الموصل الجديدة، وتدمير عربة عسكرية أمريكية من نوع جيب همر، وقتل من فيها بعد تفجير عبوة ناسفة تم زرعها في طريقها في شارع بغداد قرب حي المأمون بالموصل.

عمليات بديالي

أما في محافظة ديالي ومركزها مدينة بعقوبة فقد نفذ الجناح العسكري عملية في 24-5-2004 قرب قرية السادة ضد دورية أمريكية، أسفرت عن تدمير عربة مدرعة من طراز "همر"، وقتل من فيها، كما قصف مطار الفارس بقذائف هاون.

ويبدو من العمليات التي أعلنت الكتائب مسئوليتها عنها أن نشاطها متركز في محافظتي نينوى ومركزها مدينة الموصل ومحافظة ديالي ومركزها مدينة بعقوبة؛ مما يؤشر على أن تلك الجبهة الموحدة تضم فصائل المقاومة العراقية التي تعمل في المحافظتين دون أن تكون لها علاقة بعمليات المقاومة التي تشهدها البلاد، وخاصة في محافظة الأنبار التي تضم الفلوجة.

الهدف عناصر الاحتلال

ولم تتبن الكتائب أي عمليات اغتيال طالت أحدا من أعضاء مجلس الحكم أو من الأحزاب أو الحركات العراقية التي لها تمثيل بمجلس الحكم العراقي المؤقت.

الجدير بالذكر أن عمليات المقاومة العراقية بدأت بعد دخول الأمريكان للبلاد بشهر واحد، وتبنى عدد من الفصائل بعد عدة أشهر من الاحتلال عدة عمليات ضد الاحتلال، من بينها كتائب سيف الله المسلول في 12-5-2003 بالهجوم على قافلة عسكرية أمريكية سقط على إثرها 3 من القتلى غرب بغداد.

وتوالت عمليات المقاومة بعد ذلك في المناطق ذات الأغلبية السنية بشكل خاص.

وحسب مصادر من المقاومة العراقية فإن معظم الفصائل التي نشأت في هذه الفترة وحتى الآن هي مجرد مجموعات من الأفراد لا تتعدى المجموعة 10 أشخاص وتصل في بعض الأحيان إلى 5 فقط يديرون شئونهم بأنفسهم، ولا يتلقون أي دعم مادي من أية جهة، إلا أن تواصل نشاط المقاومة أكسبها قدرا أكبر من الخبرة والتنظيم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع